كلما ارتقى الإنسان في معرفة ربه= ازداد حبّا له وخشية منه وتعبّدا له.
فمعرفة الله والقرب منه في الدنيا أعظم ألوان النعيم، كما أنّ رؤية وجهه في الآخرة أعظم نعيم.
ولا يزال العبد يتعرف على ربه ويتقرب إليه حتى يصل إلى مرتبة الإحسان، فيعبده كأنه يراه، فلا يلتفت بعد ذلك إلى شيء سواه.
أخيرا Ollama ضاف دعم لـ Hermes Agent من Nous Research، وهذي إضافة تستاهل الانتباه لو تتابع موضوع الـ local agents مثل OpenClaw.
باختصار: Hermes عبارة عن agent يشتغل محليًا على جهازك، يجي معه أكثر من ٧٠ skill جاهزة، ويقدر يضيف مهارات جديدة لنفسه مع الوقت، وفيه cross-session memory يعني يتذكر الشغل بين الجلسات وما يبدأ من الصفر كل مرة.
التشغيل بأمر واحد:
ollama launch hermes
Ollama يتكفل بالباقي: يثبته لك لو مو مثبّت، تختار الموديل (سحابي أو لوكال)، ويربطه تلقائي على الـ endpoint الخاص فيه
http ://127 .0.0.1:11434/v1.
بالنسبة للموديلات، عندك خيارين:
• سحابية مثل kimi-k2.5:cloud أو qwen3.5:cloud أو glm-5.1:cloud مناسبة لو جهازك مو قوي أو ما تبي تستهلك موارده.
• محلية مثل gemma4 (يبي ~16GB VRAM) أو qwen3.6 (~24GB VRAM) . أفضل من ناحية الخصوصية والاستقلالية، بس تحتاج GPU محترم 👀
تقدر تربطه بتطبيقات المراسلة : تيليقرام، ديسكورد، سلاك، واتساب، سقنل، أو حتى الإيميل عشان تكلم الـ agent من الجوال بدون ما تفتح الترمنال:
hermes gateway setup
ملاحظة لمستخدمي ويندوز: الأداة تبي WSL2، ثبته بـ wsl --install وشغّل Hermes من داخل الـ WSL shell مو من PowerShell مباشرة ⚠️
ولو تفضل تتحكم بالإعدادات يدويًا بدل ما Ollama يسويها لك، فيه install script مباشر، والـ setup wizard يعطيك Quick setup أو Full setup حسب الحاجة.
ده السيستم اللي شغال بيه علي كلود من شهور وعدلت فيه لحد مابقي محترم جدا في الشغل.
الفكرة فيه ببساطة انه بيتعامل كأنه تيم كامل وبيشتغل في أكتر من بروجكت في نفس الوقت.
كل بروجكت ليه الtickets بتاعته في ال Github repo بتاعته منفصلة.
مفيش كود من غير pull request, ومفيش pull request من غير ticket, ومفيش merge من غير code review وانه يتأكد ان ال acceptance criteria اتحققت.
ممكن تبتدي فكرة مشروع جديد, أو ت handover ريبو موجودة وهو يعملها assessment ويضمها للمشاريع الي شغال عليها.
فيه مميزات أكتر من اني اكتبها في تويته بس اللينك فيه توضيح أكتر.
https://t.co/91GQEhYBoV
لو أنت مشترك في كلود مثلي
فلاشك أنك لاحظت أن رصيك من التوكينز يُستهلك بسرعة كبيرة، بحيث تلاقي نفسك خلصت رصيك اليومي قبل منتصف النهار!
في البداية كنت أظن أن أنثروبيك نصابين وحرامية، حتى لقيت مقالا يشرح نظرية عمل التوكين، وأفضل الطرق لاستخدامها بالطريقة المثلي.
بدأت في تطبيق هذه الطرق، وعملت معي فارق هائل في الاستهلاك،
لذلك أشارك معكم اليوم هذه الطرق:
يلا نبدأ
شباب انا كنت عملت كود لحاجة شبيهة برضو ب claude وحاططها open source على github لو حد حابب يستخدمها ويظبطها زي ماهو عايز
بيجيبلك كل ال positions باستخدام ال APIs و
بيظبطلك ال cv لكل position ويعملك cover letter باستخدام qwen كمان
https://t.co/WrkCwrbZP4
Update!!! VisaPath UK is now live at https://t.co/uesVO3l1JW — completely free to search all 125,572 verified sponsor companies. Check it out and let me know your feedback. Thanks
واحد سوى شغل جبار راح وفكك الـ Design Systems حق أكبر الشركات في العالم: Apple, Spotify, Airbnb, وأكثر من ٣٠ شركة ثانية.
وحط كل واحد في ملف واحد. ببلاش.
خلني أشرح لك الفكرة ببساطة:
لما تقول لأي AI Agent "سوّلي صفحة ويب" يطلع لك تصميم عادي، ما يميزه شي.
بس لما تحط ملف DESIGN.md حق Spotify مثلاً في مشروعك وتقول نفس الكلام يطلع لك تصميم يشبه Spotify فعلياً. الألوان، الخطوط، المسافات، الأزرار، كل شي.
الفكرة إن DESIGN.md هو مفهوم جديد من Google Stitch ملف Markdown عادي فيه كل تفاصيل التصميم بصيغة الـ AI يقرأها ويطبقها مباشرة. ما تحتاج Figma ولا أدوات معقدة.
