#مناشده_عاجله_للسلطان_هيثم نناشد جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه، أن ينظر في قضية الطلبة المتضررين من شروط التأهيل التربوي الجديدة. مطلبنا واضح: استثناء جميع الطلبة الحاليين الذين بدأوا وفق الشروط السابقة، وتطبيق القرار على الدفعات الجديدة فقط، حفظًا لحقوقهم
#مناشده_عاجله_للسلطان_هيثم الطالب الحالي لا يستطيع العودة إلى بداية الطريق بعد سنوات من الدراسة ليغير قراراته بناءً على شروط لم تكن موجودة حين اختار تخصصه. لذلك نلتمس استثناءه من القرار.
#مناشدة_عاجلة_للسلطان_هيثم
#مناشده_عاجله_للسلطان_هيثم
نناشد جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه، أن ينظر في قضية الطلبة المتضررين من شروط التأهيل التربوي الجديدة. مطلبنا واضح: استثناء جميع الطلبة الحاليين الذين بدأوا وفق الشروط السابقة، وتطبيق القرار على الدفعات الجديدة فقط، حفظًا لحقوقهم
العدالة تقتضي أن يعرف الطالب المتطلبات التي سيُحاسب عليها قبل أن يبدأ طريقه. أما تغيير شروط الوصول إلى الهدف بعد سنوات من الدراسة، فقد يغيّر مستقبل طلبة لم يكن القرار الجديد ضمن حساباتهم.
#مناشدة_عاجلة_للسلطان_هيثم
سنوات الدراسة لا يمكن إعادتها، والخطط الأكاديمية والمهنية التي بناها الطلبة لم تكن عشوائية، بل قامت على شروط ومعايير كانت معروفة عند بداية مسيرتهم. نأمل إنصافهم ومراعاة ما بُني على تلك الشروط.
#مناشدة_عاجلة_للسلطان_هيثم
بعد ما أثاره القرار من قلق لدى الطلبة وأسرهم، ما زلنا نأمل في حل يراعي الجميع: تطوير الشروط لمن سيبدأون مستقبلًا، وحفظ حق من بدأوا دراستهم وفق الشروط السابقة.
#مناشدة_عاجلة_للسلطان_هيثم
نضع ثقتنا بعد الله في حكمة القيادة وحرصها على مصلحة أبنائها، ونلتمس النظر في أوضاع الطلبة المتضررين، وإنصافهم باستثنائهم من الشروط الجديدة وعدم تطبيقها عليهم بأثر رجعي.
#مناشدة_عاجلة_للسلطان_هيثم
نناشد جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه أن ينظر في قضية الطلبة المتضررين من شروط التأهيل التربوي الجديدة مطلبنا واضح استثناء جميع الطلبة الحاليين الذين بدأوا وفق الشروط السابقة وتطبيق القرار على الدفعات الجديدة فقط حفظًا لحقوقهم وطموحهم
#مناشدة_عاجلة_للسلطان_هيثم
نداء إلى معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية
معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية الموقرة،
نرفع إلى معاليكم هذا النداء ثقةً في حرصكم على الإنصاف، لا اعتراضًا على حق الوزارة في رفع معايير القبول وجودة مخرجات التعليم، وإنما اعتراضًا على امتداد أثر القرار إلى طلبة بدأوا مسارهم الجامعي قبل صدوره، ورتبوا مستقبلهم على الأنظمة والشروط القائمة آنذاك.
هناك طلبة التحقوا بتخصصات جامعية غير تربوية منذ سنة أو سنتين أو أكثر، وكان هدفهم المعلن ومسارهم المخطط له أن يستكملوا بعد البكالوريوس دبلوم التأهيل التربوي. بعض أسرهم باعت أملاكًا، وبعضها اقترض من البنوك، وتحملت أسر أخرى نفقات الدراسة والسكن لسنوات، ثم جاء الشرط الجديد ليغلق أمامهم طريقًا كان مفتوحًا ومشروعًا عندما بدأوا الدراسة.
وهنا موضع الظلم الذي نرجو من معاليكم رفعه.
فمن مقتضيات العدالة القانونية واستقرار المراكز والثقة المشروعة، ألا يُفاجأ من بنى قراره ومستقبله وفق شروط قائمة بشروط جديدة لم تكن موجودة عند بدء مساره، ولا يستطيع اليوم العودة إلى الماضي لتغيير نسبة الثانوية التي حصل عليها قبل سنوات.
وإذا كان تطبيق الشرط الجديد ضرورة تقتضيها مصلحة التعليم، فليبدأ تطبيقه على الطلبة الموجودين الآن على مقاعد المدرسة، وفي مقدمتهم طلبة السنة الأخيرة من دبلوم التعليم العام؛ لأنهم يعلمون منذ الآن شروط الالتحاق المستقبلية، ويستطيعون بناء اختياراتهم الجامعية على أساسها.
أما من التحق بالجامعة قبل صدور القرار قاصدًا استكمال التأهيل التربوي لاحقًا، فقد بدأ الطريق وفق قواعد معلومة، وأنفق من عمره ومال أسرته على أساسها؛ فلا يصح أن تتغير عليه شروط نهاية الطريق بعد أن قطع جزءًا منه.
لسنا نطالب بإلغاء القرار، وإنما نطالب بحكم انتقالي عادل يحفظ أوضاع الطلبة السابقين لصدوره، ويجعل الشروط الجديدة نافذة على من يستطيعون منذ اليوم ترتيب مستقبلهم وفقها.
فالعدالة ليست في صحة الهدف وحده، وإنما في عدالة توقيت تطبيقه أيضًا.
معالي الوزيرة، خلف هذه القضية أسرًا دفعت مدخراتها، وآباءً باعوا من أملاكهم، وآخرين تحملوا القروض، وطلبة مضت من أعمارهم سنوات وهم يعتقدون أن أمامهم مسارًا مشروعًا نحو مهنة التعليم. فلا ينبغي أن يتحول قرار هدفه تجويد التعليم إلى سبب في ضياع مستقبل من سبقوه.
نأمل من معاليكم مراجعة هذا الجانب وإنصاف هذه الفئة، وإقرار مرحلة انتقالية واضحة: من التحق بالجامعة قبل صدور القرار يُستكمل مساره وفق الضوابط التي كانت قائمة عند التحاقه، ومن كان على مقاعد المدرسة عند صدوره تُطبق عليه الشروط الجديدة عند اختياره لمساره الجامعي.
فالقرار العادل لا يهدم طريقًا بدأه الناس بالأمس، وإنما يرسم بوضوح طريق من سيبدأ غدًا.
وتفضلوا معاليكم بقبول فائق الاحترام والتقدير.
محمد بن سليمان بن تميم الهنائ@EduGovOman@Oman_GC@StateAudit_Oman