(قل كما يقولون ثم سل تعطه)
من التزم متابعة المؤذن خمس مرات كل يوم، وحافظ على (السنن الخمس) الواردة عند الأذان، سيعيش حياة جديدة ناسخة لحياته القديمة، سيعيش قوة وثباتا في إيمانه، وطمأنينة في قلبه، وانشراحا في صدره، وتغيرا وبركة في أحواله ونمط حياته، ببركة اتباع سنة المصطفى ﷺ، والتزام الدعاء خمس مرات يوميا في وقت من أهم أوقات الإجابة.
(السنن الخمس عند الأذان):
١-متابعة المؤذن.
٢-الصلاة على النبي: (اللهم صل على محمد).
٣-سؤال الوسيلة للنبي ﷺ : (اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته).
٤-الذكر بعد الأذان: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا).
٥-الدعاء بخيري الدنيا والآخرة.
(واجتماع هذه الأمور من أقوى أسباب الإجابة، ولن يخذل عبدٌ يدعو كل يوم خمس مرات على هذه الحال).
وفي الحديث:" لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة".
وفي الحديث الآخر:" أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا بأذانهم فقال: قل كما يقولون ثم سل تعطه".
(كثرة الدعاء للأولاد، سَببٌ أَكِيدٌ في صلاحهم)
قال المؤرخ ابن بشر -رحمه الله-:
"كان الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- كثيراً ما يلهج بقوله: ﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾.
فأجاب الله سبحانه دعاءه، ولا خيب رجاءه، فصارت ذريته وذرية ذريته هم الباقين، وعلماء عاملين".
"عنوان المجد" ١/ ٢٠٨
[ شربُ العسل مع الماء ؛ على الريق ]
قال ابـن القيّـم رحمـه اللـه :
«وكان النبيﷺَ يشربه بالماء على الريق ، وفي ذلك سرٌ بديعٌ في حفظ الصحة؛ لا يُدركه إلا الفطنُ».
[زاد المعاد (٤/٣٥) ]