أحد جماعة مسجدنا توفيت زوجته بمرض قبل أشهر، فصار يأتي إلى الصلوات مصطحباً ابنته الوحيدة ذات الست سنوات، يخشى أن يتركها وحدها بالمنزل.
والجميع يرى أن الصغيرات في عمرها ��رتدين ملابس متناسقة مع الأعتناء بهن من قبل أمهاتهن، أما هذه الأمورة الجميلة فتحضر أحياناً بحذاءين مختلفي اللون، وفستانٍ لا يشبه ما ترتديه الأخريات رغم قدرة الاب المالية، ومع ذلك تفوق مثيلاتِها جمالاً وبراءة.
في مشهد موجع بحالة اليُتم ،، لكنه بليغ بما يكفي ليقول لنا، لا أحد يملأ مكان الأم ولو اجتهد العالم كله.
فالأم ليست تفصيلاً في الحياة، ولا أمراً يُختزل في صحن سمبوسة وبادية شوربة تُقدم بلا شكر .
الأم حياة كاملة، ودفء لا يعوضه أحد
#الحياة_بين_الام_والاب
اخطر حركة هي ان تعتقد ان الشفافية تحميك. هي لا تفعل ذلك. هي فقط تمنح الاخرين مادة يفسرونها ويشوهونها ويستخدمونها ضدك. اضبط ما يعرف عنك، واكشف فقط ما يقوي موقعك، وتذكر ان الغموض هو دفاع.
العلاقات الاجتماعية ليست مختبرا مثاليا، بل ساحة تفسيرات متضاربة. كل معلومة تكشفها تمر عبر عقول مختلفة ومصالح مختلفة. لهذا يتحدث علماء التواصل عن الادارة الانتقائية للانطباع، حيث يختار الانسان ما يظهره بما يخدم موقعه دون ان يتحول الى شخص زائف.
⓭ -تحري ساعة الإجابة كل ليلة.
قالﷺ:
"إن في الليل لساعة،لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة".
#صحيح_مسلم
-لو قسم العبد ساعات الليل، واجتهد في كل ليلة لأدركها في هذا الشهر الفضيل مرارا.
-وأحراها جوف الليل: (منتصف الليل ومابعده).
وفي الحديث: "أجوب الدعاء جوف الليل..".
قال الحافظ #ابن_حجر:
آخر الليل أفضل للدعاء والاستغفار، ويشهد له قوله:{والمستغفرين بالأسحار}
والدعاء في ذلك الوقت مجاب.
وقد تتخلف الإجابة لخلل:
١- في الاحتراز في المطعم والمشرب.
٢-أو لاستعجال الداعي.
٣-أو بأن يكون الدعاء بإثم،أو قطيعة رحم.
أو تحصل الإجابة وتتأخر لمصلحة العبد، أو لأمر يريده الله.
في ٢٠١١ في أمريكا دخلت محطة منتصف الليل أشتري أغراض وأعبي بنزين واعترضني اثنين من الأمريكان الافارقة عند سيارتي، يطلبون دخان ثم يطلبون فلوس واعتذرت، ولكن تطور الموقف وما دون الحلق إلا اليدين، إلا بدخول وفزعة هيثم اليمني بعصاه الحديدية لا أعرفه ولا يعرفني وقتها. أخذنا صولة وجولة دفاعًا عن الحال والمال وانتهت برؤية سيارة الشرطة والحمد لله لا إصابات ولا أضرار. ربطتني مع هيثم أخوة وصداقة.
رحل هيثم صباح اليوم وتوفى بعد معاناة مع سرطان الدم نعم الرجل ونعم الاخلاق. رحمك الله يا هيثم رحمة واسعة.
وماهذه التغريدة الا لطلب الدعاء له فذكروه بدعوة.
كلما اتسع الوقت، ضاقت الرؤية
الجانب الذي يفوته معظم الناس في قانون باركنسون ليس مجرد أن العمل يتمدد ليملأ الوقت المتاح، بل أن الوقت الزائد يخلق ضباباً معرفياً حول طبيعة العمل ذاته. عندما يضيق الوقت، تصبح حدود المهمة واضحة بشكل صارخ: تكتب الرسالة الأساسية، تُعد العرض التقديمي بالشرائح الضرورية فقط، تطبخ الوجبة بالمكونات المتوفرة دون تنقيح. الضغط الزمني يعمل كمشرط جراحي يفصل الجوهري عن الزخرفي. لكن عندما يتسع الوقت، تبدأ حدود المهمة ��ي الاهتزاز. هل يجب إعادة صياغة الرسالة؟ هل نحتاج شريحة إضافية عن السياق التاريخي؟ هل الوجبة تحتاج لمكون إضافي من السوق البعيد؟ الوقت الزائد لا يمنحك الوضوح، بل يسلبك إياه، لأنه يفتح باب التساؤل اللانهائي حول ما يكفي وما لا يكفي.
