في 2019، أراد برغر كينغ أن يظهر شعاره داخل لعبة FIFA… لكن كانت هناك مشكلة:
رعاية نادٍ بحجم برشلونة أو باريس سان جيرمان قد تكلف عشرات الملايين من الدولارات.
فبدل أن يسأل فريق التسويق:
كيف ننافس الشركات الكبرى؟
سألوا سؤالًا أذكى:
ما أصغر نادٍ يمكننا رعايته؟
وهنا بدأت واحدة من أذكى الحملات التسويقية في كرة القدم.
اختاروا ستيفيناج، ناديًا مغمورًا يلعب في الدرجة الرابعة الإنجليزية، ملعبه صغير وشهرته خارج إنجلترا شبه معدومة.
للوهلة الأولى، الاختيار يبدو غريبًا جدًا…
لكن برغر كينغ لم يكن مهتمًا بمن يشاهد ستيفيناج في الملعب.
كان مهتمًا بمن يلعب به في FIFA.
لأن داخل اللعبة، ستيفيناج موجود بجانب برشلونة وريال مدريد وبقية أندية العالم. والأهم: في نمط المسيرة يمكنك التعاقد مع أي نجم تقريبًا ووضعه في صفوف الفريق.
وهنا ظهرت الفكرة العبقرية:
برغر كينغ يرعى ستيفيناج الحقيقي → شعاره يظهر على قميص ستيفيناج داخل FIFA → ثم يجعل اللاعبين حول العالم هم من ينشرون الشعار بأنفسهم.
وأطلقوا Stevenage Challenge.
اختر ستيفيناج… تعاقد مع النجوم… سجل هدفًا… وانشره على مواقع التواصل، وفي المقابل تحصل على مكافآت من برغر كينغ.
وفجأة بدأت الإنترنت تمتلئ بمقاطع ميسي ورونالدو ونيمار بقميص نادٍ من الدرجة الرابعة وعليه شعار Burger King!
بحسب أرقام الحملة، تمت مشاركة أكثر من 25 ألف هدف، وأصبح ستيفيناج من الفرق الأكثر استخدامًا في FIFA 20، وحتى قمصان النادي نفدت لأول مرة.
والأغرب؟
الحملة حققت أكثر من مليار ظهور إعلامي، وفازت بالجائزة الكبرى في Cannes Lions…
بينما قيل إن تكلفة الاستثمار كانت حوالي 65 ألف دولار فقط.
برغر كينغ لم يدفع الملايين ليضع شعاره على قميص نادٍ عالمي…
اشترى أرخص قميص تقريبًا، ثم جعل لاعبي FIFA يضعونه بأنفسهم على ميسي ورونالدو.
وهنا كانت العبقرية:
أحيانًا لا تحتاج ميزانية أكبر من منافسيك…
تحتاج فقط أن ترى ثغرة لم يلاحظها أحد.
Original 7 wonders of the ancient world:
1. 🇪🇬 Great Pyramid of Giza
2. 🇮🇶 Hanging Gardens of Babylon
3. 🇬🇷 Statue of Zeus at Olympia
4. 🇹🇷 Temple of Artemis at Ephesus
5. 🇹🇷 Mausoleum at Halicarnassus
6. 🇬🇷 Colossus of Rhodes
7. 🇪🇬 Lighthouse of Alexandria
New 7 wonders of the world:
1. 🇨🇳 Great Wall of China
2. 🇮🇳 Taj Mahal
3. 🇵🇪 Machu Picchu
4. 🇲🇽 Chichén Itzá
5. 🇮🇹 Roman Colosseum
6. 🇧🇷 Christ the Redeemer
7. 🇯🇴 Petra
الماتش خلص من ساعتين وأنا وربنا ما مستوعب إن ميسي لعب بالمستوى ده في نص نهائي كاس العالم قدام مجموعة عتالين وهو ٣٩ سنة، ايه مستوى الإنكار اللي يخلي حد يشوف ده بعينه ويشكك في أفضليته
كنت في مكان من الأماكن اللي زورتها مؤخرًا بستجم، ولقيت واحد من مشاهير السوشيال ميديا بيصور محتوى. عرفت إنه حاجز 3 ساعات تصوير، فبدافع الفضول دخلت بعد كده أشوف اللي نزله.
اتفاجئت إن نفس الـ3 ساعات اتصورت بأكتر من لبس، والمحتوى اتنشر على كذا يوم… وكأنه بقاله أيام عايش هناك، واتقالت تفاصيل كتير خلت الناس تفتكر إنها حقيقية، وهي في الأساس كانت مجرد جزء متصور من 3 ساعات.
الموقف ده خلاني أفهم إن السوشيال ميديا مش دايمًا بتنقل الحقيقة، لكنها بتنقل الجزء اللي صاحبها اختار يوريه للناس.
علشان كده… متقارنش حياتك بمحتوى حد تاني. أنت بتشوف لحظات مختارة، لكن مش بتشوف الحقيقة كلها.