يؤلمني أن تُصوَّر شكواي عبئًا، وكأنّ ما يثقل صدري لا يستحق الإصغاء.
أُنصتُ لانكساراتهم ، وأحمل من أحاديثهم ما ينوء به القلب، ثم إذا نطقتُ بما يؤرقني بدا الأمر ثِقلًا لا يُحتمل.
فما الذي يفصل بين وجعي ووجعهم؟
وأيُّ ميزانٍ هذا الذي يُعلي آلامًا ويُقصي أخرى؟