السعودية تصنف جماعة الإخوان جماعة إرهابية، وأكثر من اكتوى بنيران القاعدة. المزايدة في هذا الموضوع ليست وقاحة، بل غباء.
اليمن لأهل اليمن، ثم بعد ذلك يكون اليمن عمقاً للأمن القومي السعودي. الخيالات التي تصور لأي دولة أنها قوة تستطيع التمدد عربياً والزعامة، يقطعها الحزم السعودي.
عاجل جدا :
محافظ حضرموت في خبر مهم يقول :
طلبت من التحالف الآن تدمير التعزيزات القادمة من شبوة وأبين والتي بدأت بالتحرك بتوجيه من الانتقالي بالإضافة لتدمير كل تعزيزات التي يحركها الانتقالي في كامل التراب اليمني
ونطالب من المدنيين الابتعاد عن قوات الانتقالي حفاظا على سلامتهم
المعركة محسومة لصالح السعودية 🇸🇦 والقوات الجنوبية والحكومية اليمنية الموالية لها لعدة أسباب:
- تملك الشرعية المحلية (الحكومة اليمنية وأبناء حضرموت والمهرة) والدولية (قرارات مجلس الأمن).
- تتدخل بشكل علني وواضح مستندة للقوانين الدولية.
- قواتها البرية والجوية والبحرية في مسرح العمليات وتطوق قوات الانتقالي من كل مكان.
- منطقها متماسك وسرديتها واضحة وتتحرك مستندة لقرارات موقعة ومختومة من رئيس وحكومة شرعية يمنية يعترف بها العالم بما فيها الإمارات.
- العالم العربي والإسلامي مع مواقف السعودية ومتبنين لرؤيتها في اليمن والصومال والسودان الرافضة لتمزيق الأوطان.
على العكس من ذلك الإمارات 🇦🇪:
- لا تملك شرعية ما اضطرها لإعلان الانسحاب، والتدخل في السر والضرب تحت الحزام.
- تم تحييد قواتها الجوية والبحرية والبرية عن دعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي ومهاجمة خصومهم.
- منطقها مضطرب ومتناقض وسرديتها المتعلقة بمكافحة الإرهاب لم يصدقها أحد، والجميع يدرك أنها حركت الانتقالي انتقامًا من مواقف المملكة ضد تدخلها في السودان والصومال دعمًا لجماعات إنفصالية هناك.
- العالم العربي والإسلامي ضدها في اليمن والسودان والصومال ولا حليف لها في تمزيق تلك البلدان إلا إسرائيل 🇮🇱.
المجلس الانتقالي ضحية لمغامرة أبوظبي، ولو خاض المعركة بقراره هو وفي الزمن الذي يختاره مع وجود سبب مقنع ومنطق متماسك لاختلف الوضع تمامًا ولكان معه شرعية ولو جزئية، لكنه ارتمى في أحضان الإمارات تمامًا وعصف وأضر بالقضية الجنوبية، وخاض معركة ضد أبناء وطنه وضد السعودية فقط تنفيذًا لتوجيهات أبوظبي، وكما قلت في مقالة سابقة: المحامي الفاشل يضيع أكثر القضايا عدالة.
ومع ذلك أتمنى كما قال السفير السعودي محمد آل جابر صباح اليوم (أن يكون هناك أصوات عاقلة داخل المجلس الانتقالي توقف التصعيد عند هذا الحد)، وتختار قيادة جديدة للمجلس بديلًا عن عيدروس الزبيدي ومن غامر بغزوة حضرموت والمهرة وبمواجهة المملكة وحرف المعركة عن مسارها الذي يفترض أن تكون وجهته صنعاء لتحريرها لا حضرموت السلام لتفجيرها.
عيدروس وحميدتي وجهان لعملة واحدة عنوانها القتل والتدمير والتنكيل والتعذيب والتشريد.
تدعمهما #الإمارات في السودان واليمن وتتحمل المسؤولية الكاملة عن #إرهابهما أمام الله وأمام المجتمع الدولي وشعوب العالم.