من المؤسف أن يُمنع الكتاب الأول لكاتب بحريني، في بلاده نفسها، البحرين، البلاد المعروفة بالتداول الحر للكتاب على أراضيها، والتي تحتوي مكتباتها على كل أنواع الكتب، التي ينتمي كتّابها إلى مختلف الجنسيات والثقافات.
أتمنى الإفراج عن #قيامة_الخفافيش، ليتسنى للقارئ البحريني أن يقرأها.
🚨 𝗕𝗥𝗘𝗔𝗞𝗜𝗡𝗚: Republic of Ireland players lowered their heads during the National anthem of Israel.
The Irish players are also wearing BLACK armbands in recognition of all lives lost in Gaza. 🇮🇪🙏🏻
حين يُتهم جارَكم البحراني بالولاء لغير وطنه، فأنتم لا تصفونه، بل تُسقطون عنه إنسانيته وتاريخه الفعلي لتضعوا مكانهما عنوانًا جاهزًا يريحكم من عناء فهمه.
هذا البحراني الذي تحاصرونه بأسئلة الولاء، هو نفسه من يعيش بينكم بنفس التحديات المعيشية ويقلق على مستقبل بلده كما تقلقون.
لكن حين يُعامل كملفٍّ أمني مشتبه به قبل أن يكون مواطنًا، فقط لأنه قد يرغب في زيارة دينية لدول الجوار، فهذا لا يحاصره فقط، بل يدفعه إلى الانكفاء داخل جماعته.
لأنه يشعر أن الفضاء الوطني الذي يُفترض أن يتّسع له لا يراه إلا من زاوية الريبة.
هذا الحصار الذي يُراد به "كشف" ولاءاته، هو بالضبط ما يُضعف انتماءه الوطني ويقوّي عزلته؛ فحين يشعر الإنسان أن هويته الدينية هي دومًا موضع اتهام، يبحث عن الأمان في دائرته الضيقة، فتكبر الفجوة التي كان يُفترض أن نردمها.
ثمة مواضع يظن البعض أنها تمثل مفارقة بين الولاء و التبعية، مثلا في موسم الزيارة الدينية أو التواصل مع المفتي - و بالمناسبة هذه حالة موجودة عند كثير من الطوائف فلا مناص من مواجهة هذا الواقع.
صحيح بأنه ممكن استثمار هذه الظروف لتعبئة و زيادة حالة الغضب و التمرد، لكن بذات الوقت ممكن فعل العكس ! فياما مراجع دين ألزموا أتباعهم بالاحتكام للقوانين المحلية لكل دولة..
بدل أن تُختزل علاقتنا في استجوابٍ دائم عن الولاء، لنبدأ من سؤال أبسط وأصدق: كيف نبني وطنًا يتّسع لنا جميعًا كبشر، لا كملفات مشبوهة؟
فالثقة لا تُفرض بالمحاصرة، بل تُبنى بمدّ اليد، وأول خطوة في ذلك أن تروا فينا مواطنين قبل أن تروا فينا طائفة.
#البحرين
#الحركة_التصحيحية
#زيارة_الأربعين
#لا_معبود_سواك
تاكر كارلسون:
"لقد قلت مرارا وتكرارا على شاشة التلفزيون: "المشكلة هي الإسلام. المشكلة هي المسلمون. إنهم يريدون قتلنا جميعا. إنهم جميعا مجانين. إنهم جميعا جزء من هذه الطائفة الانتحارية المعتوهة التي أسسها محمد في القرن السابع". وكنت أؤمن بذلك حقا.
لقد كنت مصابا بالهستيريا. وكنت أؤمن بذلك. لا، هذا ليس صحيحا. لا شيء من هذا صحيح، لكنني كنت أؤمن به."
Following intensive talks, we are pleased to announce that the Peace Deal between the United States of America and Islamic Republic of Iran has been REACHED. Both sides have declared the immediate and permanent termination of military operations on all fronts, including in Lebanon.
The official signing ceremony will be on Friday, 19 June in Switzerland.
We would like to thank the United States of America and the Islamic Republic of Iran for their commitment to finding a diplomatic solution to the conflict. We would also like to extend our sincere appreciation to our brothers in this mediation effort, the great leadership of State of Qatar, for their support in reaching this agreement. I would also especially thank the visionary leadership of Kingdom of Saudi Arabia and Republic of Türkiye for their immense contributions in this regard.
