صباح الخير،
لا تستهين بقوة العادات الصغيرة
القراءة، الرياضة، الادخار، الاستثمار، التعلم، والنوم الجيد.. اشياء بسيطة يوميًا، لكن بعد سنوات تصنع حياة مختلفة تمامًا
قال ابن القيم رحمه الله:
"للقلب ستة مواطنَ يجولُ فيها لا سابعَ لها؛
ثلاثةٌ سافلة، وثلاثةٌ عاليةٌ:
فالسافلةُ: دنيا تتزيَّنُ له، ونفسٌ تحدِّثُه، وعدوٌّ يوسوسُ له. فهذه مواطنُ الأرواح السافلة التي لا تزالُ تجولُ فيها.
والثلاثة العاليةُ: علمٌ يتبيَّنُ له، وعقلٌ يرشدُه، وإلهٌ يعبدُه. والقلوب جوَّالةٌ في هذه المواطن".
الفوائد.
رعى الله صديقًا أراك معنى الصداقة الحقيقية بحقّ؛ خليلًا يزيدك يقينًا بربّك، ويَبثّ فيك الأمل ويشدّ بيديك، خليلًا لا يُفارق اسمُك دعاءَه، رعى الله رفيق دربٍ لم تَزَل تحمد الله عليه، سائلًا المولى -كما وهبك إياه- أن يُبارك في صحبتكما ويعمّرها بما يُحب ويرضى حتى تلتقيا في الجنة.
العلاقات المحرّمة طريق وعر مهلك، ما دخل فيه رجل إلا أهلك نفسه، ولا خاضته امرأة إلا جرت قلبها إلى مهاوي الندم والتعب النفسي
لن يدرك الحب الصادق في هذا السبيل، فهو سبيل موهوم، مملوء بالاستغلال والوهم والخذلان.
ومن وجد تقصيرًا في أهله أو فقدانًا للحنان فليعلم أن التعويض لا يكون بعلاقةٍ محرّمة بل باللجوء إلى الله ثم بالبحث عن الحلال الذي يحفظ الكرامة ويصون النفس.
واجعلي نصب عينيك حقيقة لا يغيرها الوهم:
لا يتزوج رجل فتاة بعد علاقةٍ محرّمة إلا نادرًا، وإن تزوّجها، فلا يدوم الود ولا تستقر الحياة، لأن ما بني على معصية، لا يُثمر أمانًا ولا سكينة.
« اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ».
دعوة جامعة يستحب أن يقولها الإنسان في آخر كل صلاة قبل أن يسلم في الفريضة والنافلة.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
والله المستعان؛ لا بد للإنسان من مشاقٍ تتنوع في حياته، فهي التي تعلّمه الصبر، وتربي فيه قوة الاحتمال، وتكشف له قيمة ما يصل إليه. وليس المقصود أن نصنع المشقة لأبنائنا، وإنما ألا نربيهم على أن الحياة كلها ميسرة، وأن كل ما يريدونه يأتي بلا تعب؛ فبعض المشقة تربية، وبعض الحرمان حكمة، وبعض التعثر مدرسة، ومن لم يتعلم الصبر على مشقة العلم اليوم قد يصعب عليه الصبر على مشاق الحياة غدًا
اعرف الحق ، واثبت عليه ، وكن من أهله ومواليا لأهله ، ثم لاتلتفت لضجيج الباطل وتمحلات أهله ، وكن فطنا تعرف الفتن عند إقبالها ، ولاتكن من رجالها ، واغتنم وقتك في عبادة ربك و نشر الحق ما أمكنك ، ولا تنشغل عنه بالجدل مع أهل الباطل ، والزم غرز العلماء الأكابر وسمتهم
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
(بلاءٌ طويل؛ انتهى بدعوة).
محمد بن المثنى (167-252هـ)، المعروف بأبي موسى الزَّمِن، من كبار أئمة الحديث في القرن الثالث، ومحدث أهل البصرة في وقته، وهو شيخ لأصحاب الكتب الستة؛ البخاري، ومسلم، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وشيخ لجماعة من كبار أئمة الحديث ونقاده؛ كأبي زرعة الرازي، وأبي حاتم، ومحمد بن يحيى الذهلي، وابن خزيمة، وأبي يعلى الموصلي، وبقي بن مخلد الأندلسي، وجعفر الفريابي، وزكريا الساجي، وابن أبي الدنيا، وغيرهم.
