ودي أقول شيء "يقرقع" بخاطري من فترة، وللأستاذ أحمد بن زيد كل الاحترام والتقدير وليس المقصود شخصه، وقبل كل شيء إجابتي على سؤال نهاية الفيديو: بقول لعيالي إن شاء الله إني كنت شخص عادي، وعادي جدًا، ولأن عندي حياة واحدة قررت أعيشها بشكل عادي كذلك.
صدقاً ما العيب في العاديّة؟
قد يكون صاحبها اللي يداوم في الأرشيف ويفطر فلافل في قمة السعادة والرضا ويملك من القناعة ما لا يمل��ه من حاول وسافر ولفّ الكون كلّه وتاجر وكوّن أعمال و و و .
كثير من الناس يرون في عاديّة حياتهم ما يُغنيهم عن مئات الفرص التطويريّة.
فيه أشخاص عاديين جدًا اختاروا جلسة يوميّة مع والديهم وأهاليهم، وفيه من اختار بقعة جغرافية وشبكة علاقات احتوته وأعطته قمة الاستقرار، ومنهم صاحب روتين، قل رياضة أو قراءة أو حرفة يدويّة أو زراعة أو هوس سينيمائي أو هواية إبداعيّة أو فنيّة أو ما تشاء، لكنها عنده لا تقدّر بثمن "وهي أشياء لا تُشترى" واختارها وقرر أن يكون عادي جدًا ويرى في كل هذا قصة تروى للأبناء والأحفاد.
الشخص العادي قد يكون مدرك لمحدودية المال وأنه وسيلة وليست غاية، الشخص العادي قد يكون وصل لحكمة أنه إذا أفنيت عمرك في الجمع فمتى ستأكل؟ وقرر يتلذذ بكل لحظة بما يملك في تلك اللحظة.
الشخص العادي عنده قصة تروى، اتركوه بحاله والله يقويكم اسردوا قصص نجاحكم دون التطرق له.
لا تنكسر إذا اكتشفت بأنك تركض خلف حياة ليست لك، فهذا بحد ذاته نجاح، إذ لا يمكن للإنسان فهم نفسه دفعة واحدة بل يحتاج لركض شاق وجاد من التقليد، والتماهي، والتخبط، والبحث، فتحقيق الذات عملية مشروطة بهدم وبناء مستمر حتى ينفذ المرء إلى قدراته وما يناسبه، والأهم؛ لماذا يريد ما يرغب به.
@Alinaje36 تست��ويني كتب الفلسفة والفكر ولديّ بعض منها في مكتبتي لم اقرأها بعد، لأنها تحتاج إلى تفرغ وتفكير، ولست متفرغة حاليًا ولكن حتمًا سأعود إليها.
شكرًا علي 🌹
يقول فرانكل عن كتابه :" أردت ببساطة أن أنقل إلى القارئ مثالًا ملموسًا أن الحياة تحمل معنى محتملًا في ظلّ أيّ ظرف، حتى في ظلّ أكثر الظروف بؤسًا."
فكرة الكتاب تتلخّص في أن الإنسان لابد أن يسعى لإيجاد هدف ومعنى لحياته وهو مايجعله يستمر في العيش تحت إي ظرف.
“أرقى مايفعله الإنسان تجاه إنسان آخر أن يستوعب، أن يتفهم ويعذر ويخلق الأسباب ويراعي الأعذار، لايوجد ماهو أسوأ أن نفترض في الأشخاص ماليس فيهم دون قرب أو سابق معرفة.”