#صوت_طلاب_الاداب_والعلوم
وزارة التعليم، ماذا بقي لنفعله حتى يصل صوتنا؟ منذ بداية الإجازة ونحن نناشدكم ونطالب بالإنصاف، فإلى متى يستمر هذا التجاهل؟ نريد فقط حلاً ينصفنا ويحفظ مستقبلنا.
@EduGovOman
#صوت_طلاب_الاداب_والعلوم
ليس مؤلمًا أن نختلف مع قرار، بقدر ما يؤلمنا أن نرفع أصواتنا طلبًا للإنصاف ولا نجد من يسمعنا
نحن متضررو القرار 155/2026 نحمل سنوات من الدراسة والتعب والتضحيات، واليوم نشعر أن كل ذلك يُختصر في قرار واحد دون أن تُمنح معاناتنا فرصة حقيقية للنظر.
@EduGovOman
وزارة التعليم، نضع بين أيديكم أمانة أكثر من ألف طالب يخافون على مستقبلهم.
نريد أن نشعر بأن المساواة تشملنا كما شملت طلبة التربية، وأن ظروفنا وتعب أسرنا محل تقدير
فالعدل لا يتجزأ، وحسبي الله ونعم الوكيل
#انقذوا_مستقبل_طلاب_الاداب_والعلوم#صوت_طلاب_الاداب_والعلوم
#صوت_طلاب_الاداب_والعلوم
طلبة التربية نالوا استثناء، بينما طلبة الآداب والعلوم ما زالوا ينتظرون الإنصاف، رغم أن الفئتين بدأتا مسارهما وفق أنظمة وشروط سابقة.
إذا كان الاستثناء حلًا عادلًا لطلبة التربية، فلماذا لا يكون كذلك لطلبة الآداب والعلوم؟ العدالة لا تتجزأ.
وزارة التعليم أكدت في توضيحها أن القرار يهدف إلى تطوير سياسات القبول، وذكرت في ختام البيان حرصها على حفظ حقوق الطلبة لكن السؤال الذي يطرح نفسه أين حقوق طلبة تخصصات الآداب والعلوم ؟
#صوت_طلاب_الاداب_والعلوم
السلام عليكم، نحتاج وقفتكم معنا في قضية طلاب الآداب والعلوم. القرار الوزاري الجديد (155/2026) بشروطه الجديدة للتأهيل التربوي، ومنها 80% ومعدل 2.7، أضر بطلاب بدأوا دراستهم وفق الشروط السابقة.
نحن ما نطلب المستحيل، نطلب فقط إنصافنا وعدم تطبيق القرار بأثر رجعي. 💔
نتمنى تتكلمون عن قضيتنا وتنقلون صوتنا، لأن صوتكم يوصل أبعد من صوتنا.
@AhmedHAlKhalili@hamoodalnoofli@majidalruhaili
#صوت_طلاب_الاداب_والعلوم
السلام عليكم، نحتاج وقفتكم معنا في قضية طلاب الآداب والعلوم. القرار الوزاري الجديد (155/2026) بشروطه الجديدة للتأهيل التربوي، ومنها 80% ومعدل 2.7، أضر بطلاب بدأوا دراستهم وفق الشروط السابقة.
نحن ما نطلب المستحيل، نطلب فقط إنصافنا وعدم تطبيق القرار بأثر رجعي. 💔
نتمنى تتكلمون عن قضيتنا وتنقلون صوتنا، لأن صوتكم يوصل أبعد من صوتنا.
@AhmedHAlKhalili@hamoodalnoofli@majidalruhaili
#صوت_طلاب_الاداب_والعلوم
معالي الدكتورة مديحة، هل دُرِس هذا القرار قبل صدوره؟ وهل تمت مراعاة طلبة كلية الآداب والعلوم؟ أم أن مصلحة طلبة كلية التربية فقط هي التي أُخذت بعين الاعتبار؟ أين إنصافنا نحن الطلبة؟ هذا القرار أوقع علينا ظلمًا كبيرًا، ونطالبكم بالنظر في وضعنا واستثنائنا.
@EduGovOman
أيام قليلة تفصلنا عن العام الدراسي الجديد، وما زال القلق يسيطر على طلاب الآداب والعلوم. نناشد أصحاب القرار بحسم موقفهم وإنصافنا سريعاً، فالوقت يداهمنا ومستقبلنا بحاجة لقرار يمنحنا الأمان والاستقرار قبل دخول القاعات الدراسية.#صوت_طلاب_الاداب_والعلوم@EduGovOman
#صوت_طلاب_الاداب_والعلوم
إلى وزارة التعليم القرار الوزاري رقم (155/2026) جاء مخاباً للراغبين الجدد، وتطبيقه على طلبة التخصصات غير التربوية الملتحقين قبل صدوره يخالف مبدأ استقرار المراكز القانونية. نلتمس معالجة انتقالية منصفة تحفظ جهود السنوات الماضية
#صوت_طلاب_الاداب_والعلوم
نناشد أصحاب القرار النظر بعين الرحمة والإنصاف إلى طلاب الآداب والعلوم، الذين أصبح مستقبلهم الدراسي والمهني مهددًا. نطلب منكم الوقوف معنا وإعادة النظر في القرار الذي يمس مستقبلنا.
#صوت_طلاب_الاداب_والعلوم
ماذا سنفعل بشهاداتنا الجامعية؟
نحن لا نطلب تجاوز الأنظمة، وإنما نلتمس منكم النظر في أوضاعنا بعين الرحمة والإنصاف، ومراعاة من بدأ دراسته وتخرج وفق شروط كانت قائمة قبل صدور القرار.لا تجعلوا سنوات تعبنا حبرًا على ورق.@EduGovOman#انصفوا_طلاب_الاداب_والعلوم
يا من بيدكم القرار… انظروا لنا بعين الرحمة.
نحن خريجون ننتظر فرصة لنبدأ حياتنا، لا نطلب امتيازًا ولا استثناءً بلا سبب، نطلب فقط أن تُراعى ظروف دفعاتنا التي تفاجأت بهذا القرار.
ارحموا سنوات الانتظار، وأنصفوا مستقبلنا.
#صوت_طلاب_الاداب_والعلوم
طلبة التربية نالوا الاستثناء، ونحن طلبة الآداب والعلوم ما زلنا ننتظر الإنصاف.
نحن لا نطلب تمييزًا، بل نطلب المعاملة ذاتها، خصوصًا ونحن من بدأ دراسته وفق شروط سابقة.
صمت الوزارة يؤلمنا
#صوت_طلاب_الاداب_والعلوم
الدراسة على الأبواب، ونحن ما زلنا ننتظر الفرج والإنصاف. نناشد أصحاب القرار النظر في وضع طلاب الآداب والعلوم، وإنهاء حالة القلق التي نعيشها بشأن مستقبلنا.
#صوت_طلاب_الاداب_والعلوم
#هيثم_بن_طارق
العدالة تقتضي عدم التفريق بين طلبة الوطن؛ استثناء طلبة التربية خطوة مقدرة، ونأمل أن تكتمل هذه الخطوة بشمول خريجي الآداب والعلوم بالاستثناء نفسه، فالعدل في التعامل مع المخرجات هو ما نعهده دائماً من مسؤولينا.