يا الله إن كان في صبري رفعه فخذ عمري كله صبر، وإن كان في تأخيرك حكمة فقلبي ينتظر… أنا بين يديك، لا أطلب التعجيل، أطلب أن لا تُطفئ نور قلبي.. اللهم لا تجعل هذا الصبر يضيع، ولا تجعل هذا الوجع بلا معنى، واجعل لي من كل دمعة أجرًا، ومن كل حرمان عوضًا، ومن كل انتظار طمأنينة.
القاعدة لا تخطئ :
من امتلأ بالطيب من الداخل يفيض خيرًا،
يعفو لأنه تجاوز، ويدعم لأنه قوي،ويفهم لأنه مطمئن.
أما الفارغ الخاوي من الداخل، فلا يملك إلا الحكم،
ولا يعرف إلا الترصد، ولا يُتقن إلا الانتقاد،
ولا يعرف العيش إلا على إزعاج الآخرين.
الامتلاء يُنضج، والفراغ يفضح. .
كنت أحتاج عناقًا، لكنني تعلّمت أن أمسح دموعي وحدي، أن أبتسم رغم الانكسار، وأتظاهر بالقوة كي لا أُثقل على أحد. وفي داخلي رجاءٌ خافت أن يلاحظني أحد… لكن لم يفعل أحد، فأنقذت نفسي بنفسي.
لدي طبع موذي فكلما زارني الحزن ألتف على نفسي وانطوي بها لاأحد معي لا عائلة ولا رفاق ولا أحد يدري عما يجول بداخلي أجلس في غرفتي أرثي نفسي وأبكي ساعات طويلة لوحدي بلا توقف حتى تتورم عيناي ثم من بعدها أخرج للعالم وكأن شيئا لم يكن تتعالى أصوات ضحكاتي ونكتي وكأنني لم أكن في حالة مزرية