المجموعة فيها ٥٥ ملف تصميم جاهز، منها:
- Apple : المساحات البيضاء الفخمة وخط SF Pro
- Spotify : الأخضر على الغامق والتصميم الجريء
- Airbnb : اللون المرجاني الدافي والزوايا المدورة
- Linear : البساطة المتناهية والدقة في كل بكسل
- BMW : الأسطح الداكنة الفاخرة بأسلوب هندسي ألماني
وغيرها كثير: Stripe, Vercel, Notion, Figma, Uber...
طريقة الاستخدام:
١. اختار التصميم اللي يعجبك
٢. انسخ ملف الـ DESIGN.md في مشروعك
٣. قول لـ AI Agent يستخدمه
٤. خلاص، التصميم جاهز
الشركات تدفع آلاف الدولارات عشان يبنون Design System من الصفر. هنا عندك ٣١+ نظام تصميم جاهز، مفتوح المصدر، ومجاني.
يشتغل مع Claude Code, Cursor, وأي أداة AI تقرأ ملفات المشروع.
👇
احفظها عندك!! 🚨
في GitHub طلع مستودع برومبتات قوي جدًا لـ Nano Banana Pro
أكثر من 703 برومبت جاهز، مجاني بالكامل، تنسخ وتستخدم مباشرة.
اللافت:
• جودة البرومبتات عالية ومضبوطة على مستوى ناضج
• دعم 16 لغة
• 12 استخدام عملي جاهز للشغل الفعلي، مثل:
– بطاقات اقتباسات
– تحويل الرسومات لأسلوب مرسوم يدويًا
– خرائط بأسلوب مائي
– قوالب تعليمية جاهزة
https://t.co/HmVK5zSCsc
لمستخدمين Claude Code
هنا مستودع أحد فائزين في هاكثون Anthropic
يوفر إعدادات جاهزة ومجرّبة تختصر وقت البناء من الصفر، مع قابلية عالية للتخصيص
•agents — وكلاء لأداء مهام محددة
•skills — تعريفات لسيناريوهات العمل
•commands — أوامر جاهزة تستخدم داخل Claude Code
•rules — قواعد ثابتة
•mcp-configs — إعدادات خوادم MCP
https://t.co/PT8JcViOGj
أظن أن هذا المقال هو حديث الساعة في منصة أكس خلال اليومين الماضية ، ولعل كثير منكم مر عليه في التايم لاين مغردين كثر تكلموا عن المقال وللأمانة ما عندي شيء جديد راح أضيفه في هذه التغريدة هي فقط مجرد تفريغ شخصي لما جاء في المقال بعد ما قرأته.
للتوضيح فقط ، احد الأسباب اللي تدفعني أن أكتب بشكل مطول أني متخذ لهذا الحساب مفكرة شخصية ، وممكن مرات كثير أكتب عن أشياء كتب عنها ناس آخرين ولكن آخر شيء أريده أني أقوم فقط بعمل ريتويت ، لذلك أحرص دائماً أني أكتب تغريدات طويلة لعل الأشياء التي أقرأها ترسخ في ذهني .
نعود للمقالة، دان كو، وهو شخص يكتب في مجال تطوير الذات وعلم النفس كتب هذا المقال الذي عنوانه (كيف تصلح حياتك بالكامل في يوم واحد).
للوهلة الأولى العنوان يبدو كأنه من عناوين تطوير الذات المستهلكة اللي تعدك بحلول سحرية، لكن لما تعمقت في قراءته، بالنسبة لي وجدت إنه يطرح أفكار عميقة جداً في علم النفس السلوكي وتغيير الهوية، أعمق بكثير من مجرد نصائح سطحية.
الفكرة اللي يدور حولها دان هي إن أغلبنا يفشل في تحقيق أهدافه، خصوصاً مع بداية كل سنة جديدة، لأننا نركز على تغيير أفعالنا، وهذا شيء ثانوي، بينما نتجاهل تغيير هويتنا، وهو الشيء الأساسي والأهم.
كأننا نحاول نبني شيء عظيم وكبير على أساسات قديمة ومتهالكة. مهما كان التصميم والتخطيط جميل، راح ينهار لأن الأساس خطأ. وهذا بالضبط اللي يحصل لما نقول لأنفسنا راح أكون أكثر انضباطاً هذه السنة، بس من داخلنا ما زلنا نفس الشخص اللي يميل للراحة والكسل.
الكاتب يبدأ مقاله بفكرة أساسية وهي أنك أنت لست في المكان الذي تريد أن تكون فيه لأنك لست الشخص الذي من المفترض أن يكون هناك. هذه الجملة ممكن تكون بسيطة، لكن هي تلخص أشياء كثيرة.
الناس عادةً لما تحط أهداف كبيرة، تركز على تغيير الأفعال، مثل الذهاب للنادي أو قراءة كتاب. لكن هذا الشيء هو المستوى الثاني من التغيير، والأقل أهمية. المستوى الأول والأهم هو تغيير هويتك، بحيث تصبح أفعالك الجديدة هي الطبيعية والتلقائية لك.
عشان يوضح الفكرة، أعطى مثال جميل، تخيل شخص رياضي عنده جسم مثالي، أو مدير تنفيذي ناجح يدير شركة بملايين. هل تتوقع إن الرياضي هذا يجاهد نفسه عشان ياكل أكل صحي؟ أو إن المدير التنفيذي يضغط على نفسه عشان يصحى بدري ويقود فريقه؟
ظاهرياً قد يبدو الأمر كذلك، لكن الحقيقة هي إنهم ما يتخيلون حياتهم بأي طريقة ثانية. هذا الرياضي راح يعاني لو حاول ياكل أكل غير صحي، والمدير راح يكره كل ثانية لو قرر ينام لوقت متأخر. بالنسبة لهم، هذا هو الطبيعي، هذه هي هويتهم.
