سمعت واحد كان يسولف قال كان نازل من برج تجاري ودخل المصعد وكان لحاله وفجأة دخل معه واحد كشخة ولابس بدلة وواقف جنبه
بعد ثواني التفت صاحب البدلة باتجاه صاحبنا وقال بكل ود وابتسامة هلا والله يا بعد قلبي! كيف حالك مشتاق لك والله😅
صاحبنا استحى وابتسم ابتسامة عريضة ورد بحرارة هلا فيك يا غالي الحمد لله بخير ونعمة، أنت كيفك وكيف أمورك الرجال الثاني طالع فيه بطرف عينه وهو مستغرب، وكمل كلامه وقال وش قاعد تسوي الحين؟ فاضي نتقابل صاحبنا أخذ راحته وتجاوب معه وقال بكل ثقةوالله نازل أخلص كم شغلة، بس لعيونك أفرغ نفسي الحين ونروح نشرب قهوة سواهنا الرجال الثاني نزل رأسه شوي وأشر بأصبعه على سماعة البلوتوث الصغيرة اللي بأذنه الثانية، وقال له بهدوء وصدمة يا ابن الحلال أنا قاعد أكلم أمي بالبلوتوث.. ممكن تخليني أركز معها شوي
تقول صاحبنا جته صدمة عمره! وجهه صار يقلب ألوان وتمنى الأرض تنشق وتبلعه في نفس اللحظةسكت تماماً وما قدر ينطق بحرف، وأول ما انفتح باب المصعد في الدور اللي بعده.. نزل على طول وهرب مع الدرج وهو يمسح عرقه من الفشيلة
مره حصلت لشخص موقف محرج كان رايح لمقابلة شركة كبيرة وميت توتر ورعب وقبل يتدخل، قعد يتابع مقاطع في اليوتيوب عن كيف تعطي انطباع القائد الواثق من نفسه😅
دخل المكتب ولقى واحد واقف عند الشباك يشرَب قهوة ولابس بدلة وحاط يده في جيبه. صاحبنا من كثر الارتباك والترقب، حسب إن هذا الموظف أو السكرتير ينتظره
عمل بـ نصيحة الثقة بالنفس ومشى بخطوات واسعة بكل شموخ، وتجاوز المكتب الكهرماني الكبير، وقعد على كرسي المدير الدوار بنفسه! وسند ظهره، وحط رجل على رجل، ومسك القلم وقعد يهزه بثقة، وطالع في الشاب اللي عند الشباك وقال بابتسامة وهدوء
تفضل يا غالي استريح، سمّ وخلنا نبدأ المقابلة.. وش الأسئلة اللي عندك اليوم
الرجال اللي عند الشباك طالع فيه بصمت لثواني، ونزل كاسة القهوة، ومشى بهدوء وقعد على الكرسي الصغير المخصص للمراجعين قدامه، وقال له بابتسامة عريضة والله يا ابني هيبتك عجبتني بس قبل نبدأ.. تحب أقدم استقالتي وأعطيك الشركة الحين، ولا نجرب نعمل المقابلة الأول
طلع الرجال هو رئيس مجلس الإدارة وصاحب الشركة بنفسه تقول صاحبنا جته حالة شلل مؤقت طاح القلم من يده، وجهه صار يقلب ألوان، وقام من الكرسي وهو ينحني ويعتذر ألف مرة والعرَق ينزل منه، وسحب نفسه وطلع من الباب بدون ما يكمل المقابلة
كان في واحد طالع من السوبرماركت ومحمل أكياس، وشاف سيارة بنفس لون ونوع سيارة خويّه بالضبط واقفة ومشغلة بالمواقف
فتح الباب بكل ثقة، ركب وقفل الباب، وحط الأكياس في المرتبة الخلفية، ورمى نفسه قدام وقعد يتأفف: «يا أخي حر مو طبيعي! وينك تأخرت علي؟ ومجلسني بالسوق ساعة؟ مشينا تكفى قبل أفرغ الأكياس برأسك
وهو يتكلم، التفت للسايق عشان يغير القناة.. ولقى رجال كبير بالسن ولحيته بيضاء واقف يطالع فيه بنظرة ذهول وصمت قاتل الرجال الكبير طالع فيه بهدوء وقال له يا ولد، إذا خلصت تهزئ، نزل الأكياس وسلم على أهلك، ترى أنا مالي ذنب ببطء خويّك صاحبنا جته صدمة عمره! نزل الأكياس بسرعة وهو يتعثر برصيف المواقف ويشفط ريقه من الفشيلة، ويترجى الشايب يسامحه وهو يرجف، والشايب بس يضحك ويهز رأسه😅