معلومة وليست رأي | نعم، السعوديون يعانون من القلق ويتجرعون الألم وينشدون السلامة، يعانون ألمًا شديدًا ليس من أصوات التصدي ولا من الاستهدافات والتهديدات الفارغة، إنما أكثر ما يؤلمهم هو حميتهم وغيرتهم على بلادهم - حقيقة وليس ادعاء - فكل إنذار مبكر يسمعونه، يضعهم تحت ضغط تلك الحمية والنزعة الوطنية، فكأنما واجب على كل شخص فيهم أن يقدم روحه وماله للتخلص من حمل هذا الواجب المغروس على أكتافه تجاه دينه وقادته ووطنه ومجتمعه.
قلقون على أمنهم، لكنهم أكثر قلقًا من عودة الوساطات الإقليمية والتفاهمات الدولية، التي من شأنها أن تعيد المنطقة لذات الدوامة، فهم ينشدون سلامة الأجيال من بعدهم، بكسر تلك الدوامة وسحقها تمامًا دون توقف، حتى لو كان ذلك على حساب راحتهم وسلامتهم.
- من يرددون أن السعودية تتجرع الألم وتواجه أيامًا مقلقة، هذا هو الألم الذي تتجرعه وهذا هو القلق الذي تعاني منه، ولا شيئًا سواه.
ها هي المملكة العربية السعودية تقف وحيدةً شامخة في دحض ايران واذنابها و اسرائيل واذنابها في المنطقة بكل قوة وحكمة وحنكة تاركه للمتخاذلين و المتآمرين الصفوف الاخيره ان كان لهم صف مندهشين من افعالها معتقدين بوسوسة الشيطان انها لن تفعل الكثير بدونهم وصاروا يضربون أخماس في أسداس و رجعتهم مكانهم الطبيعي هذا الوطن هو اصل العرب منبع الاسلام اصل الحسب والنسب والأفعال الخالده إذا شاورتك من حق الود الذي تحفظها لكم واهم ان كنت تعتقد انها تطلب منك استعانه، فلا تعكس الأدوار هي صاحبة الفضل الاول ان كانت بالفضائل ،،الايام القادمة اخبار سارة لكل مسلم عربي شريف 🇸🇦
قد يظن البعض بأنك متوهم
أو متفائل بشكل جنوني
لكن
من ينظر بعمق للواقع
أين كنا، وما حدث في السنوات القليلة الماضية
وسرعة ما يحدث الآن
سيصدق ويصادق على كل كلمة وردت
اليوم الصبح كنت أفكر بكلمة الأمير محمد بن سلمان في عام 2017 اعتقد، عندما قال بأن الشرق الأوسط سيكون أوروبا الجديدة
واليوم، أشاهد العدد الهائل من السياح والأحداث الرياضية والثقافية والترفيهية، والمؤتمرات السياسية والمالية والاقتصادية من منتصف نوفمبر وحتى اليوم
حتى أعداد السياح الخليجيين اللي كانوا يهرولون لأوروبا في الشتاء، أراهم اليوم يتنقلون ما بين مدن الخليج مع عوايلهم بكل سعة صدر وسعادة
قلت فخاطري، صدق بوسلمان، نعم نحن أصبحنا على الأقل "خليجيًا"، أوروبا الجديدة
وبإذن الله النهضة تتسع وتصل الى بقية أقطار الشرق الأوسط
الله يديم الأمن والأمان والاستقرار والازدهار
ويديم المحبه والألفة بين أبناء هذه البقعة الطيبة من أرض الله الواسعة
ويكثر من أمثالك وياخوي خليفة
ربي لك الحمد حتى ترضى
ولك الحمد اذا رضيت
ولك الحمد بعد الرضا
اللهم لك الحمد والفضل والشكر والمنة
يارب بارك لنا في الخطوة والقرار والمصير، في الدهشة والرغبة والشغف، في القلب وما حوى، في أيام العمر ولياليه، في الطريق وفي الرفيق، في الصبر ونيل العزم، في الثبات وفي التجربة، وفي الإقبال على الحياة ❤️.