اليوم الرابع عشر والأخير:
سأتوقف عن الكتابة، فقد حيّرتِني؛ لا تريدينني، وفي الوقت نفسه لا تريدين خسارتي. إلى أن تعودي وتعيدي التفكير في قراراتك، سأمضي في حياتي. ��أحتفظ بالأيام الجميلة في قلبي، لكنني لن أنسى الألم الذي عشته. وداعًا، يا دُرّة عيني.
ولما التقينا عند البحر، بين الأمواج وصوت المياه، ظننت أنكِ لن تأتي. حاولت ألّا أقترب من المكان الذي تحبينه، لكنكِ أنتِ من وجدتني. كنت مشتاقًا إليكِ جدًا، وفي داخلي كلام كثير تمنيت لو استطعت قوله.
اليوم الثالث عشر:
أتمنى أن يكون هذا آخر يومٍ نعيشه متفرّقين؛ فقد حلّ أكتوبر وما زلنا بعيدين. لقد غيّرتِني إلى الأفضل، وسأكون معكِ أفضل. وإلى أن نلتقي من جديد، سأظلّ محبّكِ ومُهجةَ روحكِ… يتبع
اليوم الثاني عشر:
أرى حساباتكِ، وأرى الحزن يرافقكِ مع البحر. وكأن البحر هو الشيء الوحيد الذي ما زال يجمعنا؛ لنا فيه لقاءٌ وموعد، حيث نلتقي على شاطئه، بين ارتطام الأمواج وصوت المياه، وكأن البحر وحده يعرف قصتنا.
اليوم الحادي عشر:
قلبي يحترق، وكأن في صدري جمرة لا تنطفئ. يؤلمني أن ما بيننا وصل إلى هذا الحال بسبب من لا علاقة له بنا، ومن علم وسكت. حسبي الله ونعم الوكيل، فالله وحده يعلم ما انكسر في داخلي.
اليوم العاشر:
أظن أن رحلتي ستكون طويلة، لا في التعافي، بل في السعي نحو مستقبلٍ أفضل. يبدو أن الأيام القادمة ستكون مليئة بالصعوبات والعقبات، لكنني مستعدّ لكل ما ينتظرني، فدُرّة عيني تس��حقّ كل هذا التعب.
اليوم التاسع:
ظننت أنني سأتوقف عن الكتابة، لكن القلب يحنّ إلى أهله مهما حاول. اتفقنا على ما هو بيننا، وأرجو أن يكون ما اخترناه خيرًا لنا. إلى أن نلتقي من جديد، يا دُرّة عيني.
اليوم الثامن:
وصلني ردّكِ،لكنني لم أتوقع أن يكون نهاية كل ما صنعناه معًا. لا أستطيع أن أتخيّل حياتي وأنتِ لستِ فيها. قلتِ إنّها النهاية، لكن لا تظنّي أنني سأستسلم بسهولة. نعم، أتوجّع في كل مرة أحاول فيها، لكنني ما زلت موقنًا أن ما هو مكتوب لنا، وإن طال الطريق، ستكون نهايته خيرًا
اليوم السابع:
وصلتِ إلى أرض الأمان وبلغتِ البلاد بسلام، وها أنتِ تزرعين الورد من جديد، بعيدًا عن كل ما أثقل قلبكِ وأتعبكِ. كنتِ تحتاجين إلى فترة نقاهة، وأتمنى أن تجدي فيها راحتكِ وسلامكِ. أما أنا، ف��ا زلت أنتظر قراركِ، وأرجو أن يصلني في أقرب وقت.
اليوم السادس:
أراكِ مسافرةً في أرضٍ بعيدة، وكلما ازددتِ بُعدًا عني، ازداد شوقي إليكِ. أتمنى أن تكوني مستمتعةً بكل لحظة، وأن يرافق الفرح قلبكِ أينما كنتِ. وما زلتُ متمسكًا بالأمل، ومتمسكًا بقرار أن أحاول من أجلنا، مهما طال الطريق، لأنني ما زلت أؤمن أن قصتنا لم تنتهِ بعد.
اليوم الخامس:
أراجع محادثاتنا وصورنا، وأتساءل: كيف وصل بنا الحال إلى هنا؟ كنّا شخصين إذا رآهما أحد قال: هذان خُلقا لبعضهما. لكن حدث ما لم نتوقعه، وتغيّر كل شيء. ومع ذلك، سأظل أحارب حتى آخر قطرة من عرقي، من أجلنا ومن أجل أن تعود قصتنا كما كانت.
��ليوم الرابع:
ما زلتُ متمسّكًا بالأمل الذي أراه في آخر الطريق، وما زلت أؤمن بأن علاقتنا قادرة على الن��اح. وحتى إن جاء الرفض، سأحاول مرةً واثنتين وثلاثًا، لأنني لا أريد أن أخسرنا دون أن أبذل كل ما أستطيع لأجل عودتنا.
اليوم الثالث:
لم أحتمل البُعد عنكِ، فعُدتُ وراسلتكِ بعد كل ما حدث. كل ما أتمناه أن نعود، ولو إلى جزءٍ صغير مما كنّا عليه سابقًا، فقد اشتقت إلينا كثيرًا.
اليوم الثاني:
منذ أن رأيتكِ، اشتقت إليكِ كثيرًا، ولم أستطع التماسك. بكيت عند بحركم تسع ساعات، وانطفأت بعدها وكأن شيئًا في داخلي قد خمد. ورغم كل ذلك، لا يزال في قلبي بصيص أمل بأن نعود، فأنا لا أجيد الحياة من دونكِ.
اليوم الأوّل:
منذ أن دخلت حياتي، تغيّر في داخلي الكثير. لم أشعر يومًا أنّ وجودها كان محض صدفة، وكأنّ القدر اختار أن يضعها في ��ريقي لسببٍ لا يزال قلبي يكتشفه حتى الآن. كانت ولا تزال من أجمل الأشياء التي حدثت لي، ومن الأشخاص الذين تركوا في روحي أثرًا لا يُمحى.