بحمد من الله وتوفيقه تم افتتاح مكتبنا (مكتب هلال المعمري للمحاماة والاستشارات القانونية) ، ونأمل من الله القدير أن يساهم هذا الكيان الناشئ بإثراء الفكر القانوني وبأن نوفق في إيصال الحقوق لأهلها .
@hilal_legal
بوشر - الغبرة الجنوبية https://t.co/oFp3aB1wQS
مرحباً دكتور
المادة ٢٩/ب من قانون العمل نصت على أنه "يُحظر على صاحب العمل :- أن يشغل أي عامل غير عماني مرخص له بالعمل لدى غيره إلا بعد تزويد الوزارة إلكترونياً ببيانات العامل وعنوان عمله وفق الاستمارة المحددة "
عليه تكون المخالفة في محلها إذا لم تقم بتزويد الوزارة مسبقاً بنسخة من العقد مع شركة النظافة وعمالها العاملين في المركز .
واتجاه القضاء تأييد المخالفة وفقاً لنص المادة المذكورة حسب خبرتي البسيطة .
الزيارة للمؤسسة الثانية تمخضت عن إمساكهم بعامل شركة النظافة (شركة بيننا وبنهم عقد)
أتوقع انه ستصلني رسالة بعد قليل انه تم تسجيل مخالفة عمالية علينا بسبب عامل النظافة
٥٠٠ ريال غرامة اضافية 😂😂
@salimalhabsi وفقكم الله سعادة الأخ العزيز / أبا اليزن
وبلا شك أنتم خير من يمثل الوطن في المحافل الدولية .
عرفتكم وأنتم في العاصمة النمساوية قبل ربع قرن تقريباً وها أنتم تعودون إليها كسفير لبلادك .
نسأل الله أن يوفقكم ويحفظكم بعنايته .
تشرفت بنيل الثقة السلطانية السامية، بتعييني سفيراً لسلطنة عُمان لدى جمهورية النمسا. سائلاً المولى عز وجل التوفيق لتعزيز أواصر التعاون بين سلطنة عُمان وجمهورية النمسا
في عصر الإفلات من العقاب، أصبح الدبلوماسيون أكثر أهمية من أي وقت مضى.
مقال لبدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة #عُمان في فايننشال تايمز البريطانية
++++++++++
أصبحت الدبلوماسية مهمة شاقة لا ترحم في السنوات الأخيرة.
لقد نجحت بعض الاتفاقات المؤقتة في تحقيق قدر محدود من خفض التصعيد، لكنها لم تفضِ إلى حلول دائمة لأي من النزاعات العالمية الخطيرة التي تهدد مباشرة حياة الناس في فلسطين وإيران واليمن والسودان ولبنان وإسرائيل وأوكرانيا، وتُلحق أضرارًا جسيمة بالدول المجاورة وبالاقتصاد العالمي.
ما يحصل لا يرجع إلى نقص الجهود الدبلوماسية، فقد شهدنا مبادرات ووساطات ومفاوضات وقممًا ومذكرات عديدة، كما كرّس كثير من الدبلوماسيين ذوي الخبرة وقتهم وقدراتهم لمعالجة هذه القضايا، بل السبب يكمن في بُعدين جديدين ومقلقين في السياسة العالمية، يستدعيان بصورة عاجلة استجابة جماعية من المجتمع الدولي.
أولهما تراجع الالتزام بالقانون الدولي؛ فقد شهدت السنوات الأخيرة ترسيخ الاحتلالات، وتزايد استخدام الاغتيال والاختطاف أداتين من أدوات السياسة، وشن هجمات متهورة على المدنيين، إلى جانب ازدراء علني لمؤسسات مثل الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، ويهدد ذلك بإعادتنا إلى حقبة سابقة كانت تستطيع فيها القوى الكبرى التصرف من دون عقاب، لكن هذه المرة في ظل وجود أسلحة الدمار الشامل.
