#علمتني_الحياة أن الخليفة عمر بن الخطاب كان يخاف..كان يخشى أن تتعثر بغلة في الطريق فيُسأل عنها... نرى اليوم حياة الملايين من الشباب العربي تتعثر ..وآمالهم تتبخر ..بسبب حاكم يخشى النوم بين شعبه..
#علمتني_الحياة اذا خاف حاكم من شعبه .. فلا بد أن يخاف الشعب على مستقبل بلاده..
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
عزّنا محمد ذرانا عسى عمره مديد
دام عزّه نعتزي به نهار النايبات
نادر بالفعل وعزومنا بفعله تزيد
في مطاليب العلا والشموخ النايفات
العضيد القايد النادر ونعم العضيد
به نكيد خصومنا والبيارق عاليات
سامعين وطايعين الأمر فيما يريد
كلنا في طوع يمناه زبن العاديات
ميّزه ربي بالأفكار والراي السديد
نحتزم به في الأمور الصعاب الكايدات
كل يوم دارنا ترفل بثوب جديد
وأصبحت بين الأمم بارزة ولها ثبات
عندنا محمد ذخر في الدهر وأكبر رصيد
كاسب العليا وكسبنا بسموه الطايلات
الأمير تركي الفيصل: العلاقات مع الإمارات مستمرة وقائمة ويجب التركيز على التصريحات الرسمية للمسؤولين وعدم الالتفات للذباب الإلكتروني على منصات التواصل الاجتماعي.
تحية اعتزاز وفخر..نوجهها لجنودنا وأبناء وطننا ونحن نحتفي غدا بمشاركتهم في المهمة الوطنية والإنسانية ضمن التحالف العربي باليمن..كما عهدناهم، عبر تضحياتهم وشجاعتهم يزرعون الخير وينشرون الأمل..يد تحمي وأخرى تبني، وبإذن الله باقون سندا وعونا للشقيق في صيانة أمن منطقتنا واستقرارها.
دولة الإمارات اختارت في بيانها لغة الحقيقة، متمسكةً بالحكمة لا بالانفعال، وأن الحوار مع الأشقاء يتطلب نَفَساً طويلاً يرتفع فوق ضجيج اللحظة الراهنة.. إن ما يجمعنا بالمملكة العربية السعودية الشقيقة يتجاوز الجغرافيا والسياسة؛ إنه دم امتزج في الميدان، وتاريخ كُتب بالتضحيات، ومستقبل لا نراه إلا معاً.. تضحياتنا في اليمن كانت، ولا تزال، نابعة من إيماننا المطلق بأن استقرار المملكة هو حجر الزاوية لاستقرار المنطقة.. ومن هذا المنطلق، فإن أي محاولة لتصوير الإمارات كطرف يؤجج الصراع أو يمس أمن الأشقاء هي مغالطة وادعاء لا يستقيم مع حقائق الميدان ولا يصمد أمام واقع دماء شهدائنا.. إن الحجة والمنطق يقولان: إن من يواجه الإرهاب (الحوثيين والقاعدة والإخوان) كتفاً بكتف مع شقيقه، لا يمكن أن يكون هو نفسه من يؤجج صراعاً يمس حدود هذا الشقيق.. ما حدث في المكلا من لغط حول شحنة مخصصة لقواتنا بالتنسيق الكامل والمسبق مع الأشقاء في المملكة، كان ينبغي أن يُحل في غرف التنسيق المشترك، خاصة وأن الإمارات كانت وما زالت صمام أمان لاستقرار الإقليم.. نحن اليوم في مرحلة تتطلب الحكمة وضبط النفس، فالمتربصون كثر، وأي تشويش على هذا التحالف الاستراتيجي هو هبة مجانية لأعداء الاستقرار.. ستبقى الإمارات، بوعي قيادتها وإخلاص شعبها، دائماً صوت العقل وركيزة الاستقرار، ملتزمة بمبادئها، ملتزمة بعهودها والسند الوفي للمملكة، متمسكةً بالحقيقة والوقائع، وداعيةً دائماً إلى وحدة الصف التي هي قدرنا ومصيرنا المشترك.