الكاتب يقول إن أسلوب حياته اللي يشوفه الناس منضبط وصارم، هو بالنسبة له شيء ممتع وطبيعي، لأنه يتماشى مع هويته. هنا تأتي القاعدة الذهبية اللي ذكرها في المقال وهي إذا كنت تريد نتيجة معينة في حياتك، لازم تتبنى أسلوب الحياة اللي يوصل لهذه النتيجة قبل ما توصل لها بفترة طويلة.
وهذا الشيء يطرح نقطة ثانية ومهمة جداً، وهي إنك لست في المكان الذي تريده لأنك في الحقيقة لا تريد أن تكون هناك. هذه الفكرة مستوحاة من فلسفة الطبيب النفسي ألفريد أدلر، اللي كان يؤمن بأن كل سلوك بشري له غاية وهدف، حتى لو كان هذا الهدف غير واعي.
أدلر يقول (ثق بالحركة فقط، الحياة تحدث على مستوى الأحداث وليس الكلمات. يعني أفعالك هي اللي تكشف أهدافك الحقيقية، وليس كلامك ورغباتك المعلنة.)
مثلاً، الشخص اللي يأجل عمله باستمرار، ممكن يبرر هذا لنفسه ويقول أنا ما عندي انضباط، بس في الحقيقة، سلوكه هذا يخدم هدف غير واعي، وهو حماية نفسه من حكم الناس اللي ممكن يأتي بعد ما ينتهي من عمله ويعرضه عليهم.
الخوف من النقد يخليه يختار التسويف كآلية دفاع. مثال ثاني، الموظف اللي يشتكي من وظيفته السيئة بس ما يتركها، ممكن يقول أنا ما عندي شجاعة أو ما أحب المخاطرة، لكن سلوكه هذا يحقق له هدف الأمان والاستقرار، ويحميه من شبح الفشل لو حاول يبدأ شيء جديد وما نجح فيه.
الدرس هنا هو إن التغيير الحقيقي يتطلب تغيير أهدافك العميقة، وليس مجرد وضع أهداف سطحية. لازم تغير نظرتك للعالم، لأن الهدف هو خلق عدسة تشوف فيها الواقع وتلاحظ من خلالها الفرص والأفكار اللي تساعدك على تحقيقه.
بعدها انتقل لنقطة أعمق، وهي أنك لست في المكان الذي تريده لأنك خائف من أن تكون هناك. هنا يشرح آلية تكون الهوية عند الإنسان. هذه الآلية أو العملية تبدأ من الطفولة. كأطفال، هدفنا الأساسي هو البقاء، ونكون معتمدين على أهلنا عشان يعلمونا كيف نعيش. نضطر نتبنى أفكارهم وقيمهم عشان نحصل على القبول ونتجنب العقاب.
هذه الأفكار والقيم التي ورثوها أهلنا من أهلهم ومن الثقافة السائدة تصبح جزء من هويتنا، وتتحول مع الوقت إلى قناعات راسخة. الكاتب ماكسويل مالتز في كتابه علم التحكم النفسي يقول إن أي فكرة تقبلها وتقتنع إنها حقيقية، يصبح لها نفس تأثير التنويم المغناطيسي عليك. يعني هويتك الحالية هي نتيجة برمجة طويلة بدأت من الطفولة.
ولما تكبر، هدف البقاء هذا يتحول من بقاء جسدي إلى بقاء فكري أو أيديولوجي. تصبح تدافع عن أفكارك وهويتك بنفس الشراسة اللي تدافع فيها عن حياتك. لو أحد تحدى أفكارك السياسية أو الدينية، تحس بتهديد حقيقي، نفس استجابة الكر والفر اللي تصير لما يتعرض جسمك لخطر.
وهذا هو السبب اللي يخلي التغيير صعب جداً. أنت هنا لا تغير مجرد عادة، أنت تتحدى هوية كاملة بنيتها على مدى سنوات طويلة عشان تحمي نفسك.
بعد هذا التحليل النفسي العميق، يقترح بروتوكول عملي من يوم واحد لإعادة ضبط حياتك. الهدف من هذا اليوم هو الوصول لحالة من التنافر مع واقعك الحالي، وبعدها المرور بمرحلة من عدم اليقين، وأخيراً الوصول لمرحلة الاكتشاف اللي تحدد فيها مسارك الجديد.
البروتوكول يبدأ في الصباح بما يسميه الحفر النفسي. يطلب منك تجاوب على مجموعة أسئلة قوية وصادمة هدفها تخليك واعي بالألم اللي في حياتك الحالية. أسئلة مثل: ما هو الاستياء الباهت والمستمر الذي تعلمت أن تتعايش معه؟ ما هي الشكوى التي تكررها دائماً ولكن لا تغيرها أبداً؟ ما هي الحقيقة عن حياتك الحالية التي سيكون من غير المحتمل الاعتراف بها لشخص تحترمه بشدة؟
الهدف من هذه الأسئلة هو خلق ما يسميه الرؤية المضادة، وهي صورة واضحة ومؤلمة للحياة التي لا تريد أن تعيشها أبداً. بعد ما تتخيل حياتك بعد خمس وعشر سنوات لو ما تغير شيء، وتشوف حجم الفرص الضائعة، راح يتولد عندك دافع قوي جداً للتحرك بعيداً عن هذا المصير. بعدين تبني رؤية بديلة للحياة اللي تتمناها فعلاً.
