إلهي..
أن تعود أمي و تنتبه لِحُزني
حزني الذي أُجيد اخفاءه بعيدًا عنها،
أن تعود لـ تربيني بحكمتها،
أن تهدأ الأعوام وتظهر التجاعيد والشيب بشكلٍ أقل
أن تضحك، تضحك كثيرًا، طويلاً، كأنها للتو أدركت التخفف بالضَحِك
آمين.
لا سخرية، لا كلمات، لا دموع
القلب الذي في صدري أصبح حجارة
إنّه مخدر حيث إن ليس فيه آمال أو مخاوف
أنظر يمينًا
أنظر يسارًا
أنا وحيدة
أرفع عيناي عاليًا
لكنهما باهتتان ومغمومتان
لا أرى التلال الابديَّة
حياتي كالورقة الخريفية الساقطة،
آه يا إلهي، إلمحني ..
- سيلفيا بلاث