طفلٌ في السابعة من عمره، يرتدي ملابس المدرسة، لكنه لا يذهب إلى المدرسة…
يخرج من بيته كل صباح بحثًا عن قوت يومه، لا يبحث عن لعبة ولا عن شيء يخصه، بل يبحث عمّا يستطيع بيعه ليعود إلى البيت بشيء يطعم به إخوته وأهله.
بين أكوام الركام، يفتّش عن أي شيء يمكن أن يبيعه، مقابل طعامٍ أو شرابٍ يعود به إلى أسرته.
في الوقت الذي يفترض أن يحمل فيه حقيبته وكتبه، يحمل همّ عائلة كاملة على كتفيه.
أطفالنا اليوم يحملون من الهموم ما لا تحتمله قلوب الكبار… فكيف لطفلٍ في السابعة أن يحمل كل هذا؟