هذا الضباب المعرفي يتجلى في أبسط المواقف اليومية. عندما تُعطى أسبوعاً لكتابة بريد إلكتروني مهم، ستكتب عشر مسودات، كل واحدة تبدو ناقصة بطريقة مختلفة. عندما تُعطى عشر دقائق، ستكتب المسودة الوحيدة الضرورية وترسلها. الطالب الذي يملك شهراً لإنجاز بحث قصير سيقضي أسبوعين في قراءة مصادر إضافية لن يستخدمها، وأسبوعاً في إعادة صياغة المقدمة، ليكتشف في النهاية أن النسخة الأولى كانت الأفضل. الطالب الذي يملك ثلاثة أيام سينجز البحث بوضوح قاطع حول ما هو مطلوب بالضبط. المفارقة أن الوقت الضيق لا يجبرك فقط على العمل بسرعة، بل يجبرك على الفهم السريع لماهية العمل الحقيقي، بينما الوقت الزائد يغريك بالخلط بين التفكير في العمل وبين العمل نفسه.
السبب في وقوع الناس في هذا الفخ يكمن في الوهم الثقافي بأن الجودة تتناسب طردياً مع الوقت المستثمر. هذا صحيح فقط حتى نقطة معينة، ثم تنقلب العلاقة. بعد النقطة المثلى، المزيد من الوقت يعني المزيد من الشك، المزيد من المراجعات التي تُفسد أكثر مما تُصلح، المزيد من الخيارات التي تشل القدرة على الحسم. الشخص الذي يملك ساعة لتنظيف الشقة سينظفها بكفاءة عالية، مركزاً على الأسطح المرئية والزوايا الأساسية. الشخص الذي يملك يوماً كاملاً سيبدأ بتنظيف الأدراج الداخلية، إعادة ترتيب الكتب، غسل الستائر، ثم يكتشف أن اليوم انتهى والشقة لا تبدو أنظف بشكل ملحوظ. الوقت الزائد لا يُهدر فقط، بل يُستثمر في أعمال تخلق وهم الإنتاجية دون إنتاج النتيجة الفعلية المطلوبة. القيد الزمني الصارم ليس عدواً للجودة، بل هو حليف الوضوح، والوضوح هو الشرط الأول للجودة الحقيقية.
كان جدي يقول لي دائمًا:
"إذا أردت أن تخرج للجري... فاخرج. لا تبحث عن رفقة. عاجلاً أم آجلا-في جريتك الخامسة أو العشرين- سيعثر عليك الذين يشبهونك من تلقاء أنفسهم."
ولم أدرك إلا مؤخرًا أن هذه القاعدة تنطبق على كل شيء في الحياة:
اعمل ما تحب، تحرّك وحدك، وابدأ الطريق دون انتظار أحد...
فالذين يتوافقون مع عقلك وقلبك ومسارك سيظهرون في وقتهم.
- بقلمهم ✍️
تقول العرب: اليأس إحدى الراحتين!
فهل صدقوا في ذلك؟
يُستعمل قول العرب هذا كجوابٍ على سؤالٍ مشهور..
هل يستمر الإنسان في المقاومة والبحث عن حلول أم يتوقف إذا لم يوفَّق؟
هل الطموح والأحلام لها سقفٌ أم لا؟
والحقيقة أنك إذا كنت صاحب طموحٍ وإصرارٍ ومحاولة.. لا بدّ أن تعرف أن هناك نقطةٌ يجب أن تتوقف عندها!
يسمّونه في بعض الكتابات ال��عاصرة: اليأس الإيجابي.
لكننا نسمّيه: الرضا، والتسليم، والقناعة..
والمقصود بالرضا والتسليم والقناعة أنك تتوقَّفُ عن المحاولة في هذا الأمر، وتنتقل إلى المحاولة في أمرٍ آخر..
تتوقَّفُ عن هذا المشروع وتنتقل إلى مشروعٍ آخر..
تتوقَّفُ عن حالة المحاولة والإصرار، وتنتقل إلى حالة الرضا والتسليم والقناعة.
فإذا أنت بذلت الجهد والأسباب، وكررت المحاولة ولكن لم تنجح؟
ي��كنك المحاولة في مشروعٍ آخر، في نجاحٍ آخر..
وتعينُ نفسَكَ ببدايةٍ جديدة.
وفي الحياة سِعَة..
للدعاء للآخرين في ظهر الغيب لذة وشعور نقاء داخلي، حتى وأنت تدعو لأحدهم، أنت المنتفع بالدعاء أولاً، والملك يقول في كل دعوة تتلفظ بها لمكروب: «ولك بالمثل»! قد يأتي إليك الفرج بدعوة صادقة تدعو بها لأحدهم في ظهر الغيب! فلا تحقرن شيئًا، ادعُ للآخرين بقلبٍ مفتقر لا متفضّل وسترى عجب��ا!
ليس شرطًا أن تكون الخبيئة الصالحة عملاً ثقيلاً لا يقدر عليه كل أحد! الصلاة في جوف الليل حين غياب نظر الناس عنك تدخل في الخبيئة الصالحة، ذكر الله في الخفاء ودمعة صادقة لله من قلب مفتقرٌ له تدخل أيضًا في الخبيئة الصالحة وتبلغ بها منازل عالية في الجنة! فاستكثروا من الخبايا الصالحة.
كم ساعة من النوم تكفي أهل القرآن؟!
يُجيب عن هذا السؤال فضيلة الشيخ المُقرِئ أحمد خليل شاهين -حفظه الله وبارك في عمره- في مقطع صغير عليه أنوار الصدق والإخلاص، ويُوصِي فيه بالعناية بالقرآن الكريم، وصرف معظم الأوقات في تلاوتِه وتدبرِه.