This article examines the moment when power shifts from a human affair open to criticism and accountability into a sacred entity that rules in the name of God and subordinates everything to its own survival.
Through a critical reading of the theory of Wilayat al-Faqih and its counterpart, the theory of the Caliphate, the article shows how religious sympathy, fear of the other, collective narcissism, and weak political awareness can be turned into tools for manufacturing obedience and justifying despotism.
This article is not a dispute with religion, but a defense of religion against being turned into a cover for power, and a defense of the human being against being stripped of the right to question and object in the name of the sacred.
To read the full article, click the link:
https://t.co/lqOrD1tGkX
المفكر والدكتور رضوان السيد: كل معتدلي الإسلام لا يصح أن يكونوا تابعين في أطروحاتهم للمتطرفين بشأن العلاقة بين الدين والدولة.
لا استقرار للدولة الدينية ولا مستقبل لها، لأنها تُفرِّق بين الناس، ويحتل الحكم باسم الإسلام مساحةً واسعةً من إعلاناتها ودعاياتها، والإسلام لا يملك نظاماً إلهياً تستتر به تناقضاتهم، كما أن الإمامة أو السلطة ليست تعبدية، بل اجتهادية ومصلحية. فكفى استغلالاً للدين من أجل الفوز بالسلطة.
Great nations are not defined by power alone but by the principles that limit power and protect human dignity.
The Canadian Charter of Rights and Freedoms stands as a reminder that liberty, equality, justice, and the rule of law are the true foundations of a free society.
Happy Canada Day 🇨🇦
#CanadaDay2026
Red, green, and brown extremists agree on little except their hatred of Jews. Ches W. Parsons and me, in @MLInstitute, on what that convergence means for Canada's national security. United in hate - The unlikely “red–green–brown” alliance behind rising antisemitism in Canada: Sheryl Saperia and Ches W. Parsons | Macdonald-Laurier Institute https://t.co/WkbdbtwGxe
تظل قيم الإسلام النبيلة ركيزة أصيلة في هوية الإمارات، ويمتدُّ خيرها لخدمة الإسلام عالمياً، فقد ساهمت في تشييد المساجد والمراكز الإسلامية في العالم. أصبحت هذه المساجد منارات لتعليم الدين والأخلاق، وتخرّج منها آلاف الحفاظ للقرآن والفقهاء ، أما خرافة "الديانة الإبراهيمية" فما هي إلا أراجيف ودجل ينسجه تجار الدين وخوارج العصر "الإخوان" ومن على شاكلتهم لتضليل الناس وتشويه الحقائق. فتجاور دور العبادة في بيت العائلة الإبراهيمية لا يعني اندماج العقائد، فلكل دار عبادة استقلالها الكامل في مبناها وشعائرها، وهو مفهوم إسلامي أصيل عرفته المدن التاريخية كالقاهرة والأندلس في التعايش ، سقطت أوهام تجار الدين وبقيت الإمارات واجهة حضارية تمثل قيم الإسلام.
This article exposes the ideological kinship between the Muslim Brotherhood and Iran’s Wilāyat al-Faqīh: two different doctrines united by one dangerous idea—that religion must become political power.
Different paths, same result: weakening the nation-state, eroding civic loyalty, and turning faith into an instrument of control.
Read the full article here👇🏼
https://t.co/HwTi6HhWyw
يكشف هذا المقال عن الجذر السياسي المشترك بين الإخوان المسلمين وولاية الفقيه الإيرانية؛ مشروعان يختلفان في المذهب واللغة الفقهية، لكنهما يلتقيان عند فكرة واحدة: انتزاع الدين من مجاله الروحي والأخلاقي وتحويله إلى أداة للسلطة والتنظيم والهيمنة.
فالأول يتسلل إلى الدولة عبر المجتمع، والثاني يتسلل إلى المجتمعات عبر الدولة. وبين الطريقين، تكون النتيجة واحدة: إضعاف الدولة الوطنية، تفكيك الولاء المدني، وصناعة إنسان تابع لمشروع عابر للحدود لا لمواطنته ووطنه.
