فكرة اني بصحى كل يوم ابص في المرايا الاقي واحدة جامدة شكلاً بدون مجهود واشوف نفسي بتعامل ازاي مع الناس والvibes بتبقى فشيخة ازاي بمجرد وجودي في مكان الاقيني جامدة موضوعاً برضو دي
يقيم الجامع الأزهر شعائرَ صلاة التراويح بواقع 20 ركعة يوميًّا بالقراءات القرآنية العشر؛ بهدف تعريف المصلِّين بتراث القراءات المتنوِّعة، كما يستعدُّ الجامع خلال العشر الأواخر من رمضان لإقامة صلاة التهجُّد بواقع 8 ركعات كل ليلة، في أجواء إيمانيَّة وروحانيَّة.
#اللهم_بلغنا_رمضان
#الجامع_الأزهر
عاش حياة الكرام، ومات موت العظماء، فأشرف موت هو الموت في سبيل الله، وفي سبيل الوطن، وقضية المسلمين، القدس.
رحلت، لكنك لن ترحل، فأنت حي في قلوب الشرفاء، لأنك كتبت تاريخا لا يُنسى.
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ ��ِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾.
هل دة منطقي؟ اللي بيدفع الرقم دة بيبقى بنسبة كبيرة بيكون من الفئات الاقل حظا، مش مكمل تعليمه او معاه مؤهل متوسط، وغالبا بيكون مش بيعرف يقرا ويكتب الا بالعافية. فهل دة منطقي اني اطلب منه يفكر بطريقتي؟ وانت الش��ص الجامعي المتعلم اللي متأسس منذ الصغر واللي من كرم ربنا انك مكنتش شايل هم هناكل النهاردة ولا لا.
بلاش نضرب في الغلابة، ولو هننصح ياريت ننصح بطريقة كويسة ميبقاش فيها التعالى دة على فئة من الناس مختارتش اي حاجة في وضعها الحالي. لأن ببساطة شديدة محدش عارف لو كان الوضع معكوس مين فينا كان هيبقى بيعمل ايه
(اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ هذا اليومِ فتحَه، ونصرَه، ونورَه، وبرَكتَه، وَهدايتَهُ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما فيهِ وشرِّ ما بعدَه)
(يا حيُّ يا قيُّومُ، برَحمتِكَ أستَغيثُ، أصلِح لي شأني كُلَّهُ، ولا تَكِلني إلى نَفسي طرفةَ عينٍ).
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، يا ارحم الراحمين انت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته امري إن لم يكن بك غض�� علي فلا ابالي، غير ان عافيتك هي اوسع لي.
ترحب المنظمة العالمية للحركة الكشفية بخبر وقف إطلاق النار في غزة. نحث جميع الأطراف على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وإعطاء الأولوية للاحتياجات الإنسانية العاجلة للأطفال والشباب والعائلات المتأثرة بالأزمة.
لقراءة بياننا الكامل، يرجى زيارة الرابط هنا: https://t.co/1inzYYB1U0