With the agreement now in place, mediators will facilitate a series of meetings this week. These pre-implementation discussions will lay the foundation for the technical talks and the official signing ceremony.
@realDonaldTrump@JDVance@SecRubio@SteveWitkoff@SEPeaceMissions@drpezeshkian@mb_ghalibaf@araghchi
باب ما جاء في #عُمان والرئيس ترامب والحرب على إيران
1
تنظر واشنطن إلى عُمان باعتبارها دولة ضمن منظومة دول الخليج التي يُفترض أن تنخرط تلقائيًا في الاصطفافات التي ترسمها الولايات المتحدة،
تلعب دور الوسيط حين يطلب منها ذلك، وتساهم في جهود الحرب حين يطلب منها ذلك.
في الحقيقة، السلطنة تنظر إلى نفسها بطريقة مختلفة تمامًا. وبما أن الرئيس ترامب وفريقه من العقاريين، لا يولون تقارير مؤسساتهم السياسية أو الاستخباراتية أي اهتمام، فهم، على الأغلب، لا يعرفون أن السلطنة لها خصوصيتها التاريخية في منظومة دول الخليج، وأنها لم تكن في يوم من الأيام مجرد رقم اعتيادي في المنطقة.
2
إن تصوير السلطنة باعتبارها أداة في يد إيران مدعاة للسخرية، فالسلطنة التي لم تقبل أن تكون أداة للولايات المتحدة، من المحال أن تقبل بتموضعها كأداة إيرانية.
أكثر منذلك، إن سلوك السلطنة لا يتعلق بتوازنات تكتيكية تريد تثبيتها، هو جزء من تصور تاريخي راسخ للسيادة والاستقلال واحترام الذات السياسية للسلطنة والسلطان والعمانيين، وهذا، بحسب ما أفهم، ما يعتبره العمانيون منطقتهم الخاصة والمحرمة.
3
تدرك مسقط أن القوى الدولية تتبدل أولوياتها وإداراتها وسياساتها. الولايات المتحدة تأتي إلى المنطقة بقوة ثم تنكفئ عنها، تنتقل من إدارة إلى أخرى بسياسات متناقضة.
قبالة ذلك، الجغرافيا لا تتغير، وإيران، بحكم الموقع والتاريخ، ستظل جارًا دائمًا لا يمكن نقله إلى مكان آخر أو تجاهله.
هذا لا يعني أن السلطنة تعمل ضمن المحور الإيراني أو أنها منحت أو تمنح أو ستمنح طهران شيكًا على بياض، فالسلطنة نفسها استضافت بنيامين نتنياهو عام 2018 في خطوة أثارت دهشة واسعة في الخليج وإيران معًا، وهي كذلك، كانت أول دولة خليجية فتحت مكتبًا تجاريًا لإسرائيل عام 1994.
عُمان لم تكن مضطرة إلى القيام بأي من هاتين الخطوتين، لكنها فعلتهما لأنها تتصرف وفق ما تراه منسجمًا مع مصالحها ورؤيتها الخاصة، لا وفق ما تريده العواصم الأخرى.
4
من هنا، يمكن فهم موقف السلطنة من الحرب. ترفض مسقط الانخراط في مشروع واشنطن وتل أبيب لسبب واضح، وهو عدم اقتناعها بجدوى المسار المطروح، يضاف لذلك تجاوز فريق ترامب جهود الوساطة التي بذلتها السلطنة حين لم يتعامل بالجدية والاحترام الكافيين، وعليه، ولأن هذا الفريق لم يحترم المساحة المحرمة للعمانيين، كان من الطبيعي أن تتمسك مسقط أكثر باستقلال قرارها، لا أن تتخلى عنه.
5
ما يصعب على بعض الساسة الأمريكيين الجدد استيعابه هو أن عُمان تفكر بمنطق الدولة التي ترى أن قيمة دورها الإقليمي تكمن في قدرتها على أن تقول "لا" حين يقول الآخرون "نعم"،
وفي قدرتها على أن تحتفظ بقنواتها المفتوحة مع الجميع عندما يختار الآخرون إغلاقها،
وكل ذلك يجري ويحدث، دون أن يجبرها أحد على فعل أي شيء، حتى لو كان ذلك متوقعًا منها.
