"لا أحب أن أُغبن أيامي، فالصلاة خير من النوم، والتجلد خير من التبلد، فكن رجلا رجله في الثرى و هامة همّته في الثريا، فإن إراقة ماء الحياة دون إراقة ماء المُحيّا"
"إن الدنيا كانت .. و لم أكن فيها
و ستكون .. و لن أكون فيها
ولا أُحب أن أُغبن أيامي
فالصلاة خيرٌ من النوم
والتجلُّد خيرٌ من التبلُّد
فكن رجلاً ..
رجله في الثرى ..
وهامةُ هِمّته في الثريا
فإنّ إراقة ماءِ الحياة
دون إراقةِ ماءِ المُحيّا"
👇
لولا المشقةُ ساد الناس كلّهُمُ
ألبرت أورتيغا : موسم فالفيردي:
رفض اللعب في مركز الظهير.
تحدّى قرارات تشابي ألونسو.
فشل في قيادة خط الوسط.
دخل في شجار مع تشواميني.
انتهى به الأمر في المستشفى.
غاب عن الكلاسيكو.
تحدّى قرارات بيلسا.
قائد منتخب الأوروغواي وقائد ريال مدريد.
أي لاعب عنده ٤١ سنة هياخد مركز في منتخبه ويروح كأس عالم عالدكة كانت الناس هتحتفل بيه - نيمار رايح في العيادة وبيحتفلو بيه-
لكن رونالدو بيتحاسب كأن عنده ٣١ سنة واغتصب مركزه من ازيبيو وبيليه والظاهرة اللي قاعدين على دكة البرتغال
رأي غير شعبي ربما من واقع المونديال ونتائج منتخباتنا العربية، اقرأ واسمع كثيرا بعد خسارة اي منتخب خاصة ان كانت بنتيجة كبيرة : احترموا الجمهور الذي فعل وفعل من اجلكم ! وكأن اللاعبين يخسرون بشكل متعمد ! يعني ان فازوا او تعادلوا يحترموا الجمهور وان خسروا لاء ! ان اخطأ الحارس او المدافع يكون بلا احترام لجمهوريه وشعبه ! المشكلة ان كثيرين منا يعيشونا اوهاما عن القدرات الحقيقية لمنتخباتهم، الطموح والحلم مطلوب طبعا، لكن التقييم والتحليل يكون بناء على الوقائع وليس الاحلام
الي بيتابع المباراة تعال معي خذ ذي القصة و المواجهة المنتظره
والد ياسين عياي ( لاعب السويد وأساسي الليلة ) قبل فترة طلع ب مقابلة يقول فيها انه حفز ابنه على تمثيل السويد و انه السويد هي من قدمت له و ل أبناءه الحياة و الدراسة
رغم انه ياسين كان مصمم ل تمثيل تونس. والده رفض 😨