اللهم لا يأتي علينا يوم عرفة إلا وقد فرَّجت همومَنا وجبَرت قلوبنا ورزَقتنا ما نتمنَّى
اللهم لا يأتي علينا يوم عرفة إلا وقد غفَرت ذنوبَنا وستَرت عيوبَنا وكتَبتنا مِن أهلِ الجنة
«أيامُ ذي الحجة ليست أيامًا عادية؛ هي أعظم أيام الدنيا، أقسم الله بها في كتابه، وجعل العمل الصالح فيها أحبَّ إليه من غيرها.
فيها تتضاعف الأجور، وتُرفع الدرجات، وتُغفر الذنوب لمن صدق مع الله.
فأكثروا فيها من التكبير والتهليل والتحميد، وأحيوا لياليها بالوتر والقيام، فإنها مواسم قد لا تتكرر مع الإنسان مرةً أخرى.
الله أكبر في كل حين، والحمد لله على بلوغ هذه الأيام المباركة.
اغتنموها بالصلاة، والصدقة، وقراءة القرآن، وصلة الرحم، وكثرة الاستغفار؛ فربُّ هذه الأيام كريمٌ يفتح أبواب رحمته لعباده.
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.»
تاركةً كل شيء لاختيارات الله
لا أرجو سوى أن يعوّضني
عن كل ما كان عصيبًا في حياتي
وعن كل ما واجهته وكان أكبر من احتمالي
وعن كل مرة شعرت فيها
بأنني أعجز عن مواساة نفسي.