خلال اليوم، يطلب منك تسوي شيء سماه مقاطعة وضع الطيار الآلي. تحط منبهات في جوالك في أوقات عشوائية بأسئلة تخليك تفكر في سلوكك. مثلاً، منبه الساعة ١١ صباحاً يسأل: ما الذي أتجنبه الآن من خلال ما أفعله؟ ومنبه الساعة ٣ عصراً يسأل: هل أتحرك نحو الحياة التي أكرهها أم الحياة التي أريدها؟ هذه المقاطعات تكسر روتينك اللاواعي وتجبرك على المراقبة والتفكير.
وفي المساء، تأتي مرحلة التوليف. بعد كل الأفكار والمشاعر اللي مريت فيها خلال اليوم، تبدأ في استخلاص الدروس وتحديد رؤيتك وعدوك الحقيقي، اللي هو غالباً نمط داخلي أو معتقد سلبي. بعدها تحول هذه الرؤية لأهداف عملية - هدف لسنة، ومشروع لشهر، وأفعال يومية بسيطة تقدر تبدأ فيها من بكرة.
أخيراً، يختم بفكرة جميلة وهي تحويل حياتك إلى لعبة فيديو. يقول إن الألعاب هي أفضل مثال على الهوس والاستمتاع والتركيز. لو قدرنا نطبق مبادئها على حياتنا، راح نعيش حالة من التدفق والإنتاجية العالية.
وهنا يأتي دور عالم النفس Mihaly Csikszentmihalyi اللي ابتكر مفهوم التدفق أو الـ Flow. حالة التدفق هي لما تكون منغمس بالكامل في نشاط معين لدرجة إنك تنسى الوقت وكل شيء حولك. عشان توصل لهذه الحالة، تحتاج أهداف واضحة، وتغذية راجعة فورية، وتوازن بين صعوبة التحدي ومستوى مهاراتك.
البروتوكول اللي شرحه دان يوفر كل هذه العناصر. رؤيتك هي طريقة الفوز باللعبة. رؤيتك المضادة هي الخطر اللي يهددك لو خسرت. هدف السنة هو المهمة الرئيسية. مشروع الشهر هو مواجهة الزعيم الأخير في المرحلة. وأفعالك اليومية هي المهمات الصغيرة اللي تجمع فيها نقاط خبرة. هذا الإطار يحمي عقلك من المشتتات ويخلق عندك تركيز شديد على هدفك.
في النهاية، الفكرة الأساسية اللي يوصل لها الكاتب هي إن التغيير الحقيقي ما هو مجرد تبديل في السلوك، لكنه تحول في الوجود نفسه، تحول في من تكون. وهذا المفهوم برأيي ما هو جديد، بل له جذور عميقة جداً في الفلسفة البشرية.
الفلاسفة القدماء مثل أرسطو تكلموا عن فكرة مشابهة لما أسسوا لمفهوم أخلاق الفضيلة. أرسطو ما كان يركز على الفعل المنفصل، يعني هل هذا الفعل جيد أو سيء، بس كان يركز على بناء شخصية فاضلة.
كان يقول إن الهدف هو إنك تصير إنسان شجاع، وليس إنك تسوي فعل شجاع مرة وحدة. لما تصير هويتك هي الشجاعة، أفعالك راح تكون شجاعة بشكل تلقائي وطبيعي، بدون ما تحتاج تجبر نفسك عليها. يعني صلاح الفعل يأتي من صلاح الفاعل نفسه.
وهذا التركيز على الباطن كأساس للتغيير موجود بقوة وعمق أكبر في تراثنا الديني. نجد هذا المعنى يتجلى بوضوح في الحديث الشريف: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب.
الحديث هنا يقدم تشبيه بليغ جداً. القلب هو مركز الهوية والمعتقدات والنوايا، هو الـ "من تكون" في أعماقك. أما الجسد، فهو يمثل الأفعال الظاهرة والسلوكيات. فإذا كان القلب، أي الهوية الداخلية، صالحاً وقوياً ومتجهاً نحو الخير، فإن الجسد، أي الأفعال، راح يتبعه بالضرورة ويصير كله صالح.
والعكس صحيح. تغيير السلوك الخارجي بدون إصلاح القلب الداخلي هو مجرد حل مؤقت ومصيره الفشل، مثل ما يفشل أغلب الناس في قرارات السنة الجديدة.
وهذا المبدأ أساسي ومحوري لدرجة إنه مذكور كقانون إلهي ثابت في القرآن الكريم، في قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ). هذه الآية هي القاعدة الكونية للتغيير. التغيير الخارجي لحال أي مجتمع أو فرد مرهون ومشروط بتغيير داخلي.
لأن ما بالأنفس هو مجموع الأفكار والقناعات والمعتقدات والهوية اللي يحملها الناس. يعني إن رحلة إصلاح حياتك تبدأ من الداخل للخارج، وليس العكس. لازم تفهم دوافعك الخفية، وتغير هويتك الداخلية، وبعدها فقط راح تلاقي إن تغيير سلوكك الخارجي صار أسهل وأكثر استدامة، لأنه صار نابع من حقيقتك الجديدة.
