سبحان من أسكن حب #زايد في قلوب العباد، ونشر جميل ذكره في أقاصي البلاد!
رحمك الله، لا تُذكر إلا ويُذكر الخير معك، وتضج الألسن بالدعوات لك، ولا يتطاول عليك إلا مسلوخ من الأخلاق، أو حقود بلغ غاية الانحطاط
#الإمارات
حين يُذكر العظماء، يظل اسم زايد متقدماً في سجل الخالدين
قائدٌ وحّد القلوب قبل الأرض، وأرسى دعائم دولةٍ أصبحت نموذجاً في التنمية والإنسانية والعطاء!
الإساءة إلى الشيخ زايد ليست مجرد تجاوزٍ بحق شخصيةٍ تاريخية، بل تجاهلٌ لإرثٍ صنع وطناً ووحّد شعباً وأرسى قيماً إنسانيةً يشهد لها العالم. سيبقى زايد أكبر من حملات الإساءة، وأعظم من أن تنال منه الكلمات
#الا_زايد
بديت ذكر اللي بسط سبع بأوتاد
واللي رفع سبع بليا عمدها
زايد على كل العرب بالوفا زاد
ساق المراجل لين وقف عددها
حلحيل حلو مر زراع حصاد
كبد يداويها وكبد لهدها
حتى العجوز اللي ورى شط بغداد
سمت على الشيب الفلاحي ولدها
تبغاه يطلع مثل زايد ولا فاد
ما كل من هاز الطويله صعدها
إلى من تجرّدوا من الأخلاق والمروءة…
احذروا من استدعاء الذاكرة،
فبعض الحقائق إذا حضرت سقطت الأقنعة،
وانكشفت النوايا،
وعاد كل شخصٍ إلى حجمه الحقيقي.
أما الإمارات، فكانت ولا تزال شامخةً بمواقفها،
لا تحتاج إلى تزييف تاريخ،
ولا إلى فبركة روايات،
فما سطّرته الأفعال في الميادين،
لن تمحوه الأكاذيب على المنصات.
أفلسوا من الحجة فاستعاضوا عنها بالإساءة .. وأفلسوا من الأخلاق فاستعاضوا عنها بالوقاحة
هناك فرق بين الاختلاف في الرأي ..
وبين السقوط في مستنقع قلة الأدب والدناءة
عرف جدي رحمه اللّٰه بسعة صدره وعفوه عن الناس، وكان يوصينا بالتسامح والإنصاف، وألا نتجاوز حقنا وإن وقع علينا الظلم .. اللهم اغفرله وارحمه وعافه واعف عنه
في وقت تتصاعد فيه الأخطار، وتتكشف فيه الأحقاد، كيف (للخليجي) أن يحتفي بتصريحات وزير الخارجية الإيراني ! هل هي بشائر صفاء ووئام؟ أم أنه جهل في استيعاب كلمات سياسية تُقال عند الحاجة وتُبدَّل عند تبدّل المصالح! فأي منطق يجعلك تحتفي بعدو والمنطقة لم تبرأ بعد من آثار التدخلات ولم تهدأ فيها نيران الأذرع والميليشيات والخطابات العدائية حتى على بلادك !!