#تهنئة |
تفخر #وكالة_التطوير_المؤسسي_والمسؤولية_المجتمعية بتهنئة جميع الفائزين بـ جائزة #جامعة_الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتميّز في دورتها الثالثة، وتؤكد أن ما تحقق يُعد إنجازًا مؤسسيًا يعكس جودة الأداء الأكاديمي، وفاعلية الممارسات التعليمية، وعمق الإسهام العلمي والمعرفي، كما تُثمّن الجهود المبذولة التي أسهمت في تحقيق هذه المنجزات، وتجسّد قدرة منسوبي الجامعة على الاستمرار في تحقيق التميّز وفق أعلى المعايير المهنية والأكاديمي.
انتقل إلى رحمة الله تعالى فضيلة أ.د.محمد الزهراني ، عميد معهد الدعوة والاحتساب ، وهو في قمة عطائه. كان دمث الخلق ، نقي السريرة ، مخلص ومتفاني في عمله، نسأل الله أن يغفر له، ويرفع درجاته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
#محمد_الزهراني_رحمه_لله
اللهم أقم عثرته، واجمع له أجراً وعافيه، وابعث سببا يا الله ينجيه مما فيه، واجعل ما أصاب زميلنا د.محمد بن إبراهيم الزهراني تكفيراً وتمحيصاً، ووالدتي ووالدي ومن نحب والمسلمين أجمعين، وقُرّ أعيننا وأهله وذويه وزملائه بشفائه.
#وفاء_جامعة_الإمام@idhnews39@AhmeD_awadH5555
"مرة واحدة بالعمر .. يمر بك الشخص النادر .. الذي كلما تأخرت في ترتيب الكلام، قال : لا تكمل .. أفهم ما تريد قوله ..
مرة واحدة بالعمر .. يمر بك الشخص الفريد .. الذي كلما أخطأت، قال: لا تعتذر .. أتفهم ما حدث ..
مرة واحدة بالعمر .. يمر بك الشخص الذي يعرفك أكثر من نفسك" (م)
#جماليات
كان الشيخ محمد أبوموسى يقول: أكثر الأساتذة بطشا أضعفهم علما وعطاء، يخفون ضعفهم بتسلطهم على الطلاب!!
وصدق فالراسخ في العلم وإن قسا إلا أنه لا يظلم..
الأستاذ المتحلي بأخلاق العلم، يؤدبه علمه بجهله، وعرفانه بفضل الله عليه، وتشغله رسالته السامية، وتحفه بركة عطائه..
مثلا: الأستاذ الذي يتعمد رصد درجة ٩٤ لطالب متميز فيحرمه من A+ ليس في تصرفه تحر للعدل ولا دقة في التقويم، بل عاهة تجلت في سلوك سلطوي!!
وقلّ أن تجد عند مثل هذا النوع علما ينتفع به.. ليس في جعبته إلا تخبط واستعراض وكلام فارغ لا قيمة له..
اللهم أفرغ على الطلاب صبرا..
أما المتسلط المتعالم، فيمحق غروره ما عنده إن كان عنده شيء، ويظل مقيتا ثقيلا، "مطبا" في طريق الناجحين، لا علما ورث، ولا أذىً كفّ، ولا صنعةً أتقن..
لا نريد من يكيل الدرجات بالمجان، ويسوي بين المجتهد والمهمل.. ولا نريد من يتعنت ويشق على الطلاب..
نريد الأمانة والعطاء والإنصاف.
ليت الأساتذة الذين يعانون من اضطراب نفسي يقبلون النصيحة ويتعالجون، فما أنزل الله داء إلا وأنزل له دواءً..
لا أن يتداوى بحقوق طلابه ومعنوياتهم، ويفرغ عاهاته في أسلوبه تارة، وفي مناقشاته تارة، وفي الدرجات ثالثة، وفي التكاليف رابعة..
ويتعنت ويشق عليهم و "يكسر مجاديفهم" ظلما..