يا ملح الأيّام عيّت تستقيم البخوت
لي عقد احاول واحاول غير ما الله قسم
عيّو عليك الحرار مشرعيّن البيـوت
صوارمٍ في مجالسهم يفوح الدسم
زبدة خليط الكلام اللي يهتك السكوت
يبقى و تبقين في خيرة قصيدي وسم
والله ما انسى معاريفك علي لين اموت
ما دام فالقلب نبض ، و فالريايا نسم .
تجيني ضحكتك مثل البشاير في عيون الضيق
وانام .. وفي عيوني ضحكتك والقلب في راحة
بخوض من الحروب وبنتصر واظمى وابلّ الريق
من اللي يخسر بحرب الحياة ووجهك سلاحه ؟
يكتمل نضج البنادم في شعوره :
لا شرا الخلوة، وملَّ مْن التواجد
ولّا أنا يا وجه، غيبتْه وحضوره
ماخذٍ حتى خشوعي في المساجد
كل فجرٍ ــــ يطرق الشبّاك : نوره
كيف أسجّ وفيه من ضحكتْك واجد؟
أنا يابو وجه ما يظِلم، وعودٍ نحيل
لا تحسب أن عيني المتلهّفة: معجبة
إلّا غريبة، وملَّت بعدها، والدليل؛
أنْها تشوف لْوطنها في عيونك شبْه
يا اللي مرورك ولو ما كنت تدري: مخيِل
لك خطوةٍ في الظروف المجدبة: معشبة
أدخل ضلوعي جعل ما فات منّك قليل
ميّت ظمى وأنت وجهك ما عرفت أشربه
يغريني الإختفا لا صار صمتك عديل..
ما ودّي أنه يسود الظُلم، وأستعذبه
ومانيب والله أخاف مْن الغياب الطويل
.. الخوف كلّه أغيب ـــ وأنت ما تنتبه
فيك من لطف الفقير وفيك من طبع الاماره
يالهنوف اللــي يعزز زينهـا . . قـــوة نسبها
الجمال اللي جمع .. بين البداوه والحضاره
صبّه الله و الله اللي في مفاتنها . . وهبهـا
العيون تشن غاره . . . و الرموش تشن غاره
وان تفاديت العيون الموت من طعنة هدبها :)🤍
على حطّة إيِدك كل حاجة بعدْك بخير
.. ولا فيه حاجة عكّرَت صفوتي .. لولا ؛
عيونٍ يزعّلها الكرى، والسهاد ــــ كْثير ..
متى ما أختلوا برموشها السود وأنت أوْلَى
لك الله مَ اذكر انه مر يوم وما تمر البال
هلا بك كل ما زرْت الخيال وبارقك ناضي
الى منك مشيت وكل غصنٍ من جمالك مال
تحضّنْك المشاعر قبل لا تحضِنْك الاراضي
وين أودّي غيمة الاحلام من شمس الحقيقه
و أنت موجٍ لا تلاطم شفت به جزري و مدّي
ضحكةٍ لاحت على وجهك نسايمها رقيقه
تعترض لي في صباحات الهوى و أقول ودّي
كل دربٍ ما خطت رجلك على مفرق طريقه
ما يعّد من الدروب ولا يجيب ولا يودّي