تنتظر "التقدير" من مديرك أو جمهورك لتعرف قيمتك.
الحقيقة هي أنك إذا كنت تحتاج لشخص آخر ليخبرك أنك جيد، فأنت لم تنضج بعد.
الاحتراف الحقيقي هو أن تنهي عملك، تنظر إليه، وتعرف أنه متقن دون الحاجة لتصفيق أحد.
التبعية العاطفية للآخرين هي "قيد" يمنعك من اتخاذ القرارات الجريئة.
كلما كتم المرء أحزانه و راكمها تحولت تدريجيًا إلى ألم جسدي تخيلوا مدى هشاشة المرء حين يظن أن الكتمان انتصار عظيم بينما هو بالحقيقة أكبر هزيمة قد يرتكيها بحق نفسه.
ومن السنة ترك العتاب
فكان رسول اللّٰه صلى الله عليه وسلم كثير الإغضاء، رفيقا بالناس
لا يُعاتب إلا في أمرِ الدين
فأحسنوا العذر، وتجنبوا استفزاز الغاضبين؛ فإنهم في تلك اللحظة أسرى الشيطان، ولا تكونوا عونًا للشيطان على إخوانكم، فخير الناس أعذرهم للناس
« لا أحد يستطيع التلاعب بعقلي..
فأنا ألتقط التناقض بين الكلام والنبرة والسلوك،
أربط التفاصيل الصغيرة ببعضها وأقرأ ما بين السطور، أرى الواقع كما هو لا كما يحاول الآخرون إظهاره لي. »
"أكثر ما يُدهش في التَّعافي أنّه لا يشبه الانتصار لا مُوسيقى، لا تصفِيق، لا نِهايَة سَعيدة، مُجرّد صباحِ عادي، لا يُؤلمكَ فيه ما كانَ يُؤلمِك بالأمسِ."
"الصمت هنا ليس سكينة، بل هو قشرة بركان مكتوم. لقد تعلم هذا الشعب أن يخفي غضبه خلف ملامح حجرية لا تُقرأ، لأن أي إفصاح عن الألم كان يُقابل بالسوط. الصمت هو المأوى الأخير للكرامة الجريحة."
- ألكسيدس أرغيداس
تُهدَر أصالتك حين تنتظر جزاءً لخيريَّتك، وحين تُسوِّغ أخطاءَك، وحين تقارن نفسك بغيرك، وحين تصدِّق أحكام الآخرين تجاهك، وحين تشرح نفسك وتعدِّد محاسنك إلى مَن يعرفك -حق المعرفة- ولا يعترف بك، الأصالة أن تكون أنت بمناقبك ومثالبك من دون صوت، الأصالة أن تعرف من تكون.