أما البُعد الثاني، فهو ميل بعض قادة العالم إلى الاعتقاد بأنهم يستطيعون ممارسة الدبلوماسية بأنفسهم، من دون إشراك الدبلوماسيين، وتكمن المشكلة في أنهم سرعان ما يكتشفون أن الأدوات المتاحة لهم لتحقيق أهدافهم محدودة للغاية، ويضطر هؤلاء إما إلى اللجوء إلى الأسلوب الإمبراطوري التقليدي الذي ساد في القرن التاسع عشر، والمتمثل في "دبلوماسية السفن الحربية"، وإما إلى نسخته الحديثة الأكثر تطورًا، لكنها لا تقل تدميرًا، والمتمثلة في استخدام القوة الاقتصادية لإرغام شعوب بأكملها على الخضوع، أملًا في "تغيير النظام" وتنصيب إدارة تابعة ومطيعة.
السؤال هنا: كيف ينبغي للدول الأصغر أن تتصرف عندما تتزايد حالات تجاهل القواعد التي كانت تقيّد الدول الأكبر؟
ربما تكون أفضل استجابة هي البدء بالإصرار بصبر، وربما بشيء من التدقيق الشديد، على احترام بعض الأعراف القديمة.
وقد يرى أولئك الذين يميلون بطبعهم إلى التحرك بسرعة وتحطيم الأشياء أن التذكير المتكرر بالقانون الدولي أمر ممل، لكن هذه القواعد موجودة لحماية الغالبية العظمى من سكان العالم.
ليس هذا وقت التخلي عن مبدأ أن القانون يجب أن يقيّد الاستخدامات غير المشروعة للقوة.
يعني ذلك عمليًا، الاحتفاظ بشيء من الثقة بالعملية الدبلوماسية، حتى عندما تبدو عاجزة عن تحقيق النتائج.
فعند مواجهة فشل ظاهر، أو مشكلة مستعصية، أو تعنت من الأطراف التي تتحاور معها، لا يتمثل التحدي في الانسحاب، بل تتمثل مهمة الدبلوماسي، وربما خصوصًا دبلوماسي الدولة الصغيرة، في أن يكون محاورًا مثابرًا يبقى إلى طاولة المفاوضات حتى عندما يبدو أنه لم يعد هناك شيء يمكن بحثه.
إنه الشخص الذي لا يتوقف عن رفع سماعة الهاتف، واقتراح وسيلة إضافية واحدة لدفع الحوار خطوة صغيرة إلى الأمام.
كان أحد المحاور الأساسية للدبلوماسية العُمانية خلال الأشهر الماضية محاولة التوصل إلى اتفاق يعيد حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، وهذه مفاوضات معقدة تُجرى تحت تهديد دائم باندلاع الحرب، ولها تداعيات معروفة على الاقتصاد العالمي، كما أنها تتطلب الموازنة بين تفاصيل القانون الدولي وقضايا الأمن القومي الحساسة.
لم نتوصل إلى حل حتى الآن، لكننا لن ننسحب، ويرجع ذلك، بطبيعة الحال، إلى ضخامة المصالح المرتبطة بالمفاوضات نفسها، وإلى أن عملية التفاوض ذاتها، أي فكرة قدرة الدول على تسوية خلافاتها عن طريق الحوار، أصبحت هي الأخرى موضع اختبار.
إن سلطنة عُمان تسعى من خلال استمرار انخراطها إلى تحقيق ثلاثة أهداف:
أولًا، حماية سيادتنا، نظرًا إلى أن الوضع الراهن يهدد أمن مياهنا الإقليمية.
ثانيًا، حماية مصالح المجتمع الدولي، مع إدراكنا أن الفئات الأشد ضعفًا هي التي ستعاني أكثر من غيرها إذا ظل المضيق مغلقًا.
وأخيرًا، تأكيد استمرار مركزية القانون الدولي من خلال اختيار التحرك بأمان في إطار أحكامه.