لقراءة المقال كاملاً، اضغط على الرابط أدناه👇🏼
https://t.co/mrXvGunGYh
المعارضة العراقية وهم صنعناه أم حلم تمنينا رؤيته؟
الحقيقة تحتاج صدمة وعي وعصف ذهني حقيقي بعيداً عن الشعارات العاطفية.
تشخيص العلة يتلخص في نقاط واضحة يجب أن نقولها دون رياء وبلا نفاق:
أولاً: النظام السياسي في العراق ليس نظاماً عشوائياً بل "منظومة ذكية لحماية نفسها" ضمنت لنفسها البقاء والاستمرار من خلال بناء هيكل تتعدد فيه مراكز السلطة.
تحاصص المراكز الأمنية والمخابراتية والمالية بين زعماء الميليشيات، والأحزاب الدينية، والقبائل، لم يكن مجرد فساد إداري، بل استراتيجية مدروسة أسست شبكات إخترقت مؤسسات الدولة وإستنزفتها وعملت على منع أي انقلاب عسكري أو تهديد أمني أو قضائي يهدد عروشهم.
ثانياً: تحييده معارضة الداخل بالكامل. حراك تشرين ٢٠١٩ انتهى نتيجة عدم النضج السياسي والافتقاد لهوية واضحة أو كيان سياسي منظم؛ مما أتاح للسلطة الانفراد بالناشطين واغتيالهم، ثم إطباق الخناق بتهديد الموظفين بلقمة عيشهم وطردهم، لينتهي أي تهديد حقيقي من الداخل.
ثالثاً: مهزلة "معارضة الخارج". لا توجد مؤسسة حقيقية تحمل مشروعاً وطنياً، بل أفراد يلهثون خلف التمويل الخارجي. تحول معظمهم إلى أبواق تدافع عن سياسات الدول الممولة لنشاطاتهم عبر شاشات فضائياتها ، بدلاً من بناء "لوبي عراقي فاعل" ووحدة علاقات عامة تخترق مراكز القرار في دول المهجر.
رابعاً: غياب رأس المال الوطني. المشهد يفتقر تماماً لتجار عراقيين من الوزن الثقيل مستعدين لتمويل حركة تغيير حقيقية. في المقابل، يعج الواقع بـ "متسولين" تحولوا بفعل الفساد إلى أصحاب مليارات، يتملقون مراكز السلطة في بغداد لتأمين منافعهم الخاصة.
خامساً: العاهات البنيوية لمن يدعون المعارضة. العائق الأكبر للتغيير هو عقلية المعارض نفسه؛ حيث تطغى المنافع الشخصية والبرستيج على العمل التنظيمي، مع مراهقة سياسية تحلم بإعادة إنتاج نظام ديكتاتوري سابق دمر البلاد، أو استخدام النفاق الأيديولوجي عبر توظيف شعارات مذهبية (أهل البيت والصحابة) في خطابات تدعي الوطنية وهي تقطر طائفية.
الآن أتسائل معكم، هل توجد حركة معارضة عراقية واحدة إستطاعت تشكيل مركز دراسات ووحدة علاقات خارجية تضم باحثين ومختصين محترفين بعيداً عن المذهبية الطائفية؟!
لن ينهار هذا النظام بالدعاء أو بالخطابات الرنانة والتغريدات الساخرة التي يضحك منها بأستهزاء وبأزدراء من يتحكمون بمراكز السلطة.
التغيير يبدأ عندما يتحرر وعي المعارضة المفترضة من التبعية، والأنانية، والاتجار بالدين وبالعمل التنظيمي والتخطيط الأستراتيجي.
غيرها إنتظروا الولايات المتحدة التي أسقطت صدام وسلمته الى حبل المشنقة، والولايات المتحدة التي دفنت خامنئي في مرحاض تحت الأرض
بكيفكم
#الأمن_القومي_العراقي
This article raises a sensitive and often silenced question about the relationship between Arab Shiites and Iran: how did the idea of “protecting the shrines” shift from a religious and emotional duty into a political tool for reshaping loyalty?
The issue is not merely about golden domes, holy sites, or religious slogans. Behind this scene lies a long history of power exploiting Shiite memory, fear for symbols and sanctities, and the transformation of religious emotion into a political energy that can be directed.
