تقييم سري لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) يحذر من أن إسرائيل قد تواجه حربًا أهلية أو انهيار الدولة بالكامل، مع زيادة الانقسامات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد سنوات من الحروب المتتالية آخر السنوات.
الأسباب؟
- تشبث نتنياهو للبقاء في السلطة وإشعال أزمات متتالية.
- مشاكل اقتصادية ضخمة.
- ارتفاع الإنفاق العسكري.
- عودة الجنود وهم يعانون من صدمات نفسية.
- غضب بسبب إعفاء اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية.
- عنف المستوطنين في الضفة الغربية.
- عزلة متزايدة في الخارج
- تآكل الدعم الامريكي
- إسرائيل أصبحت منبوذة دولياً
(Drop Site News)
من ذاكرة الإبادة الجماعية على قطاع غزة؛ عندما كانت العائلات الفلسطينية في أقسى لحظات المجاعة، يغامر الجمع بحياته مطارداً ترياق الحياة سقط من السماء [القليل من الطعام] ليقع في مصيدة إسرائيلية؛ يقنص الجنود الإسرائيليون أحدهم ويصيبونه، لكنهم لا يقتلونه، ثم يطلقون النار أمامه وعن جانبيها وخلفه وكأنه لعبة يلهون بها، يقف بصعوبة ويحاول النجاة بحياته، جسده ثقيل من إصابته ولكنه لا يتخلى عن الطعام الذي حصل عليه، لا تغيب صورة عائلته عن ذاكرته وهذا يدفعه ألا يستسلم بل يثبت لينهض مرة أخرى، ثم يسقط برصاصة أخري وأخرى وتنهشه الكلاب .
أقوى فيديو ستشاهده اليوم!
الممثل العالمي بن أفليك يرسل التعازي لوالدته الراحلة من خلال التعاطف مع غزة:
"لقد كان التأثر بمعاناة غزة المحفز الأساسي في حياة والدتي، ولقد اخبرتني بأن هذا الظلم لا يفارقها. ما يحدث لأهل غزة ظلم كبير. لقد قتلنا الكثير من المسلمين وغزونا بلدانهم".
«هناك إبادة جماعية تحدث في غزة… لن يكون أيٌّ منا حرًا حتى نكون جميعًا أحرارًا… لا أحد قادم لإنقاذنا سوى أنفسنا».
حدث هذا حلال حفل سايبرس هيل وتوم موريلو، عُرضت رسالة من ماكليمور على الشاشة، قبل أن يمزحوا قائلين إنهم طردوا إد شيران من قائمة المشاركين في الحفل.
حسرة على فنانين العرب.
البعض يتساءل مَن هما الطياران البديلان اللذان تصادف وجودهما داخل طائرة Flydubai واستطاعا الهبوط بها رغم تحطم ذيلها، ولماذا لم تحدث أي مقابلة إعلامية معهما، أو يتم التعريف بهما وشكرهما وتقديرهما؟ كما حدث مع السباك الإسرائيلي وقائد الطائرة الهندي.
المعلومات الجديدة تؤكد أن إسرائيل حصلت على معلومات طاقم الطائرة، ومن بينهم مساعد الطيار، قبل إقلاعها، وأن مساعد الطيار العماني المتهم بمحاولة تدمير الطائرة كان قد هبط في مطار بن غوريون عدة مرات في السابق، آخرها كانت قبل أسبوع من الحادثة.
كما أن مساعد الطيار قد تم فصله في سلطنة عمان في السابق بسبب تطرفه الديني.
مغني الراب الامريكي، تشاك دي: «هذا الحفل ليس من تنظيم مروّجي حفلات إد شيران. فلسطين حرة، هايتي حرة، ومن فضلكم حرّروا العقول المنغلقة».
«وتبّاً لدونالد ترامب!»
يا حسرة على مطربي ومطربات العرب… فنانون أميركيون يرفعون أصواتهم من قلب أميركا، بينما كثير من نجومنا لا يجرؤون حتى على الهمس باسم فلسطين.
المغنية والممثلة أوليفيا رودريغو لديها 120 مليون متابع:
"أرى من النفاق أن لا يشعر أي أحد منا بالحزن العميق وينكسر قلبه على ما يجري في غزة، وأنا كفنانة أرى أن هذا واجبي ومن واجبي أيضًا أن أفعل أي شيء آخر لوقف ما يجري".
