أراجع مع زوجتي بالمستشفى وأجد عيادة حقن الحديد بالوريد مكتظة بالسيدات في كل مرة، الأغلب تعاني من فقر دم مفجع!
وبعيدًا عن الأسباب، والله إذا لم نرحم ونعذر زوجاتنا فلا خير فينا. أن يستهلك أطفالك من صحّتها ومعادنها ونفسيتها تستحق التأمل
نسأل الله أن يعظم أجرهن وأجر أمهاتنا من قبل
رجائي إليك يا رب العالمين، أن تكرمني بتلاوة كتابك تلاوة ترضيك عني، لا خطأ فيها ولا تلعثم، ولا دخول للآياتِ بعضها في بعضٍ، تلاوةَ تستحضرها الروح قبل اللسان، ويجريها القلب قبل النطق، حتى كأني أسرد القرآنَ من صميم فؤادي، لا من حفظي، وأن تفيض علي من أنوار الفهم والإتقان ما يرفعني إلى مراتب أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، يا أكرم الأكرمين
وأسألك يا رب أن أسرد القرآنَ يومًا سردًا يرضيك، يجري به لساني كما تجري مياه النهر في مجراها، سَلِسًا صافِيًا رقراقًا ، لا عسرَ فيه ولا انقطاع"
آه! لو يُطوى عمري على خاتمة تُرضيه!
لو أسمع صوت البشرى أن لا خوف!
لو أطلب أن أراه.. فأراه!
من بعدها لا ضير.. لا ضير..
اللهم هذه الحياة الدنيا بابنا إليك.. أعنّا على السير فيها نحوك وإليك.
و يا رب ارزقنا الجنة .
أنا ما يخوفني الموت كفكرة أعرف إني بروح عند رب رحيم
بس اللي يرعبني فكرة إنك تنسحب فجأة من الدنيا بدون مقدمات بيوم عشوائي
وانت وسط حياتك مخك مليااان أشياء وخططك ماشية عادي
وبلحظة يصير اسمك جنازة
وجسمك اللي كانوا يحضنونه بكل بساطة بيخافون حتى يشوفونه
يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.
ختم الشيخ ياسر الدوسري
آخر تلاوة له في أيام الحج المباركة
بهذه الآية العظيمة:
( وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً)
وكأنه يوجّه لنا رسالة بليغة:
لا يكن أخر عهدك بالتقرب إلى اللّٰه بالطاعات بانتهاء هذا الموسم المبارك