أشهد أن حبّه خذا في المعاليق اتّساع
جعل عيني ما تخسره ولا تبكي عليه
احفظه حفظ الأمانة بقدر المستطاع
وأعشقه عشق الأجاويد بيضان الوجيه
صرت ألبّي ليا دعاني وله دايم مطاع
مثل من قضّى حياته لطاعة والديه
في حضوره طاب جرحي ولا للحزن داع
وفي غيابه كأن عيوني وقلبي تحتريه
سيطر على مهجتي واصبحت راضً به
واتبع خياله ويامرني وينهاني
واصحى بذكراه وارقد واتحلم به
واعيش في حلمٍ لا جيته ولا جاني
ايامنا القشر صدن بي وصدن به
وش حيلتي في الزمان اللي تحداني
- دهيمان الهوامله
" اذا انتهى الكلام بيني وبينك وتقطعت سُبل الوصال ،
وافترقنا وعُدنا غرباء ، تعرف علي مجدداً "
وعلى هذا السياق قال الشاعر :
و إن قضى هرج المحبّة يامحبوبي
مفردات الحب عدها من اولها
من البارح وأنا بين الكلام وصمتي المعهود
أحرر لك عبارات المعاتب وارجع اسجنها
حبيبي يا اكبر أطفال المشاعر واخر العنقود
تحت عيني كبرت ووسط قلبي تامر وتنهى
ما حزّ بخاطري غير الكلام الجارح المقصود
لو إنها رميةٍ من غير رامي ماعليّ منها