كان الشابان يمسحان كفيهما عل طرفي قميصيهما الحاكين وقالت زوجته (كان ذلك طفلاً عربياً ميتاً،وقد رأيته مكسواً بالدم)
كيف عرفتِ أنه طفل عربي ؟
[ألم تر كيف ألقوه في الشاحنة كأنه حطبة؟لو كان يهودياً لما فعلوا ذلك]
غسان كنفاني
الذي شيّد الأسوار، الذي رفع المعابد،
الذي ثبت اسمه في الأرض،
سقط، ولن يقوم بعد الآن،
وصار مع الراقدين في التراب.
أين قوته؟ أين بأسه؟
أين قلبه الذي لم يعرف الخوف؟
اليوم سكن الصمت مكان صوته،
وغاب عن أرض الأحياء.
يا أوروك، ابكي ملكك،
يا شعبه، اندب راعيك،
صلبًا كان، قويَّ الذراع، ولن يرجع ثانية،
الذي لم يكن له نظير، لن يعود.
الراعي الذي كان يقود شعبه قد مضى،
جلجامش، سيد أوروك، رحل.
الذي عبر الجبال، الذي جاب الآفاق،
الذي عرف كل شيء، الذي رأى الأسرار،
الذي بحث عن الحياة ولم يجدها،
قد استسلم الآن لمصير البشر.
سيدتي،
يقتلني البرد.
في المعبد الذي يُسمّى ورشة
أرتجف من الهواء اليابس،
أرتجف من السماء العقيم.
أعرق برأسي الهشّ
في زاوية البيت،
صوبةٌ مشتعلة،
وفوق الصوبة
تتشوّه الكستناء
طول عمري كنت مفكّر إنو الطائفية بتطلع من الأكثريات،
بس الحقيقة اللي بشوفها اليوم؟
ما في حدا بيغرق بالطائفية قد الأقليات.
الأقلية لما تحس حالها ضعيفة، بتصير تتمسك بطايفتها كأنها طوق نجاة،
بتبني حول حالها سور،
وبتنسى إنو السور ما بيحمي، السور بيعزل.
#سوريا_تحارب_الإرهاب
عند الاستماع إلى السيد درويش، تبدأ فينا هجرة لا نعرف وجهتها، كأننا نُساق إلى مدن الروح دون جواز أو خريطة؛ موسيقاه تمزج بين التركي والإيراني والشرقي، فتغدو الأنغام جسورًا بين الثقافات.
غربتي لم تبدأ بخروجي من البلد، بل منذ لحظة مغادرتي لقريتي.
وما زلت أشتاق:
لشوارعها،
للمخبز الصغير،
للمدرسة،
لملعب كرة القدم،
ولتلك اللقاءات الجميلة التي كان فيها الجميع يعرف الجميع.
@alshayakhliu1 لماذا لا تتركو سوريا وتركزو عل العراق يلي وضعو مزري جداً
الشعب السوري راضي عل حكي هذا انتو شو دخلكم
انتُ اطلعو من جناح ايران يلي بس تنهش من لحمكم وتعالو اعطو اراكم في شؤون العرب لانكم الان محسوبون عل الفرس