"ما أبشع شعور أن لا تنال التقدير الذي تستحقه بعد أن قدّمت قلبك، وكل العاطفة الغزيرة التي تعرفها، أن يستكثر أحدهم عليك جبر خاطرك ولو بكلمة واحدة، وأنت الذي ترتعب لفكرة أن تجرحه، لكنها المواقف وحسب.. المواقف من بوسعها أن ترتب الحياة، وأن تعرفك على مكانك الحقيقي دون أدنى جهدٍ منك."
"يا الله أنا الفتاه التي تعرفها أنت لا التي يعرفها الناس، وحدك كنت شاهداً على حروبها مع ذاتها، وصراعاتها وكل تلك اللحظات التي كادت أن تهزم ولم تفعل، إلهي العظيم إني أجاهد كي اكون في صف اللذين تحبهم، إني أسعى الا أتلوث وألا تغضب مني أو ترفضني أنا عائدة أليك دوماً وانت المعتاد على عودتي، الغني عنها مؤمنه بك ثم اني احبك، حتى لو لم تكن افعالي من الحب شيئاً إلا اني احبك، وعزتك وربوبيتك احبك، أعني علي فأني عدوي."
"نغادر لأن الباب الموارب يقلقنا، لأن المنطقة الرمادية مأهولة بالخطر، لأن الأنانية ليست من شيمنا والذل ليس مسارنا، لأننا كنا أنقى من البقاء، وأقوى من الإنصياع، وأرحم من ردّ الصاع صاعين، نغادر .."