كل طعنه بصدري مثل طعن الحسام
كنت خايف تسويها .. وسويتها
كل فرصة عذر مرّت مرور الكرام
كنت اظنك تغانمها وخليتها
من خسرت البدايه: ما خسرت المقام
من لمحت النهايه: ما تحاشيتها
كبر معْي الشعور المرهق وكبْرَت معه الآمال
ياربِّي لا تخيّب شخص آماله هي سلاحه
باعيش العمر في رجوى الفرج لو إنتظاري طال
ولو أن دوني ودونه باب؟ أكيد الصبر مفتاحه
رغم ما مرّ بي لازلت أتفيَّا الرجا والفال
أبتعافى ومصير القلب يتعافى من جراحه»
«على كثر الجراح اللي بقلبي ما شكيت الحال
تروح سنين من عمري ولا حسيت في راحة
سؤال الناس عن حالي؛ سؤالٍ موجع وقتّال
وجوابي لا اسألوني قلت: "مبسوطة ومرتاحة"
قدرت أستر جروحي، ماقدرت أستر شعورٍ سال
أكذّب صادق الإحساس والدمعات فضّاحة
جعل من كاد للقلب البري يوم الحشا منزال
يحاوطه الشقى والحزن من ذكراي يجتاحه
بتلميحة فهمت قلوب مشغلها الردى تحتال
وتعامى القلب يوم أن القلوب السود لمّاحة
كثر ما بهذلتني ذكرياتٍ عالقة فالبال
تناسيت الخطا لأني عن الزلّات دمّاحة
قبل أعرف الحب وأشقى في لياليه القصيرة
كل مامرّيت شاقي قلت هذا ليه شاقي؟
لين راح اللي غيابه ماترك لـ خطاي ديرة
أحسب أيامه مقيمة وأثرها راحت طراقي
رغم شرهات العيون اللي من البارح سهيرة
فارقٍ عندي مثل فرق الوداع من التّلاقي
كل مافتشت فـ ألبوم الصور وأنا صغيرة
قلت لـ الضحكات ياوجدي و ياكثر إشتياقي
وش يرجّعني على ذيك الشرايط و الظفيرة؟
والشغف لا زال لـ أيامٍ مضت والشّوق باقي
الزمان اللي خذاني قد خذا تاج الأميرة
مايردّه طب نفس ومايردّه نفث راقي