كانَ النبيُّ ﷺ عظيمًا لا تصنعُ العظمةُ بينَه وبينَ الناسِ حجابًا؛ يجالسُ الفقيرَ، ويجيبُ الدعوةَ، ويكونُ في حاجةِ أهلِه، وقد اجتمعتْ له من أسبابِ السيادةِ ما يغيِّرُ نفوسَ الرجالِ. بلغَ من المجدِ غايتَه، ثم عاشَ بينَ الناسِ كأنَّ المجدَ لم يطرقْ له بابًا. ﷺ
ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها، والسماءً ومن فيها، وعبادَكِ الصالحين،
ربّ لينَّ لي القاسي، ويسّر لي العسير، ودبَّر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير.
أُفوَّض أمري إليك يا خالقي، وأستودعك
قلبي وشأني كله🤍