الحوثيون.. الرجال الذين حموا اليمن حين باعه الآخرون وأسقطوا هيبة أقوى التحالفات
يكفي الحوثيين فخرًا واعتزازًا وشموخًا وإجلالًا أنهم دافعوا عن اليمن بإخلاص وثبات وعزيمة، ولم يتنازلوا عن تراب اليمن، ولا عن بحاره، ولا عن جباله، ولا عن سلامة أراضيه حتى بشبر واحد، بينما كان الآخرون يبيعون الأوطان ويرهنون القرار اليمني للخارج.
يكفي الحوثيين فخرًا أنهم وقفوا وحدهم في وجه أعتى عدوان عرفه اليمن الحديث، وصمدوا وثبتوا ثبوت الجبال التي لا تهتز ولا تهزها الرياح، وبقوا في كل الجبهات يدافعون عن اليمن تاريخًا وحضارةً وإنسانًا، رغم الحصار والحرب والمؤامرات الكونية التي استهدفت اليمن أرضًا وإنسانًا وسيادةً وهوية.
ويكفي الحوثيين اعتزازًا أنهم وضعوا الطائرات الحربية الحديثة من طراز إف-15 وإف-35 بكل صواريخها وعتادها وعدتها وما لها وما عليها تحت أحذيتهم، ولم ترهبهم تلك الطائرات رغم أنها شنت عليهم أكثر من 300 ألف غارة جوية، في واحدة من أعنف الحروب التي شهدها العصر الحديث، ومع ذلك لم يسقطوا، ولم ينكسروا، ولم يرفعوا الراية البيضاء، بل ازدادوا قوة وصلابة وثباتًا.
يكفي الحوثيين فخرًا أنهم قاتلوا قتال الأبطال، وناضلوا نضال الأوفياء دفاعًا عن سيادة اليمن، ولم يبيعوا تراب اليمن، ولم يتنازلوا عن ذرة رمل من صحاري اليمن، ولم يساوموا على السيادة اليمنية، بل كانوا ولا يزالون أولئك الرجال الذين عهدهم الشعب في ميادين المواجهة، يدافعون عن السيادة بكل قوة، ويقدمون آلاف الشهداء في سبيل الله وفي سبيل هذا الوطن الذي تكالبت عليه أدوات الصهيونية ومشاريع الهيمنة والوصاية.
لقد حاولت قوى العدوان بكل إمكانياتها العسكرية والسياسية والإعلامية أن تُسقط الحوثيين خلال أسابيع، لكنها اصطدمت برجال لا يعرفون الهزيمة، رجال حوّلوا الجبال إلى حصون، والجبهات إلى جحيم يلتهم الغزاة، والصمود إلى أسطورة ستبقى محفورة في ذاكرة التاريخ.
يكفي الحوثيين شموخًا أنهم لم ينكسوا رايتهم يومًا، ولم يستسلموا لصهاينة العرب، ولم يخضعوا للابتزاز السياسي والعسكري، بل هزموا جيوشًا، وأذلوا دولًا كانت تتوهم أنها لا تُذل، وأقهروا قوى كانت تعتقد أنها لا تُقهر، ورفعوا راية اليمن عالية خفاقة تحت عنوان واضح وصريح:
“سيادتك يا يمن وسلامة أراضيك خط أحمر”.
الحوثيون لم يكونوا مجرد جماعة تبحث عن سلطة أو نفوذ، بل كانوا ��لقوة الوطنية الوحيدة في اليمن التي حملت مشروعًا وطنيًا حقيقيًا، مشروعًا نابعًا من الوطنية التي رسخوها بالدماء والتضحيات دفاعًا عن الأرض والعرض والكرامة والسيادة والاستقلال.
بينما انشغل الآخرون بالفنادق والمؤتمرات والارتهان للخارج، كان الحوثيون في الخنادق، وعلى قمم الجبال، وفي خطوط النار الأولى، يدافعون عن اليمن بكل ما يملكون، ويواجهون أعتى الأسلحة الحديثة بإرادة الرجال وعقيدة المؤمنين بعدالة قضيتهم.
لقد أرادوا لليمن أن يكون تابعًا ذليلًا، لكن الحوثيين رفضوا أن تُهان البلاد، ورفضوا أن يتحول اليمن إلى مستعمرة أو ساحة نفوذ للأجنبي، ولذلك قاتلوا بكل شراسة وكبرياء، وقدموا التضحيات العظيمة من أجل أن يبقى اليمن حرًا مستقلًا سيدًا على أرضه وقراره.
يكفي الحوثيين عظمة أنهم لم يفرطوا بجزيرة، ولم يبيعوا ميناء، ولم يتخلوا عن ذرة تراب، ولم يوقعوا على مشاريع تنتقص من سيادة اليمن، بل ظلوا ثابتين رغم الحصار والجوع وا��حرب والمؤامرات، مؤمنين أن الأوطان لا تُحمى إلا بالتضحيات والصمود.
لقد سقطت رهانات الأعداء واحدًا تلو الآخر، وفشلت كل محاولات كسر الحوثيين أو إخضاعهم، لأنهم ببساطة لم يكونوا مشروعًا مؤقتًا، بل حالة وطنية متجذرة في وجدان شعب يؤمن أن الكرامة أهم من الحياة نفسها.
واليوم، وبعد كل سنوات الحرب والحصار، يقف الحوثيون كأقوى قوة وطنية ��رضت نفسها في اليمن والمنطقة، قوة صنعت من الصمود انتصارًا، ومن الحصار قوة، ومن التضحيات مجدًا وكرامة.