وتتوافق هذه الأهداف الثلاثة مع مفهوم سلطنة عُمان لـ"الحياد البنّاء"، ولا يعني ذلك مجرد تقديم المساعدة أو الاستعداد لتيسير الحوار، بل يعني في الوقت نفسه الحفاظ على القانون الدولي العام والمساهمة في بنائه، فالقانون الدولي ليس مجرد نص، وإنما يُصان ويتعزز من خلال الإجراءات المتخذة باسمه.
يتبع 👇🏻
يقول #الفراهيدي "وإن شبراً في شبر يسع متحابين، وإن الدنيا بأسرها لا تسع متباغضين"
وعندما سُئل #كونفوشيوس : ما هى الفضيلة الكاملة ؟
أجاب كونفوشيوس : الفضيلة الكاملة ألا تفعل بغيرك ما لا تُحب أن يُفعل بك."
إذاً يجب على الإنسان لردم هوّة التباين في اختلاجاته النفسية والعاطفية والأخلاقية
أن يتحلى بالُحب والفضيلة ويؤمن بالمروءة ومكارم الأخلاق.
قد يتسع صدر المرء ليحوي كونا بأسره،
وقد يضيق حتى لا يحتمل ذاته ..
نحن البشر نصبر حتى يمل الصبر منا،
ونضعف حتى نغدو أوهن من الضعف نفسه.
فمنّا من يرتكب جريمة وقلبه أنقى من مياه الأنهار،
ومنّا من يقف واعظًا وهو أحوج الناس للموعظة.
عجَبًا لنا !
Oman Must Not Be Forced to Choose
Trump’s threat of military action against Oman over its diplomacy with Iran and the Strait of Hormuz is more than a regional dispute. It raises a fundamental question of sovereignty.
Oman is not a party to the confrontation between Washington and Tehran. It is a sovereign state, entitled to conduct its foreign policy according to its own interests.
For decades, Muscat has chosen dialogue over confrontation, maintaining relations with both the United States and Iran. Washington has benefited from that policy. Oman has repeatedly provided a channel for US-Iranian communication when direct contact became impossible, including during diplomacy surrounding the 2015 nuclear agreement.
The irony is stark:
Washington is pressuring Oman for maintaining the independence that made its diplomacy valuable in the first place.
Oman’s engagement with Iran does not make it an Iranian proxy. It makes Oman Oman.
The same principle applies to the Strait of Hormuz. The United States has legitimate interests in freedom of navigation, but those interests do not confer sovereignty over a strategic waterway surrounded by independent states.
Regional security requires regional diplomacy. And diplomacy requires countries such as Oman to remain free to negotiate.
There is also a dangerous paradox in Washington’s approach. America wants concessions from Iran and needs channels capable of producing agreements. Yet undermining Oman’s neutrality risks destroying one of the very channels that could make diplomacy possible.
If Tehran sees Muscat as an extension of Washington, Oman’s credibility disappears. If Washington demands that Oman first adopt the American position, America loses an independent channel to Tehran.
Military power can impose pressure. It cannot manufacture trust.
A bomb can destroy a building. It cannot build a diplomatic channel.
Oman should not have to apologise for negotiating with Iran, nor prove its loyalty to Washington by surrendering its independent foreign policy.
America has its interests. Iran has its interests. Oman has its own.
That is precisely why diplomacy exists.
Oman’s refusal to become an instrument of another power is not disloyalty. It is the foundation of its credibility.
If Washington genuinely wants diplomacy with Tehran, it should remember:
You cannot demand that a bridge stop connecting two sides and then complain when there is no bridge.
Oman has spent decades building that bridge.
The question is whether Washington will preserve it
or destroy it.
(Image created with A.I)
A. Cresswell
Not only did Trump threaten to bomb Oman (Oman!) on a call with Fox, but his team are now sending the clip out on socials and bragging about that threat.
Trump continues to push the US's Gulf allies into the arms of Russia and China and wreck the US's standing in the world.
Condemnable throw-away comment by an increasingly senile President
He tends to forget he needs Oman for Hormuz and Bab El Mandab
https://t.co/6FZJjhIjI3