مشا الركب يا صدرٍ حزينٍ على المقعاد
دروب الجفا من ديرة الوصل ممتده
بذلنا قصارى جهدنا والتعب ما فاد
اذا فيه حلٍ ما طرقته معك عده
تلفت على حلمك تلفات ابن عَبّاد
على ديرته يوم انهزم والزمن ضَدّه
يدنّيه حظ وصدق دعوه وجاه اسياد
ويبعده وقتٍ معطياته على قده
انا اطلب اللي له هلاكي ومنجاي
ما غير نصرة مالك الملك نصره
ولا البشر لاضقت ماهم بملجاي
الحكي فيهم خير ما فيه قصره
ماني بـ مداحً .. ولاني بـ هجاي
من طاب حييته ومن خاب بصره
تدري اني تناسيت السنين الجميله
لين ما عاد مرت تيك الايام بالي
ذكرياتك وطن قلبً تمادا رحيله
كيف يدله من دياره ومرباه جالي ؟
مركب الذكريات اللي حموله ثقيله
قام يرمي سوالف لجنبي والموالي
كل ما طاح من رزنامة العمر ليله
طاح معها من الذكرى تفاصيل غالي
يوم انا في مطاوي ريف قلبك لحالي
صعبها في سبيل رضاك يشبه سهلها
يا مجمل تفاصيل السنين الخوالي
لانطيع النفوس الجاهله في جهلها
عن الاشواق .. ما نقدر نعن الليالي
الليالي على الفرقا تهاذب بـ اهلها

اقرع اللحظات ويهج تاليها
من ورى القراع فيها تفلاته
كنها وضحً صدح صوت راعيها
لو ندهها والبحر بينهم جاته
صاحبي ما فيه حاجه نداريها
كان عندك حل غير الجفى هاته
السنين من الدلج خيرها فيها
وانت لحظات الفرح معك فواته