#سمو_الاعلامي في زيارة سياحية #لمنتجع_توق_الريفي_بخميس_مشيط والذي يعتبر ضمن الوجهات السياحية الريفية الفريدة بالمنطقة. وتضم أكواخاً ريفية، ومزارع، ومجالس، وكافيهات توفر أجواءً طبيعية هادئة وجاذبة للزوار
#هاوي
صكة بلوت على مطل استثنائي في طريقنا إلى رجال ألمع، مع الأجواء الباردة والأمطار والطبيعة التي زادت المكان جمالًا 🌧️
مستمتع بهذه الأجواء التي تجعل #الوجهة_عسير مختلفة في كل زيارة 🇸🇦💚
من مهرجان "نسمة" في الطائف.. نرحب بزوارها هذا الصيف 🌸
تنتظركم وجهة ترفيهية تجمع العائلات في أجواء حيّة تمزج بين التسوق والفعاليات الثقافية والأنشطة التفاعلية، ضمن مساحات تدعم رواد الأعمال والمنتجات المحلية.
#صيفنا_على_كيفنا
ناقشت الندوة عدة محاور أهمها : التجارب الريفية والمجتمعية في السياحة ، وطرق تطوير المنتج السياحي وتعزيز تجربة الزائر ، وأساليب الاستدامة البيئية والسياحة المسؤولة ، والمحافظة التراث كركيزة للتجربة السياحية المستدامة، وجوانب السياحة الثقافية و دورها في إثراء التجربة
بمنطقة #عسير
@QTAaseer
#عسير_تقتدي
#هنا_تصنع_الفرص
#غرفة_أبها
@abhachamber كل التقدير لغرفة ابها ولجميع الشركاء والمتحدثين في هذه الندوة الثرية، مع خالص الأمنيات بأن تُترجم مخرجاتها إلى مبادرات ومشاريع تُسهم في رفع الوعي بأهمية بناء تجربة سياحية مستدامة تليق بمكانة عسير وإمكاناتها الواعدة وتعزيز مكانتها وجهةً سياحية على مدار العام.
أبها | برعاية ومشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة، أقامت جمعية قمم السياحية مساء اليوم ندوة بعنوان: “بناء تجربة سياحية مستدامة في عسير”، وذلك على مسرح غرفة أبها، بحضور نخبة من المهتمين بقطاع السياحة والاستدامة ورواد الأعمال.
وتناولت الندوة عدداً من المحاور، من أبرزها تطوير المنتج السياحي، والاستدامة البيئية، والتراث، والتجارب الريفية، ودور السياحة الثقافية في إثراء تجربة الزائر، بما يسهم في تعزيز التنمية السياحية المستدامة بمنطقة عسير.
#جمعية_قمم_السياحية #عسير #السياحة_المستدامة
#صحيفة_الرأي_الإلكترونية
تصوير📸ميساء الغامدي
في قلب عسير، تبرز قرية آل ينفع كواحدة من الوجهات التي تحتفظ بروحها الأصيلة..
معمار تراثي فريد، وطبيعة تحتضن المكان، وأجواء تأخذ الزائر في رحلة بين الماضي وجمال الحاضر..
#قمم_السياحية#عسير
في قرية العكاس ومبانيها التراثية، تنبض الحكايات التي صاغتها سنوات طويلة من التاريخ والهوية..
فهي ليست مجرد قرية، بل ذاكرةٌ حية تختزل ملامح الماضي وتحفظ إرث المكان للأجيال القادمة.
#قمم_السياحية#عسير
باب ماجاء في "التكليفات" و "الاستقطابات"..
لفتني اليوم خبر بعنوان: "تكليفات جديدة لرؤساء #البلديات لتعزيز كفاءة العمل البلدي"، وجاء في لُبّ الخبر؛ أن: "القرار الإداري تضمن عددًا من التكليفات والتغييرات القيادية في إطار تعزيز الأداء المؤسسي ورفع كفاءة العمل بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين".
وتعليقي هنا لا يصب في ذات القرار فحسب، بل إن لدي مأخذ على كثيرٍ من القرارات من هذا النوع.
وحتى أكون دقيقاً؛ فإنني سأتحدث في ثلاثة جوانب وسأبدأ بأقلها ضرراً:
وأولها: ماذا يستطيع قائد أن يصنع في 3 أشهر أو حتى 6 أشهر؛ عندما يتم تكليفه في هذه الفترة الوجيزة التي لاتمكنه من بناء خطة تشغيلية مؤقتة، ناهيك عن استيعاب حجم العمل؛ وفهمه؛ ودراسة الخطة الاستراتيجية وإعادة بنائها إذا احتاج الأمر، والمصيبة الكبرى إن كان هذا القائد أو المدير جاء من خارج المنظومة؛ ولم يسبق له العمل في منشآت العمل البلدي ومباشرة مهام الأعمال الخدمية عن قرب؛ إضافة - وهذا مهم - إلى عدم وجود الداعمين له داخل الأمانة؛ وحقاً فإن رؤساء البلديات الذين حققوا نجاحاً كبيراً في السابق كان لديهم من يقتنع بأدائهم داخل الأمانة ويدعم تميزهم.