أصيب بالزمانة نحوًا من سبع سنين، والزمانة: علة تصيب الرجلين فتعيقهما عن المشي، وقد غلب عليه هذا اللقب (الزَّمِن) حتى عُرف به، وكان محمد بن حامد بن السري إذا ذكره لا يقول هذا اللقب -مع شهرته به-، فسأله أبو أحمد بن الناصح: لم لا تقول في محمد بن المثنى إذا ذكرته: (الزِّمِن). كما يقول الشيوخ؟ فقال: (لم أره زَمِنًا؛ رأيته يمشي، فسألته، فقال: كنت في ليلة شديدة البرد، فجثوت على يدي، ورجلي، فتوضأت، وصليت ركعتين، وسألت الله، فقمت أمشي. قال: فرأيته يمشي، ولم أره زَمِنًا)، وقال مروان بن عبدالملك فيما نقله الجياني: (وبلغني أنه سئل عما تداوى به حتى رزقه الله العافية، فقال: الدعاء).
وهذا الخبر الذي قد يكون عابرًا أمام عين القارئ ينبغي ألا يكون كذلك في قلب المتأمل؛ لأن من أعظم آفات طول البلاء أن طولَه يوهم القلب بأن أبواب الفرج قد أغلقت، وأن ما لم ينكشف بعد زمان لن ينكشف بعد أعوام؛ مع أن الله لا يعجزه كشف بلاءٍ طال، كما لم يعجزه يوم بدأ.
والذي أبقى أبا موسى سبع سنين في زمانته، هو الذي أذن له بعد السابعة أن يقوم منها، فلم تكن تلك السنوات برهانًا على الحرمان؛ فقد تنقضي أعوامٌ طويلة وأنت تدعو، ثم تأتيك الإجابة في لحظة، ويصبح ما ظننته قدرًا ملازمًا لك، شاهدًا تحكيه على لطف الله بك!
قال ابن الجوزي: (للبلاء نهايات معلومة الوقت عند الله عز وجل، فلا بد للمبتلى من الصبر إلى أن ينقضي أوان البلاء، فإن تقلقل [يعني: ضعف ولم يصبر] قبل الوقت، لم ينفع التقلقل ... واستعجال زوال البلاء مع تقدير مدته لا ينفع؛ فالواجب الصبر، ولا ينبغي للداعي أن يستعجل، بل يتعبد بالصبر والدعاء، والتسليم إلى الحكيم، ويقطع المواد التي كانت سببا للبلاء، فإن غالب البلاء إنما يكون عقوبة، فأما المستعجل، فمزاحم للمدبر، وليس هذا مقام العبودية؛ وإنما المقام الأعلى هو الرضا، والصبر هو اللازم، والتلاجي [يعني: الالتجاء] بكثرة الدعاء نعم المعتمد، والاعتراض حرام، والاستعجال مزاحمة للتدبير، فافهم هذه الأشياء، فإنها تهون البلاء).
فتأخر الإجابة امتحانٌ آخر داخل البلاء؛ والعبد قد يصبر على البلاء، ثم لا يصبر على انتظار الفرج، وقد أشار ابن الجوزي إلى هذا المعنى كما تقدم، وفي موضع آخر يقول: (رأيت من البلاء أن المؤمن يدعو فلا يجاب، فيكرر الدعاء، وتطول المدة، ولا يرى أثرًا للإجابة، فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي يحتاج إلى الصبر).
ولله در مروان العجلي عندما قال: (سألت ربي عشرين سنة في حاجة فما قضاها حتى الآن، وأنا أدعوه فيها، ولا أيأس من قضائها)، فانظر أين يكون قلبك حين يتأخر الفرج: هل يستحسر ويترك الدعاء؟ أم يبقى صابرًا يلزم قرع الباب الذي يوشك أن يُفتح له؟!
