من أعظم درجات الجهاد جهاد الحزن وجهاد التقبّل وجهاد الحمد والشكر في أوقات الشدة
أن تُسلم أمرك لله حتى وإن لم تفهم الحكمة أو تستوعب ما يجري من أحداث
أن تلجأ إليه وأنت موقن أنه لا ملجأ من الله إلا إليه وأن تستسلم لقضائه وترضى بقدره حتى وإن خالف ذلك هواك
«أحسنُ صفتين تجتمعان في أنثى - وقلّ أن تجتمعا - هما: قوةُ الشخصيةِ واللطفُ، ولكلٍّ منهما موضعُه.
فقوةُ شخصيةٍ لا تلتبسُ بالوقاحة، ولطفٌ لا يلتبسُ بالوهنِ النفسيِّ الذي يقودُ إلى تنازلاتٍ يأباها الشرع.»
يا ربّ النور، أنت مصدر النور الأصيل، وكل ظُلمة لا تضيئها بنورك ستظلّ معتمة، وكل درب لا تُنيره برحمتك سيبقى موحشًا، وكل قلب لا يستقرّ فيه لُطفك سيغدو مُضطربًا، نسألك أن تمنحنا من نورك نصيبًا وافِرًا، وأن تجعلنا ممن تشملهم مشيئتك في قولك "يهدي الله لنوره مَن يشاء"
الناسُ والنيلُ والأرضُ التي تعِبتْ
تدعو لكَ اللهَ منذُ الأمسِ.. ما تعِبتْ!
والطيرُ والوحشُ والصحراءُ في وطني
ومَنْ بهم ضاقتِ الدنيا بما رحبتْ !
أكرِم بنُبلِك يا بنَ الأكرمينَ وهل
يُستغربُ الفضلُ من نفسٍ عليه رَبتْ
ما زلتُ أبحثُ عن معنىً يليقُ بما
أوليتناه...ولكنّ الحروفَ كبَت!
أنا السعوديُّ، هذا الرملُ يعرفني
حتّى ولو بلغتْ ذرّاتهُ الكِبَرَا
حبيبتي الأرضُ ما أوْسَعْتُهَا عتبًا
حتّى ولو شيَّبتْ في داخلي الصِغَرا
شَرِبْتُ حُبَّكِ حتّى سالَ من كبدي
دمًا توشّى بطهرِ الماءِ فانفجرا
فالحبُّ ينشأُ من أرضِ الرسولِ ولا
ينفكُّ يسمو إلى أنْ يبلغَ السُرُرَا
إذا أدرك المرء قيمته، وفهم رسالته، واستوعب أهدافه، أصبح كشمسٍ تجذب كل جميل حولها، وتهب النور والضياء. فلا حاجة حينها للمنافسة أو المقارنة أو الرغبات الجامحة.
"من يبالغ في محبّتك دون سابق معرفة؛ يصل محمّلًا بتصوّراتٍ فلكيّة بما يتمنّاه فيك، فإن ارتطم بنقصك البشريّ انفضّ عنك وعذلك على الثوب الذي كساك إيّاه، ولذا كان أعذب الوُدّ أعدله؛ ما يهبط بالزّمان حتّى يستحكم ويرسخ."