From Iraq after 2003, when shrines became part of the equation of influence, to Samarra and the massive sectarian fear that followed, then the rise of the discourse of “protecting the holy sites” with ISIS and the sanctification of the Popular Mobilization Forces, all the way to Syria, where the shrine of Sayyida Zaynab became a banner for recruiting fighters and justifying regional expansion.
The article attempts to examine how Iran presented itself not merely as a state with interests, but as the “protector” of shrines, identity, and the sect, while promoting a discourse of fear that constantly creates an enemy: Sunnis, the Gulf states, and anyone who can be linked to a potential threat against the sanctities.
Read the full article through this link:
https://t.co/VjhUi6gxJ2
يطرح هذا المقال سؤالاً حساساً ومسكوتاً عنه في العلاقة بين الشيعة العرب وإيران: كيف تحوّلت فكرة “حماية المراقد” من واجب ديني وعاطفي إلى أداة سياسية لإعادة تشكيل الولاء؟
ليست المسألة مجرّد قباب ذهبية أو مراقد مقدسة أو شعائر دينية. خلف هذا المشهد تاريخ طويل من استثمار السلطة في الذاكرة الشيعية، وفي الخوف على الرموز والمقدسات، وفي تحويل العاطفة الدينية إلى طاقة سياسية قابلة للتوجيه.
من العراق بعد 2003، حيث صارت المراقد جزءاً من معادلة النفوذ، إلى لحظة سامراء وما أعقبها من خوف طائفي هائل، ثم إلى صعود خطاب “حماية العتبات” مع داعش وتقديس الحشد، وصولاً إلى سوريا حيث تحوّل مقام السيدة زينب إلى عنوان لتجنيد المقاتلين وتبرير التمدد الإقليمي.
يحاول المقال أن يقرأ كيف قدّمت إيران نفسها، لا بوصفها دولة ذات مصالح فقط، بل بوصفها “الحامي” للمراقد والهوية والمذهب، في مقابل خطاب تخويفي يصنع عدواً دائماً: أهل السنّة، ودول الخليج، وكل من يمكن ربطه بخطر محتمل على المقدسات.
إقرأ البحث كاملاً عبر هذا الرابط:
https://t.co/BNOaapeuHS
جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تطلق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في ثلاثة أجزاء، ضمن مشروع معرفي لقراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدّم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى، بما يعزز ثقافة التفكير المتزن والحوار المسؤول، ويفتح آفاقاً أوسع لفهم القضايا الإنسانية والفكرية المعاصرة.
يُفسِّر هذا المقال تلك اللحظة التي تتحوّل فيها السلطة من شأنٍ بشريّ قابلٍ للنقد والمحاسبة إلى كيانٍ مقدّس يحكم باسم الله ويُسخِّر كل شيء لخدمته.
ومن خلال قراءة نقدية لنظرية ولاية الفقيه وللوجه الآخر لها المتمثّل في نظرية الخلافة يبيّن المقال كيف يمكن للتعاطف الديني والخوف من الآخر والنرجسية الجماعية وضعف الوعي السياسي أن تتحوّل إلى أدوات لصناعة الطاعة وتبرير الاستبداد.
ليس المقال خصومةً مع الدين بل دفاعٌ عن الدين من تحويله إلى غطاءٍ للسلطة ودفاعٌ عن الإنسان من أن يُسلب حقّه في السؤال والاعتراض باسم المقدّس.
رابط المقال:
https://t.co/L9cLJcSER3
رجل الدين الشيعي اللبناني عباس يزبك: النظام الإيراني شارك أميركا في غزو العراق واتحد مع روسيا على قتال الشعب السوري.. وقد يعقد اتفاقا مع واشنطن لأن بقاءه أوجب من الصلاة والصوم.. وعلى الشعوب المخدوعة أن تعلم حقيقته كنظام ديكتاتوري يجب وضع حد له
قناة العربية
المعرفةُ الدينيةُ غالبًا ما تأتي متأخِّرةً عن الاعتقادِ الديني؛ إذ لا تأتي بوصفِها تعبيرًا عن واقعٍ علميٍّ خارجيٍّ بقدرِ ما تأتي مبرِّرًا ذا طابعٍ عقلانيٍّ يُضيفُ إلى الاستقرارِ النفسيِّ استقرارًا شبهَ منطقيٍّ للأفكارِ الدينية.