اذا وصلت لهنا فصراحةً أنا أحييك على صبرك وقوة تحملك ، بعد ما خلصت قراءة المقال وشرحه، وقعدت أفكر فيه بعمق، حسيت إن فيه كم نقطة مهمة تستحق الوقوف عندها، كإضافات أو حتى نقودات بسيطة تكمل الصورة وتخليها أكثر واقعية.
أول نقطة هي فكرة إصلاح حياتك في يوم واحد. العنوان جذاب جداً ويعطي دفعة حماس، وبروتوكول اليوم الواحد اللي وضعه دان كو هو بالفعل أداة قوية جداً لخلق وعي وصدمة نفسية إيجابية. لكن من المهم نوضح إن هذا اليوم هو مجرد شرارة الإشعال أو الـ Catalyst، ما هو العلاج الكامل.
لأن تغيير الهوية عملية تشبه نحت تمثال من صخرة صلبة، الضربة الأولى اللي تسويها في يوم واحد ممكن تحدد شكل التمثال، لكن عشان يكتمل ويصير مصقول وجميل، تحتاج آلاف الضربات الصغيرة والمستمرة على مدى شهور وسنين.
الخطر هنا هو إن الشخص ممكن يتوقع نتائج فورية ودائمة بعد هذا اليوم، ولما يواجه أول مقاومة من عاداته القديمة، يصاب بالإحباط ويعتقد إن الطريقة فشلت. هذا اليوم هو يوم وضع الخريطة وتحديد الوجهة، لكن المشي في الطريق هو رحلة طويلة.
النقطة الثانية اللي حسيت إن المقال أغفلها شوي هي دور البيئة المحيطة. دان ركز بشكل كبير على العمل الداخلي والنفسي، وهذا ممتاز وأساسي. لكن الإنسان كائن اجتماعي يتأثر باللي حوله بشكل كبير. صعب جداً تبني هوية شخص رياضي لو كل أصحابك اللي تقضي وقتك معهم نمط حياتهم غير صحي ويقللون من أهمية الرياضة.
صعب تصبح رائد أعمال مبتكر لو بيئتك الوظيفية كلها ناس تفكيرهم تقليدي ومقاوم للتغيير. التغيير الداخلي يحتاج بيئة خارجية داعمة عشان ينمو ويزدهر. جزء من تغيير الهوية هو تغيير البيئة بوعي؛ اختيار الأصدقاء اللي يشبهون الشخص اللي تبغى تصير عليه، متابعة المحتوى اللي يغذي هويتك الجديدة، وحتى تغيير الأماكن اللي تروح لها. البيئة ممكن تكون أكبر محفز أو أكبر عائق.
أخيراً، فيه إضافة أشوفها ضرورية عشان تكون الصورة واقعية أكثر. المقال يعطي انطباع إن الرحلة خط مستقيم للأعلى: وعي، ثم تخطيط، ثم انطلاق. لكن الحقيقة إن بعد فترة الحماس الأولى، أغلب الناس يدخلون في مرحلة سماها البعض وادي اليأس (Valley of Despair).
هذه هي الفترة اللي تكون فيها بدأت تشتغل على هويتك الجديدة، بس النتائج لسه ما ظهرت، والتعب بدأ يزيد، والحماس يقل، والهوية القديمة تبدأ تقاوم بشراسة. في هذه المرحلة، أنت تكون تركت شاطئ الأمان القديم بس لسه ما وصلت للشاطئ الجديد، وتحس إنك ضايع في النص.
أغلب الناس تستسلم في هذا الوادي. معرفة وجود هذا الوادي مسبقاً يخليك مستعد له نفسياً، وتعرف إنه جزء طبيعي من الرحلة، وإن تجاوزه هو الاختبار الحقيقي لقوة هويتك الجديدة.
هذه النقاط برأيي ما تقلل من قيمة المقال أبداً، بالعكس، هي تكمله وتخليه أكثر واقعية وقابلية للتطبيق في عالمنا المعقد، اللي ما فيه حلول سحرية، بس فيه مبادئ قوية لو فهمناها وطبقناها بصبر، ممكن فعلاً تغير حياتنا.
مقال طويل لكاتب اسمه دان كو (Dan Koe) يتكلم فيه عن فكرة موجهة لكل شخص يشعر بالذنب لأن اهتماماته كثيرة ومتفرقة، ويحس إنه ضايع وغير قادر يختار مسار واحد واضح في حياته.
للأمانة المقال طويل وما أتوقع أحد يكمل التغريدة لكن عموماً يستحق أنك تقراه ويتكلم عن فكرة كيف تحصن مستقبلك و عن أن فكرة التخصص في مجال واحد لم يعد ميزة، بل ممكن يكون فخ خطير.
المجتمع برمته بُني على فكرة التخصص. من يوم ندخل المدرسة، يوجهوننا نحو مسار واحد ادرس، خذ شهادة في تخصص معين، توظف فيه، وبعدين تقاعد. هذه السلسلة كانت منطقية في عصر الثورة الصناعية، لكن اليوم الوضع اختلف تمامًا.
دان كو يقول إننا نعيش في عصر نهضة جديد، وإن الفضول وحب التعلم في مجالات مختلفة هو أقوى سلاح ممكن نمتلكه. لكن فيه قطعة ناقصة في المعادلة.
في المقال يتكلم قصته الشخصية، كيف كان يقضي سنوات طويلة في التعلم فقط. ينتقل من دورة لدورة، ومن كتاب لكتاب، يحس بمتعة مؤقتة لأنه صار أذكى، لكن حياته ما تغيرت.