يتباهى "بن غفير" بمهاجمة الجيش الإسرائيلي لحفل عرس فلسطيني وإفساده؛ والسبب، وفقاً لادعائه، أن العريس ألقى حجراً في الماضي على مركبة عسكرية، وقد اعتقل بسبب ذلك وأطلق سراحه بعد فترة من الاعتقال ، ورغم ذلك تمت مهاجمة عرسه لحرمانه من الفرحة.
تلك الجريمة الشنعاء هي أداة فخر لوزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير.
النائبة الفرنسية ماتيلد بانو تتهم الحكومة الفرنسية بمحاولة التقليل من حجم الدعم العسكري لإسرائيل، وتقول إن باريس أرسلت بالفعل أكثر من 525 شحنة من المعدات العسكرية إلى تل أبيب بين أكتوبر 2023 ومارس 2026
#فيديو
قتلت إسرائيل الليلة سيدتين مسيحيتين، ماري أبو داوود وابنتها ميسا، كما قتلت سيدتين مسلمتين، الدكتورة الأكاديمية ياسمين البوبو ووالدتها.
الشهداء الأربعة قُتلوا في قصف إسرائيلي استهدف شقة في مدينة غزة.
تدّعي إسرائيل حماية الأقلية المسيحية، وفي المقابل تقتل أفرادها في قطاع غزة، حيث تشكل الأقلية المسيحية نسبة ضئيلة للغاية من السكان.
جرائم إسرائيل لا تتوقف، والإبادة الجماعية مستمرة.
في أقوى تقرير استقصائي!
الإذاعة البريطانية (BBC) جمعت أدلة على أن أكثر من 160 طفلاً فلسطينياً في غزة قُتِلوا عمداً برصاص في الرأس من قبل قناصين إسرائيليين.
وأشارت إلى: "الجنود الإسرائيليون يصطادون الأطفال للترفيه."
الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار سوزان ساراندون:
"تم فصلي من عملي ووقفي عن التمثيل والظهور على التلفزيون بسبب مشاركتي في مسيرة وطلبي وقف إطلاق النار في غزة. حتى لا يمكنني المشاركة في أي فيلم كبير"
يذكر أنها لا تزال تخرج في مسيرات من أجل غزة!
كشف جديد مثير لـ"كارلسون" يثير أعصاب الصهاينة و"الترامبيين"!
قال تاكر كارلسون خلال مقابلة مع ستيف إنسكيب من إذاعة "NPR" أول أمس، إنه أخبر ترامب بأنه خلص، خلال نقاش استمر ساعتين مع هاكابي، إلى أن الحرب التي كانت الولايات المتحدة وإسرائيل على وشك شنّها ضد إيران لم تكن تستهدف فقط إنهاء البرنامج النووي الإيراني، كما كان ترامب قد قال، وإنما كانت تهدف أيضا إلى إنهاء "القوة الإقليمية" لإيران وتقليص نفوذ دول الخليج، وصولا إلى إخراج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط.
وأضاف أنه حذّر ترامب من الانجرار إلى عمل عسكري ضد إيران نتيجة ضغوط الحكومة الإسرائيلية.
ردّ ترامب عليه كان مثيرا حيث قال: "نعم، أنت محق، لكن في النهاية كلنا نموت على أي حال، لذلك لا يهم".
كارلسون ردّ عليه قائلا: "ماذا عن أطفالنا وأحفادنا وبلدنا؟".. ومع "صوت تعبيري" من ترامب، انتهى الحوار هنا.
بانتظار وصلة هجاء من ترامب بحق كارلسون، يمكن القول إن الأخير ما زال يثير أعصاب الصهاينة على نحو لم يفعله أي أحد من قبل، ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل هو يعزّز من ظاهرة الرفض للصهْينة في أوساط الجمهوريين، ولا سيما الجيل الشاب، وإن بقي رصيدها كبيرا بسبب "الإنجيليين" الذين يستعجلون "حرب نهاية الزمان"!
إنه "الطوفان" الذي أنطلق يطاردهم، ولن تتوقف أمواجه حتى تنهي "عُلوَّهم" برمّته، وليس كيانهم فقط.