قبل عشرين عاماً أسسنا هيئة الطرق والمواصلات بدبي .. استثمرنا في البنية التحتية للطرق ما يزيد عن 175 مليار درهم خلالها .. واستثمرنا في بناء فريق عمل .. واستثمرنا في بناء معارف وخبرات لا تقدر بثمن في بناء وادارة مشاريعنا في البنية التحتية ..
اليوم نحن فخورين بفريق العمل .. ونقول لهم المهمة لم تنته .. والمسؤولية تضاعفت .. وتحديات النقل تتزايد مع سرعة النمو الاستثنائية للمدينة .. والقادم أهم من السابق .. لأن استمرار زخم التنمية يرتبط بانسيابية حركة البشر .. ولا تهاون في هذا الملف الحيوي في مسيرتنا التنموية .
قبل عام، كرمنا البروفيسور عمر ياغي ضمن جائزة نوابغ العرب عن فئة العلوم الطبيعية… واليوم نبارك له فوزه بجائزة نوبل للكيمياء
نبارك للبروفيسور عمر… وقبل ذلك نبارك للعالم العربي هذه العقول التي نفاخر بها الأمم..
الأمة العربية مليئة بالنوابغ .. وغنية بالعقول .. ورسالتنا هي إعادة الثقة بأنفسنا .. والثقة بشبابنا .. والثقة بعلمائنا ..
هذه هي رسالتنا في جائزة نوابغ العرب وفي جميع مشاريعنا الإنسانية والحضارية والمعرفية .
أثارني تصريح #المبعوث_الأميركي_للشرق_الأوسط#توم_باراك، الذي زعم فيه أن “لا وجود لشيء اسمه الشرق الأوسط، وأنه مجرد قبائل وقرى”، وهو قول يجافي الحقيقة ويتجاهل التاريخ العميق لهذه المنطقة.
#الشرق_الأوسط حقيقة راسخة وعريقة؛ هنا قامت أقدم الحضارات، من سومر وبابل وآشور في #العراق، إلى #مصر الفرعونية على ضفاف #النيل، مروراً بفينيقيا و #الشام، و #الجزيرة_العربية، وصولًا إلى الدولة الإسلامية بمراكزها الكبرى. هذه الأرض قدّمت للعالم أول كتابة، وأول قوانين، وأول مدينة منظمة، وأعظم الديانات. فكيف تختزل في “قبائل وقرى”؟
أما القول بأن القوميات من صناعة سايكس–بيكو، فهو جهل بالتاريخ. الاتفاقية كانت مشروعاً استعماريًا لتقسيم النفوذ، لكنها لم تُنشئ هوية ولا قومية. شعوبنا قاومت الاستعمار بوعي قومي وديني متجذر، وانتزعت استقلالها بدماء أبنائها لا بقرار بريطاني أو فرنسي.
منذ آلاف السنين عرفت هذه المنطقة الدولة والسلطة والقانون، من الإمبراطوريات القديمة إلى الخلافة الإسلامية فالدولة العثمانية. لم تكن في أي يوم مجرد “تجمع قبائل”، بل كانت مركز حكم وإدارة سبقت #أوروبا الحديثة بقرون.
الخلاصة: الشرق الأوسط ليس اختراعاً استعماريًا، بل هو صانع التاريخ الإنساني منذ فجر البشرية، ومهد الحضارات والعلوم والأديان. شعوب هذه المنطقة ستبقى عصية على محاولات التشويه والتبسيط.
وإذا كان هذا هو موقف المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، فماذا نتوقع منه؟ وكيف يمكن أن ننتظر منه إنصافاً أو تفهماً لقضايانا العادلة؟
X feels like nothing more than a chaotic stream of irrelevant and unpleasant posts completely detached from my interests.
Sadly, it’s turning into another Facebook: noisy, cluttered, and disappointing.
#Twitter#X#ElonMusk#SocialMedia#UserExperience#Feedback