@ALAA_ALROHY كتب الله اجرك وشكر الله سعيك وجعل ما تبذله من نصحٍ وبيانٍ للحق في ميزان حسناتك
وتذكر قول الله تعالى
﴿وَلتَكُن مِنكُم أُمَّةٌ يَدعونَ إِلَى الخَيرِ وَيَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾
يكفي حملات سقيا الماء ، الحاج سيغرق في الماء الحجاج مكتفون فلا يصح أن أذهب لقرية كلها أنهار وأتصدق بالماء ،الحجاج بحاجة لأمور أنفع لهم في حجهم وبعد عودتهم لبلادهم مثل
-كتب تشرح لهم العقيدة والدين والمناسك بلغاتهم
-ملابس مناسبة أو حجاب شرعي للنساء
-حقائب صغيرة لحفظ الجوازات والأغراض المهمة
-سجاد للصلاة ومفارش خفيفة
-مظلات وأحذية مريحة تحميهم من الحر والشمس
-بناء دورات مياه عامة تعمل 24 ساعة
-بطاقات شحن وشرائح اتصال للتواصل مع أهلهم
-التبرع بوسائل نقل مجانية أو مخفضة
-كراسٍ وعربات لكبار السن والعاجزين
-مناديل مبللة ومعقمات وكمامات
-هدايا نافعة يعودون بها إلى بلادهم مثل العطور و...
-وجبات متكاملة وأطعمة صحية ومشروبات منعشة
-توزيع حقيبة إسعافات أولية
-شواحن وبطاريات متنقلة
الماء من أعظم الصدقات ولكن المقصود التنويع وسد الحاجات فلا تعطني مسواك وأنا حافي القدمين
الرجل كل الرجل، من إذا اشتهى الذنب، وتعطش للحرام، ولم يتبق بينه وبينه سوى الفعل، نظر في نظر الإله له، فعظم رؤيته وترك الذنب!
قال ابن الجوزي رحمه الله في (صيد الخاطر) :
"الرجل والله : من إذا خلا بما يحب من المحرم، وقدر عليه، وتقلقل عطشا إليه، نظر إلى نظر الحق إليه، فاستحى من إجالة همه فيما يكرهه، فذهب العطش!".
صدقوني..!
كلنا في انتظار أن تتحسن الأمور وتزين الحياة ونتغلب على الظروف؛ إما بعد الدراسة أو بعد الوظيفة أو الزواج والذرية أو بعد التقاعد.. وهكذا لا نهاية لهذا الانتظار.
ولكن المؤمن العاقل من وَطَنَ نفسه بأن هذه الحياة هي دار امتحان وابتلاءات ومصائب.
هذا ليس دعوة للتشاؤم ولكنها دعوة للصبر والثبات والمجاهدة.
كيف لمسلم عاقل يترك كل التخصصات الطبية ليتخصص في النساء والولادة ويلمس ويرى أشد عورات النساء
وكيف لامرأة مسلمة أن تتخصص في المسالك البولية وتستقبل عورات الرجال المغلظة يوميًا ما لا تفعله حتى مع زوجها
من المجنون الذي سيتزوج امرأة عملها بين أعضاء الرجال
ومن الغبية التي ستتزوج من يعيش بين أفخاذ النساء
اتركوا تخصصات النساء للنساء والرجال للرجال ورجاءً لا تحشروا الضروريات في الأمر فأحكام الضرورة مختلفة فالإنسان قد يأكل الخنزير إذا خشي الموت
لقطة إنسانية رهيبة !!
لا أعلم من كتب هذا العقم الكتابي ،تصور أن شخصًا سيموت وقبل أن يموت تعطيه نسخة من فيلم إباحي لأنك تخاف أن يموت قبل أن يرى النساء والرجال العراة أين الإنسانية في هذا ! فالإنسانية التي تخالف الإسلام لا أرضاها ولا أروج لها
يا جماعة ليس كل ما تروه تنشروه
كافر زاني متعري ينبح كالكلاب ينشر الإباحية والفجور في كل مكان ثم تجد كثير من المسلمين يدافعون عنه ويحبونه ويستقبلونه وكأنه إمام المسلمين
فلا تتعجب في آخر الزمان عندما يخرج رجل أعور مكتوب على جبهته كافر يقول أنا ربكم الأعلى فيصدقه الكثير
تريد أن تعرف من هم الوطنجية اقرأ التعليقات
ترك الصلاة أعظم من الخيانة الزوجية
ترك الصلاة أعظم من الشذوذ
ترك الصلاة أعظم من القتل
ترك الصلاة أعظم من الزنا
ترك الصلاة أعظم من الاغتصاب
ترك الصلاة أعظم من الانتحار
ترك الصلاة أعظم من الدعارة
ترك الصلاة أعظم من الربا
ترك الصلاة أعظم من أكل أموال اليتامى
ترك الصلاة أعظم من عقوق الوالدين
ترك الصلاة أعظم من قطيعة الرحم
ترك الصلاة أعظم من شهادة الزور
ترك الصلاة أعظم من الغش والخداع
ترك الصلاة أعظم من شرب الخمر والمخدرات
ترك الصلاة أعظم من سرقة أموال المسلمين