كان عالق في دوامة التعلم النظري بدون تطبيق، وفي النهاية اضطر يقبل بأي وظيفة عشان يقدر يعيش. القطعة اللي كانت ناقصة، زي ما يقول، هي الوعاء (Vessel) اللي يقدر يصب فيه كل اهتماماته ويحولها لعمل حقيقي ومصدر دخل.
عشان نفهم ليه التخصص أصبح مشكلة، لازم نرجع بالزمن قليلاً تحديداً لآدم سميث، أبو الاقتصاد الحديث، لما تكلم عن المثال الشهير مصنع الدبابيس في بداية كتابه الأشهر «ثروة الأمم» (1776) عشان يوضح فكرة تقسيم العمل (Division of Labour) وتأثيرها الهائل على زيادة الإنتاجية.
في هذا المثال تكلم عن إن العامل الواحد لو اشتغل على كل خطوات صنع الدبوس بنفسه، يمكن ينتج 20 دبوس في اليوم. لكن لو قسمنا العمل بحيث كل عامل يسوي خطوة واحدة بس، المصنع كله يقدر ينتج 48,000 دبوس. من هنا بدأت فكرة التخصص تسيطر على العالم.
المدارس والمصانع والشركات كلها صُممت لخدمة هذا النموذج. الهدف كان تخريج عمال وموظفين متخصصين، يعرفون فعل شيء واحد بإتقان، ويكونون منضبطين في مواعيدهم.
لكن هذه الطريقة في الحياة، برأي كاتب المقالة، تجعل الإنسان معتمدًا على غيره وغير قادر على إدارة شؤونه بنفسه. لو التخصص المطلق يجعل الناس تعتمد على الأنظمة، ماهو الشيء الذي يجعل الفرد مستقلًا وذكيًا؟
لذلك يقترح ثلاث مكونات أساسية وهي التعليم الذاتي، والمصلحة الذاتية، والاكتفاء الذاتي.
1- التعليم الذاتي (Self-education): هذا واضح، لأنك إذا تبغى توصل لنتيجة مختلفة عن التعليم التقليدي، لازم توجه عملية تعلمك بنفسك.
2- المصلحة الذاتية (Self-interest): الكلمة هذه ممكن تكون حساسة، لكن المقصود فيها ببساطة هو الاهتمام بمصلحتك الشخصية. الفكرة هي إنك تتبع اهتماماتك الحقيقية، لأنها غالباً راح تفيد الآخرين بطريقة غير مباشرة. الشخص الأناني الحقيقي، حسب تعريف الفيلسوفة آين راند، هو شخص يحترم نفسه ومستقل، لا يضحي بالآخرين من أجل نفسه، ولا يضحي بنفسه من أجل الآخرين.
3- الاكتفاء الذاتي (Self-sufficiency): وهو رفضك التام إنك تسلم قراراتك وتعلمك وقدرتك على التصرف لشخص أو نظام آخر.
هذه المكونات الثلاثة هي اللي تخلق الشخص الموسوعي بشكل طبيعي. مصلحتك الذاتية تدفعك للتعليم الذاتي، والتعليم الذاتي يمكنك من تحقيق الاكتفاء الذاتي. لما نشوف كل رواد الأعمال والمبدعين اللي نعجب فيهم، نلاقيهم كلهم موسوعيين.
يفهمون شوي في التسويق، وشوي في تطوير المنتج، وشوي في قيادة الناس. الأهم من هذا كله، قدرتهم على ربط الأفكار من مجالات مختلفة تخلق عندهم رؤية فريدة للعالم، وهذه الرؤية هي اللي تخليهم يكتشفون فرص ما يشوفها غيرهم.
أنت تعيش في عصر النهضة الثاني، استغل الفرصة، ليوناردو دافنشي يقول "ادرس علم الفن، وادرس فن العلم. طور حواسك، وتعلم كيف ترى. وأدرك أن كل شيء متصل بكل شيء آخر".
الميزة التنافسية الحقيقية اليوم هي وجهة نظرك الخاصة. الطريقة اللي تشوف فيها العالم، واللي تشكلت من خلال تجاربك واهتماماتك الفريدة، هي الشيء الوحيد اللي صعب جداً على أي شخص آخر، أو حتى على الذكاء الاصطناعي، إنه يقلده.
الشخص اللي درس علم النفس والتصميم مع بعض، راح يشوف سلوك المستخدم بطريقة مختلفة تماماً عن المصمم العادي. الشخص اللي تعلم المبيعات والفلسفة، راح يقفل الصفقات بطريقة مختلفة عن رجل المبيعات التقليدي. ميزتك ما هي في عمق خبرتك بمجال واحد، لكن في تقاطع اهتماماتك المتعددة.
الإنترنت اليوم هو مطبعة غوتنبرغ الجديدة (تعبير مجازي للإشارة إلى ثورة رقمية جديدة تشبه في تأثيرها الثورة التي أحدثها يوهان غوتنبرغ عندما اخترع مطبعة الحروف المتحركة في منتصف القرن الـ15).
الانترنت أعطى الحرية للعقول الفريدة إنها تشتغل بالطريقة اللي المفروض تشتغل فيها بأنها تتنقل بين التخصصات، تربط بين الأفكار، وتتبع الفضول أينما قادها.
طيب، كيف نجمع كل هذا الكلام ونحوله لشيء عملي؟ كيف ندمج بين التعلم وكسب المال في مسار واحد؟ الكاتب يرى أن الحل في أنك تصبح صانع أو Creator.