ثم إن الدعاء لا يضيع، وهو عبادة عظيمة قبل أن يكون وسيلة لنيل المطلوب، ومن كان قصده في دعائه التقرب إلى الله بالدعاء وحصول مطلوبه؛ فهو أكمل بكثير ممن لا يقصد إلا حصول مطلوبه فقط، كحال أكثر الناس، قال السعدي: (وهذا من ثمرات العلم النافع؛ فإن الجهل منع الخلق الكثير من مقاصد جليلة، ووسائل جميلة لو عرفوها لقصدوها)، وقال الحليمي: (الدعاء عبادة واستكانة، والضجر والاستعجال به إقصاء بهما).
ومما جاء في الحكم العطائية: (لا يكن تأخر أمد العطاء -مع الإلحاح في الدعاء- موجبا ليأسك؛ فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، وفي الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد)، والله أعلم.
(فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا)؛
"حث الله عباده إذا حلت بهم المصائب من الأمراض والزلازل والريح العاصفة أن يتضرعوا إليه ويفتقروا إليه فيسألوه العون
وقد ثبت عن عمر بن عبدالعزيز أنه لما وقع الزلزال كتب إلى عماله في البلدان أن يأمروا المسلمين بالتوبة والضراعة والاستغفار"
#ابن_باز رحمه ﷲ.
لاتندم ولا تتحسّر على زواجٍ لم يُكتب لك.
فما اختاره الله لك، خيرٌ لك من أمنيةٍ تعلّق بها قلبك ولم يكتبها الله لك.
قد لاترى الحكمة في الفراق، وقد ترى فيمن فقدته أنه كامل الأوصاف، ولكن المؤمن ينبغي أن يوقن أن الله أعلم بما يصلح له، وأرحم به من نفسه.
فلا تتحسّر على بابٍ أغلقه الله؛ فقد يكون خلفه ما لا تراه.
وتذكّر: كم هي الأبواب الأخرى التي أُغلقت في وجهك، ثم حمدت الله أنك لم تدخل منها.
#اليوم_الوطني_٩٦
الان الساعة 6:45 ص تاريخ 23 / 9
السعودية 🇸🇦 تُكمل مسيرتها كأحد اقدم الدول العالمية القوية على وجه الأرض حتى اليوم منذ 96 من تاريخ توحيد الدولة السعودية الثالثة ، وأحد اعضاء اقوى 20 اقتصاد بالعالم
ويقوم السعوديين بالإحتفال بذكرى اليوم الوطني اليوم
ابرز المؤشرات:
الأولى عالمياً في الأمن السيبراني
الأولى عالمياً في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية
الأولى عالمياً في التماسك الإجتماعي
الاولى عالمياً في الثقة بالحكومة
الأولى عالمياً في نمو سوق العمل
الاولى عالميا في معيار الاستراتيجية الحكومية للذكاء الاصطناعي
في #اليوم_الوطني_السعودي
يتجدد اعتزازنا بوطنٍ مجيد، عريق بتاريخه، عظيم بإرثه، راسخ في مكانته، واثق في مسيرته.
وطنٌ صانت قيادته ثوابته، وعززت ريادته، وقادت نهضته نحو مستقبل أكثر تنمية واستدامة.
حفظ الله سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأدام على بلادنا أمنها وعزها واستقرارها ورخاءها.
"معيارُ الكلمة الرشيدة عندي ألّا أقولَ في أخي ما يجعلني أندمُ حين أسمعُ خبرَ رحيله، وهذا الذي يحبسُ اللسانَ عن كثيرٍ من الانتصار للنفس؛ بهذا المقياس نعلمُ أنّ كثيرًا من انفعالاتِنا ليست من زاد الآخرة، ولا يُشرّفُنا أن تكونَ في صحائفِنا."
—بدر الثوعي.
قابلت في حياتي الكثير من الرجال الأقوياء الواعين ، والكثير من النساء القويات الواعيات ..
كان العامل المشترك بينهم جميعًا أنهم (لايبحثون عن الأعذار) ليبرروا لأنفسهم استسلامهم للمعاناة .