في هدُوء ليل الحَادي عشر من المحرم، بينَ همساتِ أيتام الحسين (ع)
قِصص، تُدمي الحَجر..
و بصوتٍ خافت، صاحت طِفلة ؛
عمة زينَب
" وين ابوي حسِين ؟ " 💔
السلام على المتحيرة بأيتام الحسين 💔
إنتاج قناة أناجيك ..
https://t.co/r0Up8hXboL
#ليلة_الوحشة#يازينب#ويبقى_الحسين
ماذا يهيجك إن صبرت لوقعة الطف الفظيعة
أترى تجىء فجيعة بأمض من تلك الفجيعة
حيث الحسين على الثرى خيل العدا طحنت ضلو��ه
ورضيعه بدمِ الوريد مخضّبٌ فاطلب رضيعه