الاستناد إلى دراسة ماكينزي للقول إن بيئة العمل في الخليج سامة غير صحيح.
الدراسة لم تقل إن 55.7% من بيئات العمل الخليجية سامة، بل تحدثت عن موظفين أبلغوا عن تعرض��م لسلوكيات سلبية أو ضغوط معينة. وهناك فرق كبير بين الأمرين. تحويل ذلك إلى حكم عام على سوق العمل الخليجي بأكمله تعميم لا تدعمه دراسة ماكينزي نفسها.
الدراسة نفسها أشارت إلى أن نحو 75% من المشاركين راضون أو سعداء في وظائفهم. فلو كانت بيئة العمل الخليجية سامة، فكبف تفسر أن ثلاثة أرباع المشاركين يعبرون عن الرضا الوظيفي.
الخليج عند البعض عقدة. شافاهم الله
في يوم الأب، نستذكر الأب والمربي والمؤسس زايد رحمة الله عليه، ونحتفل بكل أب كان سنداً وقوة وحباً، شكراً لكل لحظة دعم ولكل تضحية جعلتنا أقوى، كل عام وكل الأباء بألف خير، أنتم النبع الذي لا ينضب من العطاء لنرى أجيال المستقبل يرفعون راية الوطن متسلحين بالعلم والمعرفة.
الأب سند لا يخذل، وظل يمنحنا الأمان، والحكمة التي تبقى حاضرة في كل خطوة، هو الجدار الذي نستند إليه حين تتغير الظروف، والنور الذي يدلنا حين تتعدد الطرق.. هو عماد الروح، وبوصلة الحياة التي لا تخطئ الاتجاه.. وفي يوم الأب، يفيض الو��دان فخراً بإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، الذي كان أباً لشعبٍ آمن برسالته، فغرس فينا قيم العطاء والإنسانية وبنى وطناً شامخاً يسير بثقة نحو المستقبل.. وعلى خطى هذا الإرث العظيم، يسير والدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، أباً حانياً يرعى أبناء شعبه، وقائداً يستشرف المستقبل بثقة وعزم، فتتجلى في قراراته حكمة الأب الذي لا يهدأ له بال إلا براحة أبنائه.. وإلى أبي الحبيب، وكل أب: أنتم الحصن المنيع، مصدر الثبات، ونبع الأمان الذي نستند عليه في كل محطات العمر أنتم بوصلة الحياة عندما تتوه الدروب، ودرع يقي من العواصف، ونبع لا ينضب رغم العطاء المتواصل.. كل عام وأنتم درعنا وسندنا الأسمى.