قلتها كثير واعيدها مفروض العاملات يكونون حصرا على مستوى معين حد معين من الدخل اقل منه لا
اللي تهز ميزانيتهم زياده اكل فرد زياده مفروض ماينسمح لهم يستقدمون عامله
المسكينه صارت جلد على عظم من التجويع
لازم تكون فيه قوانين تحمي هذول الضعوف
عادي اعلق على سالفه مشاركه المرأه في مصاريف البيت ؟؟؟
الحقيقه اللي الكل يعرفها المرأه تشارك بمالها في السعوديه من يوم ما توفر وظايف للنساء من السبعينات والثمانينات لكن
قوبلت المشاركه بالجحود والزوجه الثانيه والعقارات اللي تسكن فيها شابه صغيره لطيفه بعد ما تفني الاولى حياتها وهي تساعد زوجها في الحلوه والمره
الحقيقي فلوسك لنا وفلوسي لي هي نتاج تصرفات الرجال المسكين يا حبه عيني اللي الكل ضاغطه بمهر ومصاريف
أصلا حتى هاليومين إلا ما في وحده تساعد زوجه واذا ربي رزقه وسع صدره بفلوسه لوحده
الله يسعدكم
المثل يقول قدم السبت تلاقي الأحد
وانتوا قدمتوا الضغط والسكري للحريم
نبي نسوي فلترة لجداول الرياض بناء على الفئة العمرية
١٦-٢١: جون اند فينيز/قو قريك/بيلمونت
٢٢-٣٠:هجين /نول/بلو بيتزا/ سان كارلو/ همبلي
٣٠-٤٠ :كويارد/انتركوت/دبسي
اتمنى الالتزام وعدم التداخل بين الافرقة
@AlArabiya_KSA@aa91_s امرأة في حالة صدمة وفقد ويتم إقحام موسيقى خلفية لا تليق أبداً بحرمة الموت ومشاعر الأهالي! ارتقوا بصناعة المحتوى فالإنسانية أهم من المشاهدات
@SenseiFund للأسف نشرت (قناة محلية مشهورة) لقاء عبر حسابها في تيك توك مع والدة أحد المتوفين وهي في حالة صدمة ووضعوا موسيقى أشبه بموسيقى بهو الفنادق في خلفية التقرير. شيء مخجل ومخزي الصراحة ويفتقر لأدنى معايير الإنسانية والمهنية
الله يرحم المتوفين ويصبر أهلهم
لم تعجبني التغطية الإعلامية من القنوات
التي ركزت بتفاصيلها على معاناة أهالي المتوفين
ما حسيت ان هذا المحتوى يشبهنا
بل كان يشبه القنوات الإعلامية الغربية
الخوض بالتفاصيل مع الاهالي وتصوير الاب وهو يبكي مع طرح اسئلة على اهل الميت تهدف لكسر ثباتهم في هذه الازمة
تحليل إعلامي
عندما تُضعف القدقدة صياغة البيان التوضيحي
البيان الصادر حديثا من وزارة الصحة يتضمن إشكالات اتصالية ولغوية، تضعف من صياغة الخطاب المؤسسي لجهة رقابية بحجم وزارة الصحة.
▪️الركاكة الأسلوبية في الصياغة اللغوية
♦️ضعف العنوان الرئيسي
البدء بكلمة (حيال)في العنوان الرئيسي اختيار ركيك وغير مألوف في صياغة عناوين البيانات الرسمية، ينبغي أن يكون العنوان واضحا وجملة اسمية مستقلة، مثل: بيان توضيحي بشأن الإعلانات الترويجية المخالفة.
♦️الخطأ الشائع في التعدية
ورد في القالب الأحمر: وتؤكد الوزارة على أن، والصواب لغوياً تعدية الفعل (أكّد) مباشرة دون حرف الجر (على) لتصبح: وتؤكد الوزارة أن.
♦️التنقيط والفواصل
استخدام الفاصلة بعد كلمة الفردية والبدء ب (مع إشارات) يضعف ترابط الجملة، والأفضل حذف الفاصلة تفادياً للحشو.
▪️الإشكالات الاتصالية
♦️ لغة الاحتمالات
ويظهر ذلك جليا في صياغة العبارات مثل (قد لا تتوافق) و(قد تنافي بعض أخلاقيات المهنة) تعطي انطباعاً بعدم اليقين والتردد.
الوزارة بصفتها جهة تشريعية ورقابية لا يجب أن تمارس التخمين، إما أن المنشورات مخالفة للأنظمة واللوائح ويتم التعامل معها على هذا الأساس، أو أنها قيد التحقيق، هذه "القدقدة" تُضعف الموقف القانوني للبيان.
♦️غموض الرسالة وضبابيتها
الحديث عن "منشورات متزامنة ومتشابهة لعدد من الممارسين" دون تسمية طبيعة المخالفة بوضوح يفتح باباً للتأويل والشائعات في منصات التواصل الاجتماعي، وكان الأفضل تحديد المبدأ القانوني أو المادة في اللائحة التنفيذية.
♦️غياب التوجيه
ينتهي البيان دون توجيه رسالة تحذيرية واضحة (Call to Action) ومحددة بالعقوبات المترتبة على مثل هذه المخالفات مستقبلاً، مما يفقد البيان أهميته التوعوية.
♦️التناقض في تدفق الأفكار
بدأ البيان بلغة حازمة تفيد برصد وبدء إجراءات نظامية، ثم انتقل في الجزء الثاني إلى لغة تبريرية تدافع عن حقوق الممارس ("حق مشروع ومكفول")، هذا الانتقال بين النبرة العقابية والنبرة التبريرية لم يحدث بشكل سلس، مما يشتت القارئ حول الهدف الأساسي من البيان: المحاسبة أم التوعية أو توضيح حقوق الممارسين في الإعلان عن انتقالاتهم إلى جهات آخرى.