" مرحبا يا أغلى من الشوف لعيون الضرير
المشاعر في حضورك تبدي لْك إعجابها
ㅤ
ما أنت عادي والذي حط لك رمشٍ غفير
- أنت فرصة عمر يا سِعْد من يحظى بها -
ㅤ
أخاف لا مريت قلبي من ضلوعي يطير
وأقوم أفتّش في زواياها . . وأقفّل بابها "
" روحها من خِفّها لاهبّت النسمة تطير
وفكرها علّق على متن الشموخ خصالها
واضحة تسكب رذاذ العطر بأنفاس العبير
غامضة من ثقلها يحتار فيها ظلالها
يغرق أجزل بحر شعر فـبحر عفّتها الغزير
كل ماينبض خجلها يرتعش سلسالها
بنت شعر وأم طهر وأخت للبدر المنير
فاتنة تجلس على عرش الكمال لحالها "