"كم وحشةٍ جاء بعدها أنسٌ
وظُلمـةٍ مِنـها النـورُ يُقتبسُ
لا سَيفَ أَمضى في كُلِّ معركةٍ
مِن أَمـلِ الناسِ بَعدما يَئِسوا
رأيتهم تحت القصفِ أثبت من
بيت حـرام و روحهم قُدسُ
وأقبلوا والرَّصاص يغمرهم
على المنايـا كأنـها عـرسُ
جـوداً بأعـمارِهـم ولا عَجب
فالجُود من أهلِ الجُود مقتبسُ"
يا ربّ؛
إذا ضاقتِ الحِيَلُ اتّسعَ فضلك، وإذا انقطعتِ الأسبابُ اتّصلَ عونك، وإذا خابَ الظنُّ بالمخلوقين لم يَخِبِ الظنُّ بك.
اللهم إنّا نقفُ ببابك وقوفَ الفقير على الغنيّ، والضعيف على القويّ، والمضطرّ على الوليّ؛ لا نملك لأنفسنا نفعًا ولا ضرًّا، ولا رشدًا ولا أمرًا.