لست متأكدةً من وجودي طويلاً في الدنيا، لكنني أتمنى أن أكون قد غرست داخل الجميع ذِكرى طيبة تبقى للأبد.
اللهم طيّب أثري وأحسن ذكري واغفر لي وارحمني واكتب لي من الخير ما يبقى أثره حتى بعد الرحيل.
اللهم في يوم الجمعة الجامعة وملائكتها السامعة اجمعنا على كلمة الحق وبلغنا تحرير فلسطين، اللهم انصر غزة وأهل غزة اللهم أيِّدهم بالثبات والتمكين، اللهم عليك بالصهاينة الملاعين فإنهم لا يعجزونك، اللهم عليك بهم ومن والاهم، اللهم اقذف في قلوبهم الرعب والفزع والجزع وزلزل الأرض من تحتهم
إن أسوا ما يصيب المرء هو فقدان الطاقة إتجاه الأشياء التي سعى للحصول عليها، فقدان الطاقة في التحدث مع الأشخاص المقربون لقلبه، فقدان الطاقة للمناقشات والمحادثات الطويلة، العتاب واللوم على الأشياء التي تزعجه وتثير غضبه، وفقدان الطاقة حتى على التعبير عن المشاعر الجميلة.
أدعو الله ألاّ أفقد مسَرَّاتي الصغيرة التي تُجدّد في داخلِي الرغبةَ بالاستمرار، ألاّ أفقِد رتابة روحي في فوضوية الأيام، ألاّ أُضيعَ الطريق ولا أخسر الرفيق، ألاّ أكون عثرةً في درب أحد، ألاّ تتساوى في عيني جميعُ الأشياء، أن لا يموت فيّ الجزء الذي يُقاوِم.
"كم وحشةٍ جاء بعدها أنسٌ
وظُلمـةٍ مِنـها النـورُ يُقتبسُ
لا سَيفَ أَمضى في كُلِّ معركةٍ
مِن أَمـلِ الناسِ بَعدما يَئِسوا
رأيتهم تحت القصفِ أثبت من
بيت حـرام و روحهم قُدسُ
وأقبلوا والرَّصاص يغمرهم
على المنايـا كأنـها عـرسُ
جـوداً بأعـمارِهـم ولا عَجب
فالجُود من أهلِ الجُود مقتبسُ"
"كم وحشةٍ جاء بعدها أنسٌ
وظُلمـةٍ مِنـها النـورُ يُقتبسُ
لا سَيفَ أَمضى في كُلِّ معركةٍ
مِن أَمـلِ الناسِ بَعدما يَئِسوا
رأيتهم تحت القصفِ أثبت من
بيت حـرام و روحهم قُدسُ
وأقبلوا والرَّصاص يغمرهم
على المنايـا كأنـها عـرسُ
جـوداً بأعـمارِهـم ولا عَجب
فالجُود من أهلِ الجُود مقتبسُ"
فاتحة أول خطبة جمعة خطبتها بعد #طوفان_الأقصى في #السابع_من_أكتوبر
أرسل الله طوفان الأقصى ليطهر الأرض من الطغاة؛ وفاء منه سبحانه بما وعد به (وَنُريدُ أَن نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ استُضعِفوا فِي الأَرضِ وَنَجعَلَهُم أَئِمَّةً وَنَجعَلَهُمُ الوارِثينَ)
اقتبست في الخطبة من كلام المجاهد الشهيد الشاري سعيد بن خلفان الخليلي رضي الله عنه؛ الذي عاش لإعداد الشراة، وتغنى بهم في شعره ونثره
ومما قاله:
ألا تنجلي يا ليل عن صبح فتيةٍ
كرام بهم قد رد للعدل يوشعُ
أشداء يوم البأس في حومة الوغى
أولي رحموت بينهم لا تقطعُ
شراة لدين الله بيعت نفوسهم
ومالهم في غير ذلك مطمعُ
"ليعلَم العدوّ الجَبان أنّ استِشهاد زيّد وجعفَر وابنِ رواحة-رضيّ الله عنّهم-، لم يكُن إيذانًا بفناءِ قادة المُسلمين أو اندِثار دعوتهِم، ولكِن على العَكس من ذلك، لقد كان ميلادَ سيفِ الله المسلول؛ فأبشروا بِما يسوءكُم يا أعداءَ الله".
-أبو عُبيدة
16 ذو الحجة 1447 هـ
يا ربّ؛
إذا ضاقتِ الحِيَلُ اتّسعَ فضلك، وإذا انقطعتِ الأسبابُ اتّصلَ عونك، وإذا خابَ الظنُّ بالمخلوقين لم يَخِبِ الظنُّ بك.
اللهم إنّا نقفُ ببابك وقوفَ الفقير على الغنيّ، والضعيف على القويّ، والمضطرّ على الوليّ؛ لا نملك لأنفسنا نفعًا ولا ضرًّا، ولا رشدًا ولا أمرًا.
فيا من إذا أعطى أدهش، وإذا جبر أنعش، وإذا لطف أدهى العقولَ وأبهر؛ نسألك تدبيرًا يليق بكرمك لا بأفهامنا، وفرجًا يليق بقدرتك لا بحساباتنا.
فأنتَ ربُّ الفضل إذا شحّت الأكف، وربُّ الفرج إذا اشتدّت الكُلف، وربُّ النور إذا ادلهمّت الحُجُب؛ وإليك المشتكى، لا حول ولا قوّة إلا بك.
يا ربّ؛
إذا ضاقتِ الحِيَلُ اتّسعَ فضلك، وإذا انقطعتِ الأسبابُ اتّصلَ عونك، وإذا خابَ الظنُّ بالمخلوقين لم يَخِبِ الظنُّ بك.
اللهم إنّا نقفُ ببابك وقوفَ الفقير على الغنيّ، والضعيف على القويّ، والمضطرّ على الوليّ؛ لا نملك لأنفسنا نفعًا ولا ضرًّا، ولا رشدًا ولا أمرًا.
مشاهد نادرة للشهيـ.ـد القائد أحمد الجعبري؛ القائد الفلسطيني في كتائب الأخضر خلال تأديته مناسك الحج؛ !"وقد ارتقى وكان "نائب القائد العام" لكتائب القسام التي أصبحت بإشرافه "جيشا نظاميا منضبطا".