يكتب الرافعي قائلًا: «واعلم أن أرفع منازل الصداقة منزلتان: الصبر على الصديق حين يغلبه طبعه فيسيء إليك، ثم صبرك على هذا الصبر حين تغالب طبعك لكيلا تسيء إليه.»
قال ابن قدامة -رحمه اللَّه-:
«اعلم أنَّ اللَّه إذا نَظَرَ إليك وعَلِم أنك قد جعلته معتمدك وملجأك وأفردته بحوائجك دون خلقه؛ أعطاك أفضل مما سألته وأكرمك بأكثر ممّا أردته».
من لك غيره قم الآن وناجي ربك
كلّما زاد العمر، أيقنت أن هذه الحياة لا تستحق كل هذا الألم ترحل متاعب وتأتي غيرها، تموت ضحكات وتُولد أخرى، يذهب أناس ويأتي آخرون..
مجرد حيـــاة
- غازي القصيبي
"أتمنى أن يُرسل اللّٰه لي شخصًا يستحقني بالفعل، ويضع الحنان في كل شيءٍ يفعله لأجلي، شخصًا حتى لو كانت الأيام خادشة بيننا يستمرُ في كونه ناعمًا معيّ، ويرى اللطف بداخلي دائمًا حتى في الأوقات التي يكون الغضب فيها ملتصق بروحي، شخصٌ يشبه لين قلبي ورِقته ويحميني بقلبهِ."
كل ما ضاقت فيني الدنيا، أرجع وأتذكّر إن الله موجود، وإن ما فيه شيء يصير عبث حتى الأشياء اللي كسرتني، حتى التأخير، والخسارات، والخذلان، كلها ما كانت تتحرك إلا بإذنه، وبرحمته اللي يمكن ما كنت أشوفها وقتها، فكرة إن ربي يدبّر كل شيء بحكمته هوّنت على قلبي أشياء كثير خلّتني ….
اللهم ارزقنا في بيوتنا دفئًا لا يُطفئه خلاف
ومودةً تُرمّم ما تكسره الأيام
وقلوبًا تعرف كيف تعتذر وكيف تُسامح
اللهم قرّب بيننا وبين أزواجنا بالمحبة لا بالكلام فقط
واجعل بيننا رحمةً تُغنينا عن كل قسوة
وحديثًا بسيطًا يحمل من الطمأنينة ما لا تحمله الكلمات الكبيرة
« لم يعد لديّ طاقة للمحاولة ولا الرغبة في خوض نقاشات لاتؤدي إلى نتيجة، ولا التحدث باستمرار من أجل أمر معيّن، ولا الركض خلف أمور لن نتفق أنا وهي مهما حدث، وحدي من يعرف أن عمرًا كاملاً مضى وأنا أتمنى أن أكون في هذه النقطة — ان لا أكلّف نفسي عناء الإنسجام بشيء لا يستحق، و ان أكون مستعدة بها لخسارة كل شيء مقابل أن يستقر قلبي ويهدأ »