مشهدٌ سيبقى شاهدًا على فاجعة لا يمكن للكلمات أن تصفها .
لا تريد أن تتركه، وكأنها لا تزال تنتظر أن يفتح عينيه .
أمٌّ تُنتزع منها قطعة من قلبها أمام أعين العالم .
ترتجف وهي تحمل نعش ابنها، وترفض أن تتركه .
هذا ليس وداعًا عاديًا … لعن الله الاحتلال بعدد أنفاس البشر .
يتعين على الحكومات الغربية أن تعرف ما الذي تدعمه، دبلوماسياً ومادياً، هذا يحدث في كل دقيقة من كل يوم في غزة، إنه القتل الجماعي للأطفال، إنها الابادة الجماعية للشعب الفلسطيني!
Heavily armed Israeli occupation soldiers violently assault and arrest a Palestinian woman.
She was trying to stop them from demolishing her home and bulldozing her land.
ذكرت مصادر عائلية أن الشهيدة أمل خالد جمال العجلة،(19 عاماً) التي استشهدت بعد ظهر اليوم، جراء استهداف إسرائيلي في حي التفاح، كانت حاملاً في شهرها السابع.
قال أحد المقربين منه:
(أحمد أبو حبل)
خرج من تحت ركام بناية سكنية 8 طوابق بعد 3 سنوات من قصفها، وجثمانه كما هو " ساجدا" والدم يجري في عروقه كأنه استشهد منذ لحظات!
مكث والد أحمد أيامًا أمام الأنقاض يبحث عنه، حتى أخبرته زوجة أحمد في اتصال هاتفي "يا عمي هتلاقي أحمد ساجد في منطقة صالون البيت"!
وبعد عدة محاولات وصلت فرق الإنقاذ إليه لتجده بنفس المواصفات "ساجدا" لتتحقق رؤيا زوجته!
أحمد كان لا يضيع فرضًا في المسجد، ويعود من صلاة الجماعة لصلاة النافلة في بيته وقراءة القرآن في ذات المكان الذي استشهد فيه، عندما انهالت 80 قنبلة إسرائيلية على مربع التاج بحي اليرموك بغزة لتقتل ١٠١ شخصا.
اللهم تقبلهم عندك في الشهداء
ورد المسلمين إلى دينك ردًّا جميلا.
JUST WATCH.
An Israeli soldier takes a little boy’s bicycle and walks away.
The child is too young to even understand why his bicycle was taken.
He just stands there and watches.
This is Israel.
شابٌ في غزة يبحث بين الأنقاض عن أطفاله الأربعة
أربع أرواح صغيرة 💔
كيف يحتمل الأب فقد أربعة من أبنائه دفعةً واحدة؟
غزة لا تحتاج كلماتٍ فقط… تحتاج ألّا ينساها العالم.
لا تنسوا غزة… ولا تنسوا أطفالها🥹
أيُّ قلبٍ يرى هذا الألم ثم يصمت ؟
لن ننسى من قتل، ولن ننسى من صمت، ولن ننسى من خذل !
إلهي أطهر خلقك في غزة يتم ذبحهم بكل بشاعة فانتقم لهم ..
لا بارك الله في كل المتخاذلين المتواطئين وفي كل المتشبثين بالعدو الصهيوني القذر الحقير !