قبل ما تأخذك الكلمة لمعنى صانع محتوى سطحي، الفكرة أعمق من كذا. الإنسان بطبيعته كائن صانع ومبدع، بس الأنظمة أقنعته إنه يكون مثل الآلة. عشان تكسب فلوس من اهتماماتك، لازم تخلي الناس الثانية تهتم فيها، وهذا يتطلب لفت الانتباه (Attention). اليوم، الانتباه هو واحد من أهم الأصول.
تقدر يكون عندك أفضل منتج في العالم، بس إذا ما في أحد يعرف عنه، ما له أي قيمة. واليوم، أغلب الانتباه موجود على منصات التواصل الاجتماعي. بالتالي، عشان تنجح كشخص متعدد الاهتمامات، لازم تستخدم هذه المنصات كأداة لنشر أفكارك وعملك.
تحب تتعلم؟ ممتاز، الآن التعلم صار اسمه بحث، وهو جزء أساسي من شغلك. بدل ما تتعلم لوحدك، صرت تتعلم بشكل علني وتشارك الناس اللي تعلمته.
تحتاج للاكتفاء الذاتي؟ عشان تكون مستقل مادياً، تحتاج لعمل خاص فيك، وكل عمل يحتاج زبائن، والزبائن يحتاجون انتباه. صناعة المحتوى هي أفضل طريقة لجذب الانتباه بدون ما تدفع مبالغ طائلة على الإعلانات.
تحتاج للتكيف السريع؟ لما تبني جمهور يثق فيك، تقدر تطلق منتجات جديدة بسرعة. لو فشل منتج، جمهورك راح يدعمك في المنتج اللي بعده.
والسؤال بعد كل هذا كيف تحول نفسك إلى بزنس؟ كلمة ريادة أعمال كلمة تخوف الناس ويحسون إنها حكر على فئة معينة، لكن الواقع إنها طبيعتنا البشرية. كلنا مبرمجون على خلق قيمة وتوزيعها على مجموعة من الناس اللي يشبهونا في التفكير. الكاتب هنا يقترح مسارين ممكن تسلكهم
1- المسار المبني على المهارة: تتعلم مهارة مطلوبة في السوق (مثل التصميم أو البرمجة)، بعدين تتكلم للناس من خلال المحتوى، بعدين تبيع منتج أو خدمة متعلقة بهذه المهارة. مشكلة هذا المسار إنه يرجعك لنفس فخ التخصص ويحبسك في صندوق واحد لأنك أصبحت معروف في عقول الناس فقط بهذه المهارة.
2- المسار المبني على التطور الشخصي (وهو اللي ينصح فيه): بدل ما تبحث عن عميل مثالي وتصنع له منتج، أنت تصير العميل المثالي بنفسك. أنت تسعى لتحقيق أهدافك الشخصية، وتشارك رحلة تطورك مع الناس (هذا هو المحتوى)، وبعدين تصنع منتج يساعد النسخة السابقة منك على تحقيق نفس الهدف بشكل أسرع.
شخصيات مثل جوردان بيترسون (عالم نفس إكلينيكي كندي)، ما يعتبر نفسه صانع محتوى، مع إن هذا اللي يبدو ظاهرياً لكن هو يستخدم كل الأدوات المتاحة له - كتب، جولات، محاضرات، وسائل تواصل - عشان ينشر مشروع حياته. قوة أفكاره هي اللي تميزه.
عشان تطبق هذا المسار، تحتاج تركز على ثلاثة أشياء أساسية: البراند، والمحتوى، والمنتج.
- البراند (العلامة الشخصية): البراند هو البيئة اللي أنت تدعو الناس إليها عشان يتطورون. هو عالمك الخاص اللي تعبر فيه عن قصتك وفلسفتك في الحياة. البراند يتشكل عبر كل شيء تقدمه، من المحتوى المكتوب إلى تصميم صفحتك.
- المحتوى: هدف محتواك لازم يكون تجميع أفضل الأفكار في مكان واحد تجمع فيه كل الأفكار الملهمة اللي تمر عليك من كتب أو مقالات أو حسابات تتابعها. بعدين، تبدأ تتمرن على إعادة صياغة الفكرة الواحدة بألف طريقة مختلفة، وهذا اللي يخليك كاتب ومفكر مميز.
- المنتج: الناس اليوم ما عادت تشتري مجرد حل لمشكلة، لكن تشتري نظامك أنت لحل هذه المشكلة. هو يعطي مثال بمنتجه الخاص 2 Hour Writer. يقول إن فيه آلاف المنتجات عن الكتابة، بس منتجه مختلف لأنه النظام الشخصي اللي هو بناه لنفسه عشان يحل مشاكله الخاصة (مثل إيجاد أفكار لا تنتهي، وكتابة المحتوى بأقل من ساعتين يومياً). الناس تشتري هذا النظام لأنه حقيقي ومجرب ومرتبط بقصته هو.
في النهاية، يوضح إن الطريق صعب و يحتاج وقت وخبرة، لكن النتيجة تستحق العناء. كونك تتحرر من صندوق التخصص، وتبني عمل حول اهتماماتك الحقيقية، هو أمتع طريقة للعيش في عالم اليوم المتغير بسرعة.
رابط المقال:
https://t.co/Gh1OfUNRPI
تدري - يامتابعي العزيز- إن بعض المواقع لو تستفيد من فكرتها وتحولها لموقع خدمات ، بتكون حركة ذكية منك؟
أنا أقول لك: تستفيد، مو تنسخ…!!!