سيكتب التاريخ أن الحوثيين كانوا الرجال الذين رفضوا بيع اليمن، ورفضوا الانحناء، ورفضوا الاستسلام، وقاتلوا حتى آخر نفس دفاعًا عن سيادة وطنهم، وأنهم رفعوا رأس اليمن عاليًا حين أراد الآخرون إسقاطه وإذلاله.
وسيظل اليمنيون يتذكرون أن هناك رجالًا وقفوا في وجه العالم كله وهم يرددون:
لن يُباع اليمن…
لن تُكسر سيادة اليمن…
ولن تنحني راية اليمن مهما اشتدت الحروب والمؤامرات.
ياعاراه ياعيباه واسلاماه
يا أمة العار ياأمة الملياري مسلم
لعن الله من سكت وتخاذل
العدو الصهيوني بدأ في اعدام الأسرى الفلسطينيين
يعدمهم صعق بالكهرباء بطريقة خبيثة ومستفزة
لا تتوقفوا عن نشر جرائمهم
يافرسان الإعلام أعطوا الأمر أولويةقصوى
ارجوا منكم مشاركة ونشر المقطع على اوسع نطاق
امريكا تتخبط..
المجرم المجنون ترمب يهدد باستهداف السفن الصينية وغيرها من السفن المسموح لها ان تعبر مضيق هرمز..
هذا التهديد لن يجدي نفعا بل يبدو دليلا اضافيا على الفشل والعجز، وتخ��طا من شأنه ان يوسع دائرة العزلة الامريكية ويضعها في مأزق جيوسياسي وعسكري صعب..
الله من يدير الاحداث
واضح ان مكتب الاستخبارات الأمريكي بقاله فترة يجنّد من عند نفس الحلّاق الشعبي، كل عملائهم واخدهم نفس الموس الزيرو مع سحبة شبّة البوتاسيوم مع الفوطة السخنة من بتوع زمان.
#المسيرة_عاجل | توافد جماهيري كبير إلى ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء وساحات المحافظات في مسيرات "شكرا لله واحتفاءً بالنصر.. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية"
🔴 عاجل
⭕️ استشهاد كمال خرازي رئيس المجلس الاستراتيجي الإيراني للعلاقات الخارجية عقب إصابته قبل أيام في هجوم إرهـ.... ابي شنه العـ... دو الأمريكي الصـ....هيوني على منزله
مشايخ العسل والحبه السوداء
قبل الحرب : امريكا وايران متفقين 🤣
اول اسبوع من الحرب : اللهم اهلك الظالمين بالظالمين 🤣
ثاني اسبوع من الحرب : يجوز ان نقف مع الكفار ضد الشيعه الروافض 🤣
🟥 الخارجية الروسية:
♦️ ندين بشدة الاعتداء الإسرائيلي على #لبنان ونطالب بوقف فوري لإطلاق النار
♦️ التصرفات العدوانية الإسرائيلية تهدد بعرقلة عملية التفاوض الجارية حاليا
إنما هم أهل نفـ.ـاق،
لا سنّة ولا شيعة.
حكمهم حكم من يتولونهم؛
"ومن يتولهم منكم فإنه منهم".
وكما يقف أهل الإيمـ.ـان باختلاف مذاهبهم ضدّ يهـ.ـود وحلف الشيـ.ـطان صفًّا، فكذلك ملة أهل النفـ.ـاق واحدة.. بمنأى عن الأسماء والمذاهـ.ـب والصور التي يستخدمونها كساتر.
تسعى أمريكا إلى تدمير قطاع الطاقة في إيران عبر دفعها إلى حرب مباشرة مع إسرائيل منفرداً، بحيث تُجرَّد إيران من أي مبرر لاستهداف منشآت الطاقة أو المصالح الأمريكية في الخليج.
فالهدف من استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان هو جرّ إيران ��لى معركة منفصلة مع إسرائيل، بعيدًا عن المواجهة المباشرة مع أمريكا.
غير أن هذا فخٌّ تدركه إيران، ولن تنجرّ إليه؛ إذ إن أي عدوان إسرائيلي هو في جوهره عدوان أمريكي بغطاءٍ مخادع، وهي تدرك ذلك وردها على العدوان الاسرائيلي سيكون شاملا يطال جميع قواعد أمريكا في المنطقة.
- يوم 8 إبريل: رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: (نرفض) وضع لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا
- بعدها بدقائق: إسرائيل تقوم بمجزرة واسعة ضد الشعب اللبناني وتقتل وتصيب أكثر من 1500 في عشرة دقائق..
والسبب أن لبنان ليس مشمولا في اتفاق وقف إطلاق النار باعتراف الحكومة اللبنانية نفسها.
- يوم 9 إبريل: رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: (نطالب) بوضع لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار بين #ايران وأمريكا..!!
نموذج لكيف يتسبب الساسة في تدمير دولهم وشعوبهم عن طريق التعصب والطائفية وإنكار الواقع والحقائق الميدانية، ومحاولة تطويع الكون لقناعتهم ومصالحهم الشخصية.
كان حريا بمسؤولي لبنان الاعتراف بأن بلدهم جزء من الحرب منذ السبعينيات، هذه وقائع سواء قبلوها أو رفضوها، حالة فرضتها الجغرافيا والدين أدت لاحتلال الكيان جزء من الدولة، وبالتالي فالمقاومة هناك رد فعل على الاحتلال وليست عدوانا مثلما يفضلون سردية الاحتلال والتعامل معها كحق مغتصب..