يا ربّ الرحمة
اجعل رحمتك تحيط بي من كل جانب، وتسبقني الى كل طريق، وتلحقني في كل أمر؛ اجعل لقلبي سكينةً
ولطريقي نورًا ولا تجعل لي في الدنيا موضعًا إلا
وأحاطته رحمتك، ولا أمرًا إلا ولطفك فيه
الحمد لله، مداد سماءٍ علت وأرضٍ رست، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه،الحمد لله في كسرٍ وفي جبر
في ضيقٍ وفي اتساع
في كدرٍ وفي فرج
الحمدلله حمدًا تستطابُ به
حياتنا وكل ما نملك ويطمئن به قلبنا
آخ
يا الله ونحن الذين ما ملكنا من الحياة إلّا قلبًا واحدًا، أبيض النيّة في كلّ موقف حسن الظنّ حتى حين لا يستحقّه أحد؛ فلا تجعل قسوة هذا العالم تُعلّمنا القسوة،ولا سوءه يُفسد فينا ما أحببناه من أنفسنا، وهبنا طمأنينةً عارمة، وصدورًا دافئة، وبالًا هادئًا مستريحًا
أحييتُ ذكرى صوتية قديمة بالغلط، واسترسلت في الإستماع حتى وصلت للدقيقة قلت
«احس اني زي ماقال نواف الفيصل
وفصل خامس حايرٍ بين الفصول الأربعة
وراس مالي ذكريات حلم وأمال و طموح
لا صديق ولا رفيق ولا طريق واتبعه»
وأدركت أنني منذ ذلك الوقت وحتى الآن،وأنا أشعر أنني ذلك الفصل الخامس