وهذه السياسة هي مصدر النفوذ والقوة لعمان،
وهو ما يميزها، وما يجب على من يريد صداقتها أن يفهمه ويعيه، وقبل ذلك، يجب عليه أن يحترمه.
والله أعلم..
إنه لأمر يدعو للاستغراب أن تسارع إيران للرد تكرارا على أي استهداف تتعرض له، أو يتعرض له حلفاؤها في لبنان بقصف دول مجلس التعاون أو بعضها، كما حدث اليوم عندما قصفت الكويت والبحرين. ولا يسع المرء هنا إلا أن يتساءل عما إذا كانت هذه الأعمال ضد دولنا تتم بنية مبيتة أساسا، إذ لا يوجد غير ذلك مبرر لها. فإيران تعرف من يقصفونها ويقصفون حلفاءها في المنطقة وتعرف عناوينهم كما هو الحال منذ أن اندلعت هذه الحرب. ومع أني لا أدعو لقصف أي جهة فإن من الواضح أن إيران تريد بهذا القصف لدولنا الضغط على من تعتقد أنه الطرف الأضعف في النزاع المحتدم حاليا.
وهذا وضع يحتاج إلى موقف خليجي جماعي كي تعلم إيران أن الأعمال غير المبررة التي تقوم بها لن تضعفنا، ولن تجعلنا نتنازل عن حقوقنا. فبعض دول الخليج وبالأخص بلادي كنا وما زلنا مع إقامة علاقات إيجابية مع إيران، الجار الأقرب لنا، ولكن عليها أن تعلم دائما أن تلك العلاقات لن تقام بالابتزاز، ولا على حساب سيادتنا. كما أن على إيران أن تعلم أنه ليس من السهل الاستمرار في الانتقام من دولنا أو من بعضها ردا على استهدافها، أو استهداف حلفائها.
أما إغلاق مضيق هرمز المستمر إلى الآن، فينبغي ألا يكون هناك أي تهاون أو ضعف في المواقف حياله حتى يظل المضيق ممرا دوليا كما هو منذ البداية.
في ضوء هذا كله، يجب على دول مجلس التعاون أن تعي كل التداعيات الممكنة لأي تهاون وتخل عن المصالح، فلا تقدم أي تنازل عن حقوقها الثابتة وعن سيادتها.
سلسلة إصلاح المجتمع البحريني (1)
"للخروج من فخ الثنائيات الزائفة"
أخطر الثنائيات الزائفة في المجتمع البحريني:
- موالي- معارض
- سني- شيعي
- المجتمع- الدولة
https://t.co/9gZ7nVhvzv
يُشكر من يدعم المحتوى بالتفاعل وإعادة النشر
حسين كاظم
٣١ مايو ٢٠٢٦م
Threatening to blow up Oman and saying Saudi Arabia and Qatar owe it to the U.S. to join Abraham Accords—for ending a war that he started and failed to defend them against, and may not sign an agreement with Iran unless they join—indicate he feels he is for losing control with Iran. His answer is to crudely pass responsibility to Gulf allies.
At some point every Holocaust museum will be forced to include an exhibit on what’s happening in Gaza right now. It’s only a matter of time. Dr. Nick Maynard of Oxford University medical school has been a witness to the genocide.
Trump’s blunt rhetoric threatening to “blow up” Oman -a peaceful and neutral country, longtime US partner, and trusted mediator that has repeatedly helped Washington through diplomacy and backchannel negotiations -is reckless, dangerous, and totally unacceptable.
هذا هو المنافس الأقوى لنتنياهو على رئاسة الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات القادمة، ومشكلته ليست في جرائم الجيش الإسرائيلي وأفعاله ضد المدنيين أو ضد النشطاء الإنسانيين -كما حدث في أسطول الحرية (الصمود)- بل مشكلته تكمن في نشر الفيديوهات وكشف تلك الجرائم؛ ولذلك ينشر خطة لمحاربة النشر لا لمحاربة الجريمة ذاتها…
إسرائيل كلها 'بن غفير'، سواء أكانوا في اليمين أم الوسط أم اليسار والمعارضة… هذه هي إسرائيل؛ جميعهم متفقون على الجريمة، ولكنهم مختلفون في طريقة الترويج لها .