"إذا احبَّ الله العبد نادى جبريل إن الله يُحب فُلانًا فأحبِبه، فيُحبه جبريل فيُنادي جبريل في أهل السماء إن الله يُحب فُلانًا فأحِبوه فيُحبه أهل السماء ثم يوضع لهُ القبول في الأرض."
اللهُمَّ إني اسألك حُبك وحب من يحبك وحُب كل عملٍ يقربني إلى حبك.. ❤️
برحمتك لا باستحقاقي، وبقدرتك لا بعجزي، بعلمك الذي يرى كل خافية، وبحنانك الذي يرحم كل ضعف. إلهي، ربي، ومليكي، وخالقي، تعلم ما في نفسي ولا سواك يعلم، أسألك نجاةً وتفريجًا ورحمةً لكل ضائقة، احتاج إليك، حاشاك رباه أن تتركني دون فتوحك❤️❤️❤️
يا وليّ يا حميد، يا من ينزّل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته، أسألك بجمال أسمائك، وبعظيم صفاتك، وبحرمة هذه الأيام الفضيلة المباركة، أن تتولى أمري ولايةً تغنيني بها عن سؤال من سواك.
يا وليّ يا حميد، لقد طال بنا الرجاء، وضعفت منا الحيل، وأوشكت قلوبنا أن يبلغ منها اليأس مبلغه، فأنزل على جدب أرواحنا غيث فرجك، وانشر علينا سحائب جودك وعطائك.. اللهم كما تحيي الأرض الهامدة بماء السماء، أحيِ آمالنا المرجوة، وأمطرنا ببشائر القبول والرضا التي تمحو بها كل حزن وتعب.
يا وليّ يا حميد، تولّنا فيمن توليت، واجعل عواقب أمورنا ومساعينا كلها محمودة.. اللهم اجبر كسرنا، واقضِ حوائجنا التي فاضت بها صدورنا ولا يعلمها إلا أنت، واجعل لنا في هذه الأيام المعدودات حظاً وافراً من رحمتك الواسعة، وعطائك الذي لا ينفد.. إنك أنت الوليّ الحميد، ذو العرش المجيد، الفعّال لما يريد.
هل تخيلت أن الغمّ قد يكون مثوبة !؟
﴿ فَأَثَابَكُمْ غَمّاً بِغَمٍّ ﴾
لم يقل: فأصابكم بل قال: ﴿ فأثابكم ﴾
ليعلّمنا أن بعض الأحزان عطاء،
وبعض الانكسار نجاة،
وأن ما نراه ألماً
قد يكون رفعةً وتكفيراً.
سيأتي يوم تدرك فيه
أن حزنًا مر بك، صرف عنك شرًا
وأن صبرك، كان طريقًا إلى الجنة..
برحمتك لا باستحقاقي، وبقدرتك لا بعجزي، بعلمك الذي يرى كل خافية، وبحنانك الذي يرحم كل ضعف. إلهي، ربي، ومليكي، وخالقي، تعلم ما في نفسي ولا سواك يعلم، أسألك نجاةً وتفريجًا ورحمةً لكل ضائقة، احتاج إليك، حاشاك رباه أن تتركني دون فتوحك❤️❤️❤️