خذ مثلاً هذا الموقع الذكي :
https://t.co/SzWdukg9UK
يعتمد على الذكاء الاصطناعي، مصمم عشان يسهل على الطلاب يتعلمون بطريقة فعّالة و لا يقتصرون على الحفظ فقط.
المميز فيه إنه يعطيك أسئلة ممتعة، تشد انتباهك، وتخليك تستوعب المعلومة أفضل وتحتفظ فيها.
وأحلى شيء؟
فيه ميزة "Test"، تحاكي ظروف الامتحان الحقيقي، تخليك تتعامل مع توتر الامتحانات والضغط براحة أكثر. وكل هذا بدون ما تضيع وقتك، عشان تقدر تركز على أشياء ثانية في حياتك.
الموقع حاليًا مجاني ويقدم لك:
* تخطيط ذكي للدراسة
* بطاقات تعليمية تسهّل الحفظ والفهم
ويغطي مواد كثيرة من التاريخ، الأحياء، الاقتصاد، علم النفس، الجبر، التفاضل والتكامل، مناسب من طلاب الثانوية إلى الجامعة ..
خلّك معي… !!
خذ فكرة الموقع وجرب تطبقها عندنا، لأنهم مطبقينها فقط بأمريكا .
هذا يا طويل العمر موقع Cambium AI… موقع يعاملك وكأنك جالس مع خبير بيانات ضخم، تسأله عن أي منطقة: مين سكانها؟ وش متوسط الدخل؟ كيف سلوك الشراء؟ ويقوم يعطيك خرائط، جداول، وتحليلات جاهزة بضغطة زر.
https://t.co/ybkL2jENXl
الفكرة بكل بساطة:
بدل ما تدور على البيانات من عشر جهات ، لا، كل شيء موجود في منصة واحدة: ديموغرافيا، اقتصاد، مناطق نفوذ، فرص استثمار… وكلها متاحة للاستكشاف عن طريق أسئلة فقط.
والآن…ليه ماتفكر تشتغل عليه كتطبيق تاخذ الفكرة ،، خاصة وأن عندنا موارد، بيانات، واحتياج أكبر.
تخيّل أنت تسأل المنصة:
– وين أفضل حي بالعقيق افتح فيه مركز تدريب بنات؟
– حدد المنطقة اللي فيها أعلى نمو لمحلات القهوة في الشمال ؟
– كيف التركيبة السكانية حول محطة السلام بقطار الرياض؟
ويجيك الرد بخريطة تفاعلية وتحليل مفصل…
هذا هو المستقبل اللي المفروض نشتغل عليه، مو بس ننتظر أحد يطبقه عندنا.
قد نختلف في تعريف الفهم ولكن القدرة على البناء من الصفر او شرح المفاهيم للاطفال هي أقوى واعمق مؤشر على الفهم.. هذه هدية عظيمة من كارباثي اضافة لفيديوهاته في اليوتيوب …
نصيحتي ان كنت تريد تعلم ال LLMs هي: ضع كل الكورسات والكتب جانباً وابدأ في البناء من الصفر (سواء هذا أو nanogpt).. وكل ما استشكل عليك شيء اسأل. تجربة ستعطيك الكثير.
فيديوهاته في اليوتيوب كذلك بداية مهمة سواء كنت تفهم الكود أم شخص مهتم … اذا تفهم الكود فابدأ بالفيديو يعطيك تصور عن الاجزاء الكبيرة وبعدها ابدأ يالريبو (تدريب صعب ولكن نتائجه المعرفية مضمونه)
https://t.co/zXiFj1NWMJ
كثير يفتحون أدوات زي Cursor ويقولون لها ابني لي تطبيق كامل، وغالبًا الكود يطلع مليان أخطاء وما يشتغل. الكاتب Vas وضح إن المشكلة مو في الأداة نفسها، لكن في طريقة الاستخدام، واقترح نظام عملي يخلي بناء التطبيقات أوضح وأضمن.
أول خطوة، لا تبدأ بالبرمجة مباشرة. افتح مثلا ChatGPT واطلب منه يكتب لك مخطط كامل للتطبيق: الملفات، المجلدات، كيف ترتبط ببعض، وين يتم تخزين الداتا. هذا المخطط تحفظه كملف باسم https://t.co/oh2iZPOrlS. الهدف أنك تبدأ بخريطة واضحة بدل ما تمشي بشكل عشوائي.
الخطوة الثانية، خذ نفس المخطط واطلب من الذكاء الاصطناعي يحوله إلى قائمة مهام صغيرة وواضحة. كل مهمة تعمل شيء واحد فقط وتقدر تختبرها بسرعة. هذه القائمة تحفظها كـ https://t.co/ohAvDFlCDC. كذا يتحول المشروع من فكرة كبيرة إلى خطوات سهلة تتنفذ وحدة وحدة.
بعدها تجي مرحلة التنفيذ. تفتح Cursor أو Windsurf وتخلي الذكاء الاصطناعي يقرأ الملفات اللي جهزتها، وبعدين تنفذ المهام بالترتيب. بعد كل مهمة توقف وتختبر. لو الأمور تمام، تحفظ الكود وتكمل. السر هنا أنك تتحكم بالعملية، ما تترك الذكاء الاصطناعي يكتب كود عشوائي. إذا خططت ورتبت الخطوات، بيصير الكود أنظف وتقدر توصل لمنتج حقيقي يشتغل.