والثاني: وهو أن الكثير من الإدارات الحكومية بالمنطقة - ولا أخص الأمانة بالذات - يستقطبون معظم القيادات ولا أقول الكفاءات من خارج المنطقة، في الوقت الذي تمتلئ المنطقة بالكفاءات المميزة؛ ومعظمهم غادرها إلى وزارات أو شركات كبرى يشار لها بالبنان في مناطق المملكة الأخرى، عدد كبير منهم انتقل إليها بعد أن ترك فرع للوزارة أو الأمانة أو الإمارة أو الهيئة أو المدينة الطبية أو الجامعة أو غيرها في المنطقة، ولن أدخل في تفاصيل الأسباب على تنوعها.
والثالث: وهو ماتشكو منه معظم إن لم يكن كل قطاعاتنا الحكومية، وهو عدم الحرص على بناء الصف الثاني من القيادات العليا والمتوسطة؛ وهذه كارثة تسببت في شكوى العديد من الوزراء ورؤساء الهيئات وأمراء المناطق والأمناء وغيرهم من القيادات العليا؛ عندما تسمع بأن أحدهم يشكو عدم وجود قيادات جيدة في قطاعه؛ وأنه يبحث عن قيادات بالاستقطاب من القطاع الخاص؛ وغالباً مايُصدم القادم من القطاع الخاص بإجراءات العمل الحكومي فلا يستطيع الظهور والإبداع؛ أو تُصدم الجهة المستفيدة بعدم فعالية هذا القائد، وأن ماتضمنه الـCV الخاص به على الورق لايتطابق مع الواقع المأمول.
وهنا تصاب الجهة بتكدس الموظفين إن كان تم استقطابه على وظيفة؛ أو تتورط في تخمة العقود باهضة القيمة إن كان جيء به على عقد من عقود التميز أو الاستقطاب باهضة الثمن؛ وهنا لابد من انتظار عام كامل لإنهاء عقده؛ والأغلب لاينهون عقود الأشخاص الذين استقطبوهم رغم سوئهم لأنه لايريد أن يعيب عليه أحدٌ سوء اختياره، هذا إذا لم يكن ذلك الشخص محسوباً على من أتى به ولابد من مجاملته ليبقى حجر عثرة في طريق النجاح لذلك القطاع؛ وشوكة في حلوق الموظفين الأكفاء تحت قيادته.
وباختصار شديد وبعيداً عن الخوض في التفاصيل.. في اعتقادي أننا في حاجة ماسّة إلى:
- تعميم أهمية بناء الصف الثاني من القيادات في جميع القطاعات، وأن يكونوا من الشباب، ويتم تمكينهم وإعطاؤهم الصلاحيات التي تخولهم لفهم العمل وممارسته بما يبني قدراتهم ليكونوا قادة جاهزين في قطاعاتهم، وإيقاف عمليات القمع الكثيرة بسبب حرب الكراسي.
- إعادة بناء طرق وسياسات وإجراءات اختيار القيادات، وأن تتضمن شروط الاختيار أن يكون لدى المرشح خبرات سابقة تتعلق بصفة العمل الذي سيرشح له.
- تقنين المبالغ الباهضة في عقود الاستقطاب؛ وأن تتماشى مع مدة الاستفادة من العقد ومنجزات المرشح؛ فمثلاً يبدأ العقد براتب معين للسنة الأولى - بعد إعادة دراسة العقود الحالية وتقنينها - يزيد بنسبة معينة للسنة الثانية لاتتجاوز 10٪، ومثلها في السنة الثالثة، ويمكن أن يمنح مكافأة واحده "مقطوعة" خلال 3 - 4 سنوات داخل فترة العقد اذا حقق الحد الأعلى من كفاءة الأداء للمهام المنوطة به.
تغريده:
لكل قائدٍ يخاف الله، ويسعى للنجاح.. اقرأ وكأنك المعني ولا تكابر.. فلن يضرك أن تقرأ وتستفيد وتُفيد.
@QTAaseer@7_o_r عسير ليست وجهة تُزار فقط، بل تجربة تُعاش بكل تفاصيلها؛ طبيعة تأسر العين، وإنسان يملأ المكان كرمًا وترحيباً ، وذاكرة تُشبه الغيم حين يلامس الجبال.
عسير.. وجهة تُعاش أكثر مما تُوصف
#قمم_السياحية#الوجهة_عسير
شاركت #قمم_السياحية بالشراكة مع@BMCAseer في مبادرة زراعة اللافندر بالتعاون مع شركة روشن ومبادرة اللافندر السعودي و @asirmunicipal وتأتي هذه المشاركة دعمًا للاستدامة البيئية وتزامنًا مع #أسبوع_البيئة_2026
نعتز بدعم المبادرات التي تجمّل أبها وتعزز استدامتها السياحية