كل يوم أذكِّر نفسي بأنَّ قدري كانَ قبل أن أكونَ أنا،
وأنَّه سيجري عليَّ مهما حاولت،
سيجري رضيت أو سخطت
أذكِّر نفسي أنَّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه
وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه.
وأنَّ الزمن من خلق الله
فيقدِّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنَّا بحوله وقوَّته.
بالمقارنة مع سنين عمري الماضية أنا اليوم أفضل حال ولله الحمد، امرأة متزنة وأكثر هدوء، لايثير فضولي أي شاردة وواردة، أصب اهتمامي بكل ماهو في صالحي فقط وأتجاهل بكل قناعة كل ماقد يقلقني، والأهم من ذلك كله أنا راضية من الداخل وهذا كل ماكنت أطمح له.
لما تحس انك مرهق و مستنزف نفسياً او جسدياً ادعي هذا الدعاء:
"اللهم اخرجني من حولي إلى حولك، و من عزمي الى عزمك، و من ضعفي الى قوّتك، و من انكساري الى عزّتك، و من ضيق اختياري الى براح إرادتك"
لحمدلله شكرًا وامتنانًا، وإقرارًا بفضله، واعترافًا بعظيم كرمه، الحمدلله ليلاً ونهارًا سرًا وجهارًا الحمدلله ملء كل شيء وعلى كل شيء
الحمدلله حمدًا تستطيب به النعم وتزيد.
عرفت إنّ كل ما يرجوه المرء ويرنو إليه طيلة حياته هي الطمأنينة، اليقين، الاكتفاء، الرضا، لا أكثر ولا أقلّ.. ولا أي شيء أعزّ على الإنسان من رضاه عن نفسه ومعيشته، طمأنينته في حياته، إمتلاء قلبه بيقينٍ لا يخالطه شكّ، إكتفائه بنفسه وبقلّة صادقة بلا صخب واهم، أيّ شيء أعزّ من هذا!